[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fOdH7ao3IyJ5BXGx-KGPX2TSW-ReRwZ2D9lABRwItegM":3,"$frZ-qZnUpe9qW4DGO51ivzqq9JPpMugaiUB8p4lDT29c":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":44},191124,"ثغرات في جدار الجيش الاسرائيلي ",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl; font-family: 'Lucida Grande', Tahoma; font-size: 13px; line-height: 19.1875px; text-align: right;\">\u003Cspan style=\"font-family: Tahoma; font-size: 11pt; color: #58595b;\">تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على أبرز العيوب والتحديات، الداخلية والخارجية، التي يتعرض لها الجيش الإسرائيلي، في ظلّ الأحاديث المتكررة في دوائر صنع القرار العسكري الإسرائيلي حول غياب أنموذج \"جيش الشعب\" الذي تغنى به كبار قادة الدولة العبرية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"font-family: 'Lucida Grande', Tahoma; font-size: 13px; line-height: 19.1875px; text-align: right;\">\u003Cspan style=\"font-family: Tahoma; font-size: 11pt; color: #58595b;\">كما تتناول الإخفاقات العسكرية للجيش الإسرائيلي، والتي كان آخرها في حرب تموز\u002F يوليو 2006، وتسعى للإحاطة بمختلف الجوانب التسليحية، والبنيوية، والهيكلية، للجيش الإسرائيلي، مستعينةً في ذلك بالأرقام والجداول الإحصائية، التي تعين في التعرف على أبرز نقاط القوة وجوانب الضعف لديه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"font-family: 'Lucida Grande', Tahoma; font-size: 13px; line-height: 19.1875px; text-align: right;\">\u003Cspan style=\"font-family: Tahoma; font-size: 11pt; color: #58595b;\">وتُظهر الدراسة صورة مغايرة للجيش الإسرائيلي، بعكس الصورة النمطية التي رسمتها وسائل الإعلام، والتي تحيطه بهالة مفتعلة. وقد استخدمت الكثير من المصادر العبرية، وقدّمت معلومات مهمة وجديدة، لا غنى عنها للمهتمين بالدراسات والشؤون الإسرائيلية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: Tahoma; font-size: 11pt; color: #58595b;\">\u003Cbr \u002F>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191124421191.jpg",358,2008,"0","ar",3,0,2,532,false,null,{"id":20,"nameAr":21},42518,"عدنان أبو عامر",{"id":23,"nameAr":24},3062,"مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات",[26],{"id":23,"nameAr":24},[28],{"id":29,"rating":14,"body":30,"createdAt":31,"user":32},27056,"\u003Cp>يتناول الكتاب أبرز الإخفاقات العسكرية الإسرائيلية، خاصة في الحرب الأخيرة\n على لبنان. كما يبرز أهم نقاط القوة والضعف لدى الجيش الإسرائيلي، من وجهة\n نظر الإسرائيليين أنفسهم في مختلف الجوانب التسليحية والبنيوية والهيكلية،\n إضافة إلى ما يحدق بالجيش من مخاطر داخلية وخارجية.\u003Cbr>\u003Cbr>وتُظهر الدراسة صورة مغايرة للجيش الإسرائيلي بخلاف الصورة النمطية التي رسمتها له وسائل الإعلام والتي تحيطه بهالة مفتعلة.\u003Cbr>\u003Cbr>وقد\n اعتمد الكاتب في دراسته على مصادر ومراجع عبرية، واستعان بالأرقام \nوالجداول الإحصائية، مقدما معلومات مهمة وجديدة للباحثين وصناع القرار.\u003Cbr>\u003Cbr>تعريف بمؤسسة الجيش الإسرائيلي\u003Cbr>استُهل\n الفصل الأول من الكتاب بلمحة عن نشأة الجيش الإسرائيلي الذي قام عام 1948 \nعلى أنقاض العصابات الصهيونية المسلحة، وعن فكره العسكري المعتمد على أساس \nالدفاع عن حدود \"إسرائيل\" ونقل المعركة إلى أرض العدو والاعتماد على قوته \nالاستخبارية وتفوقه العسكري، تلاها استعراض لهيكلية الجيش بفروعه وأقسامه.\u003Cbr>\u003Cbr>ثم\n تحدث الكاتب عن عبء الميزانية الأمنية التي تستهلك 30% من ميزانية الدولة،\n حيث يعمد الجيش إلى تهويل الأخطار الأمنية الخارجية لدى الحكومة والمجتمع،\n كوسيلة ضغط للموافقة على زيادة ميزانيته، التي بلغت عام 2007 حوالي 12.5 \nمليار دولار. ويُتهم الجيش بالتبذير في صرفها خاصة أن عشرات البنود في \nالموازنة سرية.\u003Cbr>\u003Cbr>وقد كشف الكاتب, مدعما بالأمثلة والتقارير، أن \nالترفيع في صفوف الجيش يتم بناء على إنجاز يحققه الجندي في الميدان يظهر \nفيه روحا قيادية عالية، وليس بالضرورة من خلال التدرج والتأهيل اللازمين. \nوهو ما قد يوجد مشاكل في نموذج القادة والبنية التأهيلية للجيش.\u003Cbr>\u003Cbr>ثم \nعرّف وحدات الجيش العسكرية بأقسامها وأدوارها، بما في ذلك أجهزة \nالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، مستعرضا أهم الإخفاقات الاستخبارية التي\n وقع فيها الجيش أثناء احتلاله وحروبه مع لبنان، والتي تركزت في الفشل في \nاختراق حزب الله.\u003Cbr>\u003Cbr>بعد ذلك، تطرق الكاتب إلى عملية التجنيد. \nفـ\"إسرائيل\" هي البلد الوحيد في العالم حيث الخدمة العسكرية إلزامية للرجال\n والنساء، ضمن شروط وتصنيفات ومُدد محددة، تنتهي بالتحاق المجند\u002Fالمجندة \nبإحدى فرق الاحتياط.\u003Cbr>\u003Cbr>ولكن فعليا، فإن أكثر من 40% من المجندين لا \nيستكملون مدة خدمتهم لأسباب مختلفة، وهو ما ينعكس سلبا على قدرات الجيش من \nحيث عدد الأفراد والتدريبات والجاهزية.\u003Cbr>\u003Cbr>إضافة إلى مشاكل أخرى كتزايد\n نفوذ الصهاينة المتدينين، والتمييز ضد النساء، وتراجع الدافع للخدمة \nالعسكرية من القتال من أجل البقاء إلى تحقيق مكاسب شخصية.\u003Cbr>\u003Cbr>ثم جاء الحديث عن كل من أسلحة البر والجو والبحر، والصناعات العسكرية، وما لحِقَ بها من تطوير وتعديل، لتحافظ على تفوقها العسكري.\u003Cbr>\u003Cbr>وختم\n الكاتب الفصل الأول بالحديث عن العقيدة القتالية. فمنذ قيام \"إسرائيل\" \nعمدت إلى بناء مفاهيم عسكرية إستراتيجية ممنهجة، تقوم على مبدأ الجيش الذي \nلا يقهر. ولكن تحوّل طبيعة المواجهات من الحروب التقليدية إلى حرب العصابات\n والاستنزاف المتواصلة مع المقاومة، إضافة إلى التغيير السياسي والتكنولوجي\n والاجتماعي والإعلامي على مستوى العالم، فرض تحولات في الإستراتيجية \nالعسكرية والسياسة الأمنية الإسرائيلية.\u003Cbr>\u003Cbr>الإخفاقات العسكرية\u003Cbr>في \nالفصل الثاني استعرض الباحث أبرز الإخفاقات العسكرية للجيش الإسرائيلي، \nواستهلها بالحديث عن حيثيات هزيمة حرب أكتوبر\u002Fتشرين الأول 1973، وما أثارته\n من انتقادات وما كشفته من ثغرات استخبارية وعسكرية آنذاك.\u003Cbr>\u003Cbr>ثم جاء \nعلى ذكر انتفاضتي الشعب الفلسطيني في عامي 1987 و2000، وما حققتاه من \nإنجازات عسكرية وسياسية، أثبتت فشل الجيش الإسرائيلي في ردعها وفي منْح \nالإسرائيليين الأمن، على الرغم من الممارسات الوحشية التي انتهجتها \n\"إسرائيل\" بحق الفلسطينيين، والتي فضحت حقيقة العنصرية والهمجية \nالإسرائيلية للرأي العام العالمي.\u003Cbr>\u003Cbr>ثم عرضَ الدروس التي خرج بها \nالجيش من الانتفاضتين، ولعل أبرزها قناعة الإسرائيليين بأنه لا يوجد حل \nعسكري للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأن الاحتلال لا يمكن أن يستمر للأبد.\u003Cbr>\u003Cbr>كما\n طرح الكاتب الأخطاء التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، سياسيا وتنظيميا، في \nتعامله مع الانتفاضتين، معددا الخسائر التي ألحقتاها بـ\"إسرائيل\"، وكان \nأهمّها الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وفقدان الشعور بالأمن لدى سائر سكان \n\"إسرائيل\".\u003Cbr>\u003Cbr>واستكمل الكاتب عرض إخفاقات الجيش الإسرائيلي أمام حزب \nالله، خاصة في حرب يوليو\u002Fتموز الأخيرة: سياسيا، فشلت المراهنة على عملية \nسياسية في لبنان تضعف مكانة حزب الله الداخلية.\u003Cbr>\u003Cbr>ومن الناحية \nالاستخبارية، أخفقت أجهزة الاستخبارات في جمع معلومات عن قوة حزب الله \nالعسكرية، وحجم استعداداته. أما على الصعيد العسكري، فقد كشفت الأحداث عن \nعدم استعداد الجيش الإسرائيلي للحرب، من ناحية التجهيزات والتدريبات.\u003Cbr>\u003Cbr>ميدانيا شكل اعتماد الجيش على سلاح الجو خطأ فادحا، كما جرى الحديث عن فشل أداء القيادات العسكرية في ساحة الحرب.\u003Cbr>\u003Cbr>أضف\n إلى ذلك أن القيادة الإسرائيلية لم تكن تملك رؤية واضحة عن حجم وشكل \nوأهداف حربها على لبنان. هذه الإخفاقات أضعفت الروح المعنوية الإسرائيلية، \nواستدعت تقييما للحرب، واستخلاص الدروس منها.\u003Cbr>\u003Cbr>وفي ختام الفصل الثاني\n عالج الكاتب أسباب إخفاقات الجيش الإسرائيلي. فالجيش بات يعاني من جمود \nوتخلف الذهنية العسكرية، ومن تراجع عدد الجنود وساعات الخدمة.\u003Cbr>\u003Cbr>كما \nأن استمرار المواجهة بين الجيش والمقاومة لعقود أدى إلى حالة إحباط لدى \nالإسرائيليين. وقد عرض الكاتب أقوال 15 شخصية سياسية وصحفية بارزة في \n\"إسرائيل\"، أجمعت على فشل الجيش في القضاء على المقاومة، لأنها عقيدة \nمعنوية كامنة في وجدان الشعب الفلسطيني، وليست مجرد بنية مادية تدمّر \nعسكريا.\u003Cbr>\u003Cbr>المخاطر الداخلية\u003Cbr>تناول الفصل الثالث ما يحدق بالجيش \nالإسرائيلي من مخاطر داخلية، أبرزها تحوله من جيش حربي يدافع عن حدود \nالدولة إلى شرطة قمع تمارس أبشع السلوكيات لقمع الانتفاضة والتنكيل \nبالمدنيين، الأمر الذي أضعف من قدرات الجيش كقوة مقاتلة في ساحات الحروب.\u003Cbr>\u003Cbr>وقد\n أدرج الكاتب شهادات لجنود إسرائيليين يعترفون فيها بجرائمهم ضد \nالفلسطينيين، ويبررونها بحجة الدفاع عن وجودهم، ما يبدد ادعاءات قادتهم \nبـ\"طهارة السلاح\".\u003Cbr>\u003Cbr>ثم انتقل إلى الحديث عن مظاهر التفكك في الجيش \nالإسرائيلي. وسرد عددا من الثغرات الأمنية كحوادث سرقة السلاح من القواعد \nالعسكرية، وإهمال المركبات العسكرية والأسلحة.\u003Cbr>\u003Cbr>ثم عرج على ظاهرة \nتراجع ثقة المجتمع الإسرائيلي بالجيش، وأزمة الثقة الداخلية بين القادة \nوالجنود، فضلا عن تزايد حالات التمرد والأمراض النفسية والانتحار بين \nالجنود.\u003Cbr>\u003Cbr>وقد أجبرت هذه الظواهر المرَضِية هيئة الأركان على البحث عن\n صيغ لحل هذه المشاكل، محاولة إعادة الانضباط الصارم للجيش، ووقف القطيعة \nالسائدة بين بعض القادة، وزيادة التدريبات العسكرية، وإعادة الثقة \nوالاعتزاز بالجيش، وإبعاد الجيش عن التجاذبات السياسية.\u003Cbr>\u003Cbr>بعد ذلك \nعالج الباحث ظاهرة رفض الخدمة العسكرية في الجيش، والتي باتت تشكل خطرا \nلوصولها إلى الوحدات النخبوية في الجيش، وظهورها إعلاميا، وارتفاع نسبة \nالمتهربين من الخدمة إلى 25% عام 2007.\u003Cbr>\u003Cbr>وتتنوع أسباب رفض \nالإسرائيليين للخدمة، وأهمها تحول المجتمع الإسرائيلي نحو العلمانية \nوالرفاهية، وتراجع الأيديولوجية الصهيونية والقيم الدينية لديه.\u003Cbr>\u003Cbr>كما\n أن توالي الضربات على الجيش أدى إلى تراجع هيبته والخوف من المقاومة. \nوتعمد \"إسرائيل\" إلى محاربة هذه الظاهرة بتخوين الرافضين للخدمة ومقاضاتهم،\n وإعادة المكانة المعنوية للجيش في المجتمع، خاصة أن حركة رفض الخدمة باتت \nتلاقي تأييدا واسعا لدى قطاعات الرأي العام والجمعيات الأهلية والشخصيات \nالاعتبارية.\u003Cbr>\u003Cbr>واختتم الكاتب الفصل الثالث بمعالجة إشكالية العلاقة \nبين الجيش والمستوى السياسي في \"إسرائيل\". فالمؤسسة العسكرية تحتل مكانة \nرفيعة في الدولة، لارتباط الأمن بقيام \"إسرائيل\" واستمرار وجودها.\u003Cbr>\u003Cbr>ومع\n مرور السنوات، وفي ضوء عبر استخلصت من الحروب، تبلورت وسائل رقابة رسمية \nللسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية على الجيش، كلجنة الخارجية والأمن \nفي الكنيست، ومجلس الأمن القومي وجهاز المحاكم، وقامت لجان تحقيق أسهمت في \nرسم حدود السلطة السياسية على الجيش. إلا أن المؤسسة الأمنية ظلت صاحبة \nالتأثير الأكبر في إدارة البلاد.\u003Cbr>\u003Cbr>ويظهر ذلك عبر عدد العسكريين الذين تقلدوا مناصب سياسة، الأمر الذي حول الجيش من الجسم التنفيذي للدولة إلى صاحب القرار فيها.\u003Cbr>\u003Cbr>كما أن \"إسرائيل\" هي الدولة الوحيدة التي يشارك في اجتماعاتها الوزارية قادة الجيش والمخابرات.\u003Cbr>\u003Cbr>التهديدات الخارجية\u003Cbr>خصص\n الكاتب الفصل الرابع للحديث عن التهديدات الخارجية على الجيش، ويأتي في \nمقدمتها التهديد الإستراتيجي للمقاومة الفلسطينية. إذ إن المقاومة نجحت في \nبناء تنظيمات عسكرية زعزعت الأمن الإسرائيلي.\u003Cbr>\u003Cbr>وبعد سيطرة حركة حماس \nعلى قطاع غزة، بات الإسرائيليون يخشون تحول المقاومة إلى جيش قوي مسلح يهدد\n وجود \"إسرائيل\"، خاصة مع ظهور سلاح الصواريخ، الذي يرى فيه الإسرائيليون \nخطرا إستراتيجيا إذا انتقل إلى الضفة.\u003Cbr>\u003Cbr>وقد عرض الكاتب الجهود التي \nبذلتها \"إسرائيل\" على مدى سبع سنوات للحد من تهديد الصواريخ، والتي انتهت \n-حتى الآن- بفشله في إيقافها، بفضل ثبات المقاومة وقدرتها على تطوير أدائها\n وكسب تأييد الفلسطينيين، مقابل فشل البديل التفاوضي في تحقيق الحد الأدنى \nمن مقومات السلام.\u003Cbr>\u003Cbr>بعد ذلك، انتقل الحديث إلى تهديد حزب الله، الذي \nما زال يشكل خطرا على \"إسرائيل\" بسبب انتصاراته السابقة عليها وعدائه \nالمستمر معها وما يملكه من صورايخ تصل لعمقها وتحالفه مع خصومها (سوريا \nوإيران).\u003Cbr>\u003Cbr>وقد ساد إجماع في أوساط الإسرائيليين بفشل الحرب الأخيرة \nعلى لبنان وشراسة مقاتلي حزب الله، الذين كبدوا \"إسرائيل\" خسائر فادحة \nونجحوا بفرض قواعد اللعبة على الجيش الإسرائيلي.\u003Cbr>\u003Cbr>واستكمل الكاتب \nالكلام عن \"قوس التهديدات\" المحيط بـ\"إسرائيل\"، من التهديد النووي الإيراني\n والتهديد السوري، وما تمتلكه الدول المجاورة من صواريخ يمكن أن تصوّب يوما\n ما ضدها، وخطر \"الجهاد العالمي\" الذي يرى \"إسرائيل\" كأحد أهدافه.\u003Cbr>\u003Cbr>ثم بحث تراجع قوة الردع الإسرائيلية، فعلى مدى عقود نجحت \"إسرائيل\" في فرض نفسها كقوة عسكرية كبرى ردعت الجيوش العربية عن قتالها.\u003Cbr>\u003Cbr>ولكنها\n فشلت في ردع منظمات المقاومة، بسبب سلسلة الإخفاقات التي أصابت قواتها، \nوهشاشة قدرتها الداخلية على الممانعة، وتآكل قدرتها العسكرية، وعجزها حتى \nالآن عن استعادة هيبتها.\u003Cbr>\u003Cbr>بعد ذلك، تناول الكاتب موضوع المساعدات \nالأميركية لـ\"إسرائيل\". فعلى الرغم من أن \"إسرائيل\" تنتج 12% من السلاح \nالعالمي، فإنها تتلقى مساعدات عسكرية ضخمة من الولايات المتحدة الأميركية، \nناهيك عن الدعم المادي والاقتصادي والسياسي والاستخباري.\u003Cbr>\u003Cbr>ويعود ذلك \nلما بينهما من تحالف إستراتيجي ومصالح مشتركة، إضافة إلى تأثير الصهاينة \nوالمحافظين الجدد على القرار الأميركي. إلا أن هذه المساعدات تتضاءل \nلاعتبارات أخلاقية وسياسية واقتصادية، وهو ما قد يسفر عن تراجع \"الدور \nالوظيفي\" لـ\"إسرائيل\" بالنسبة للولايات المتحدة.\u003Cbr>\u003Cbr>وفي ختام الفصل \nالرابع، عرض الكاتب ما اقترحه خبراء عسكريون من خطوات إصلاحية لعلاج العيوب\n في الجيش الإسرائيلي. تتركز في إجراء تغييرات في الذهنية العسكرية، ومفهوم\n الأمن، وبنية الجيش وتأهيله.\u003Cbr>\u003Cbr>وختاما تقول الدراسة إنه رغم التقدم \nالعسكري الذي شهده الجيش الإسرائيلي في قواته وتسليحه وإمكاناته اللوجستية \nومحافظته على قوة متفوقة على دول المنطقة مجتمعة، فإن هذا التقدم ترافق مع \nتراجع في الإرادة والعزيمة التي تحرك كل هذه القوات والجنود، الأمر الذي \nشهدت به عدة جبهات حربية في فلسطين وخارجها.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-03-14T08:58:47.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F42518\u002Fmedia\u002F65878\u002Fraffy-ws-1457945994-Nmj2VnLr_400x400jpg","هو الدكتور عدنان عبد الرحمن أبو عامر. أستاذ جامعي، وكاتب سياسي، ومترجم عن اللغة العبرية، وصاحب عمود صحفي دوري، متخصص في الشئون الاسرائيلية.حاصل على:&nbsp;&nbsp;&nbsp; شهادة الدكتوراة في التاريخ السياسي من جامعة دمشق.&nbsp;&nbsp;&nbsp; شهادة الماجستير في التاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة.&nbsp;&nbsp;&nbsp; شهادة البكالوريوس في التاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة.","هو الدكتور عدنان عبد الرحمن أبو عامر. أستاذ جامعي، وكاتب سياسي، ومترجم عن اللغة العبرية، وصاحب عمود صحفي دوري، متخصص في الشئون الاسرائيلية.حاصل على:&nbsp;&nbsp;&nbsp; شهادة الدكتوراة في التاريخ السياس",[41],{"id":42,"text":43,"authorName":18},15453,"تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على أبرز العيوب والتحديات، الداخلية والخارجية، التي يتعرض لها الجيش الإسرائيلي، في ظلّ الأحاديث المتكررة في دوائر صنع القرار العسكري الإسرائيلي حول غياب أنموذج \"جيش الشعب\" الذي تغنى به كبار قادة الدولة العبرية.\n\nكما تتناول الإخفاقات العسكرية للجيش الإسرائيلي، والتي كان آخرها في حرب تموز\u002F يوليو 2006، وتسعى للإحاطة بمختلف الجوانب التسليحية، والبنيوية، والهيكلية، للجيش الإسرائيلي، مستعينةً في ذلك بالأرقام والجداول الإحصائية، التي تعين في التعرف على أبرز نقاط القوة وجوانب الضعف لديه.\n\nوتُظهر الدراسة صورة مغايرة للجيش الإسرائيلي، بعكس الصورة النمطية التي رسمتها وسائل الإعلام، والتي تحيطه بهالة مفتعلة. وقد استخدمت الكثير من المصادر العبرية، وقدّمت معلومات مهمة وجديدة، لا غنى عنها للمهتمين بالدراسات والشؤون الإسرائيلية.",[45,51,57,62,68,73,78,82],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"avgRating":49,"views":50},238135,"السياسة الصهيونية تجاه مدينة القدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238135531832.jpg",4,630,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":49,"views":56},238134,"الحركة الإسلامية في إسرائيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238134431832.jpg","صالح النعامي",625,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":21,"avgRating":49,"views":61},238140,"أيام من تاريخنا - اليوم الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238140041832.jpg",616,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":49,"views":67},222865,"المشروع الإصلاحي للإمام حسن البنا تساؤلات لقرن جديد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222865568222.jpg","يوسف القرضاوي",613,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"avgRating":49,"views":72},238133,"مراكز البحث العلمي في إسرائيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238133331832.jpg",611,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":21,"avgRating":49,"views":77},238139,"الإعلام الإسرائيلي السلاح الأمضى في المعركة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238139931832.jpg",596,{"id":79,"title":80,"coverUrl":18,"authorName":21,"avgRating":49,"views":81},238137,"ملامح الفكر السياسي عند الامام حسن البنا",590,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":49,"views":87},238138,"دراسات في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238138831832.jpg","محمد نور الدين",583,{"books":89},[90,91,92,93,94,95,97,105],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":87},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":56},{"id":79,"title":80,"coverUrl":18,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":81},{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":77},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":61},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":96,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":67},"طارق البشري",{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18371,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19826]