[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fGlvr4zJL73SBhARen1EjymR7bz6vwX-2e4TX5OoUWcM":3,"$f1zK-g2na5dyGP7Pqw-UMhLfu4Kfs3Bh8osX4H-lCBqg":92},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":47},190857,"النذير",1,"\u003Cp>كتب فرج فودة كتابه \"النذير\" (1989) كدراسة لمعالجة الدولة لنمو التيار الإسلامي ما بين عامي 1982 و1987، خلص منها إلى أن التيار الإسلامي \"قد نجح بالفعل في تكوين دولة موازية\" لها اقتصادها المتمثل في بيوت توظيف الأموال، وجيشها المتمثل في الجماعات الإسلامية المسلحة، وكيانها السياسي المتمثل في مكتب إرشاد الإخوان المسلمين رغم حظر الجماعة قانونيا. كذلك اخترق التيار الإسلامي المؤسسة الدينية الرسمية مثل دعوة شيخ الأزهر الناخبين لإعطاء أصواتهم للمطالبين بتطبيق الشريعة (أي مرشحي التحالف الإسلامي)، ومطالبة جريدة اللواء الإسلامي التي يصدرها الحزب الحاكم (الحزب الوطني الديمقراطي) للمواطنين بعدم التعامل مع البنوك القومية وقصر تعاملاتهم على البنوك الإسلامية. كما اخترق أيضا الإعلام الحكومي حيث زادت الجرعة الدينية فيه من صحف ومسلسلات وخطب تلفزيونية مثل خطب الشيخ محمد متولي الشعراوي (1911-1998) التي عرّض في بعضها بعقيدة المواطنين المسيحيين. ولقد رأى فرج فودة أنه قد \"تم هذا التنامي الهائل في ظل الإعلان الدائم عن تصدي الدولة لهذه التيارات، وتحت شعارات ورايات مواجهة التطرف السياسي الديني. وأن ينجح تيار ما في التنامي في ظل الغفلة، فإن ذلك يعتبر نجاحا مبررا. أما أن ينجح في ظل التنبيه وإعلان المواجهة، فإن النجاح هنا يعتبر نجاحا مضاعفا للتيار السياسي الديني، بقدر ما هو فشل مضاعف للدولة.\" ووجد فرج فودة تشابها بين التيار السياسي الديني في مصر والنازية في ألمانيا من حيث \"نظرات الاستعلاء والعنصرية واستخدام العنف والعودة إلى الجذور،\" محذرا من أن \"ما يحدث في مصر الآن، وما اعتمدته التجربة النازية للوصول إلى الحكم بعد فشل المواجهة، يتمثل في التسلل إلى المؤسسات القائمة، واستخدام الديمقراطية لإسقاطها في النهاية … واستغلال ضعف هيبة الدولة، واستثمار المعاناة من الأزمة الاقتصادية. والجدير بالذكر أن النازية قد وصلت إلى الحكم في ألمانيا دون أن تحصل على الأغلبية التي تؤهلها لذلك، لأن خطوات النظام لإسقاط نفسه، كانت أوسع بكثير من خطوات النازية لإسقاطه.\"\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_1908577580911458286494.jpg",81,1989,"0","ar",4,2,703,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F190857",{"id":22,"nameAr":23},12529,"فرج فودة",null,{"id":26,"nameAr":27},2577,"دار الشروق",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":13,"body":33,"createdAt":34,"user":35},5532,"لو مكنش نجح اغتيال فرج فودة وكان عايش وسطينا الايام دي وسنة حكم مرسي والاخوان كان انتحر بنفسه..كلماته في الكتاب ده بتقول انا ليه تم اغتيالي...مش بس افكاره هي اللي تأخد تقديرك لكن أسلوبه الادبي الراقي.","2013-09-06T04:10:18.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},13799,"Andrew Raouf","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F13799\u002Fmedia\u002F9407\u002F2k5ch247d8776aden55gb17o.jpg",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12529\u002Fmedia\u002F12436\u002F87mk1cl2ef.jpg","فرج فودة كاتب ومفكر مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ،و لديه ولدين وإبنتين، تم اغتياله على يد جماعة إرهابية آنذاك في 8 يونيو 1992 في القاهرة. كما كانت له كتابات في مجلة أكتوبر وجريدة الأحرار المصريتين. أثارت كتابات د. فرج فودة جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الأراء وتضاربت فقد طالب بفصل الدين عن الدولة، وكان يري أن الدولة المدنية لاشأن لها بالدين. حاول فرج فودة تأسيس حزب باسم \"حزب المستقبل\" وكان ينتظر الموافقة من لجنة شؤون الأحزاب التابعة لمجلس الشوري المصري ووقتها كانت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه، وطالبت تلك اللجنة لجنة شؤون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه، بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992 \"بجريدة النور\" بياناً \"بكفر\" الكاتب المصري فرج فودة ووجوب قتله. استقال فرج فودة من حزب الوفد الجديد، وذلك لرفضه تحالف الحزب مع جماعة الإخوان المسلمين لخوض انتخابات مجلس الشعب المصري العام 1984. أسس الجمعية المصرية للتنوير في شارع أسماء فهمي بمدينة نصر، وهي التي اغتيل أمامها.","فرج فودة كاتب ومفكر مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ،و لديه ولدين وإبنتين، تم ا",[44],{"id":45,"text":46,"authorName":23},31983,"مصر دولة مؤسسة الدولة!!",[48,54,60,66,72,77,83,87],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"avgRating":52,"views":53},34721,"الأعمال الكاملة للدكتور فرج فودة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363720039_.png",3,2181,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"avgRating":58,"views":59},33150,"نكون أو لا نكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-09-08-08-154ffad95cd7baf.jpg",3.2,1536,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"avgRating":64,"views":65},177750,"قبل السقوط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_177750057771.gif",3.7,1216,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":24,"avgRating":70,"views":71},19255,"الحقيقة الغائبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_571982nn83.gif",3.5,1109,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":23,"avgRating":18,"views":76},167549,"حوار حول العلمانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167549945761.gif",878,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":18,"views":82},161057,"الإرهاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_161057750161.gif","نبيل فاروق",848,{"id":84,"title":68,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":52,"views":86},167214,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167214412761.gif",812,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":13,"views":91},233064,"الوفد والمستقبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_233064460332.jpg",692,{"books":93},[94,96,97,98,99,103,108,112],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":95,"views":59},18,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":71},{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":52,"views":53},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":52,"views":65},{"id":100,"title":101,"coverUrl":24,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":102},233060,"الملعوب",648,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":107},230403,"مصر بين الدولة الدينية والدولة العلمانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_230403304032.jpg",677,{"id":109,"title":110,"coverUrl":24,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":111},233063,"الاقليات و حقوق الانسان في مصر",601,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18617]