
رسالة الإسلام أو الطوفان
عن الكتاب
للنصيحة في الإسلام شأن عظيم ومكان خطير؛ فقد ذكرها الله عز سلطانه في كتابه العزيز، فجعلها وظيفة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام ولبَّ رسالاتهم فأعلن على لسان نبيه نوح عليه السلام في خطابه لقومه: (ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم ) ، وكذلك كان إعلان هود عليه السلام لقومه حيث قال: (ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين) ، وقال صالح لقومه مبرئاً ذمته في أداء مهمته: (لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم، ولكن لا تحبون الناصحين) ، وكذلك كان قول شعيب عليه السلام، وكذلك شهد لخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم أصحابُه رضي الله عنهم يوم عرفة لما نادى فيهم سائلاً: "أيها الناس إنكم مسؤولون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت"، فأشهدَ اللهَ على شهادتِهم. كما جعل الله تعالى النصيحة أحب العبادات إليه، فقال في الحديث القدسي: "أحب ما تعبدني به عبدي إلي النصح لي".
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس


