[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBUAcOnF7rvZYqZ4wYC5rw_X9z2R9XyKf55OvH4PxyhY":3,"$fBMDWCMoCWpxu88GLHdXkTOLrwSyak57bXoJuabcoFXk":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":45},190419,"لماذا تركت الحصان وحيداً",1,"\u003Cp>\"في هذه المجموعة الجديدة على المشهد الشعري العربي بأسره يذهب محمود درويش نحو السيرة: سيرة المكان حين تحتويه الجغرافيا لكى ينبس فيه التاريخ، وسيرة مواقع المكان حين تنقلب إلى محطات للجسد وعلامات للروح، وتصنع - بالتالي - صيغة ملحمية فريدة لسيرة ذاتية كثيفة تتحرك في فضاء، وتمسح الزمان من ارتفاع عين الطير، ثم يختصر عناصرها في رحلة ارتداد نحو قطب صانع ومشارك وضامن هو آدمي تراجيدي، ولكنه ... شاعر في يده غيمة. وللمرء أن يستذكر، هنا تحديدًاأن ماكتبه إدوارد سعيد عن محمود درويش: ((الشعر عند درويش لايقتصر على تأمين أداة للوصول إلى رؤية غير عادية، أو إلى كون قصي من نظام متعارف عليه، بل هو تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية، ولضغط كل منهما على الآخر)).\u003Cbr \u002F>صبحي حديدي\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190419914091.jpg",171,2001,"185513263X","ar",4,3,6,749,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},533,"محمود درويش",{"id":24,"nameAr":25},2914,"رياض الريس للكتب والنشر",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":19,"body":31,"createdAt":32,"user":33},45879,"( أطل ُّ على جذع زيتونة خبأتْ زكريا\n.\n.\nأطلُّ على هدهدٍ مُتعب ٍمن عتاب الملك )\n\n\nبكلمات قليلة ، من القصيدة الأولى ، في ديوانه لماذا تركت الحصان وحيداً ، يرسمُ درويش رسوخ،وتوطُّد الشعب الفلسطيني وتجذره في المكان ، ويحرض مخيلة القارئ فيرى عمق التاريخ وظلاله الحاضرة في العوالم الروحية ، والذاكرة، والزمان . ثم يعلن :\nلم تكن للمكان مسامير أقوى من الزنزلخت\nعندما جاءت الشاحنات من البحر\n\n\nهنا تبدأ مأساة الرحيل ، أو الترحيل والاقتلاع القسري من البيت والمكان\nونطلُّ على حوار الطفل وأبيه وهما يُنتزعان ، كأبناء شعبهما ويبدأان مسيرةاللجوء :\n\nومن يسكن البيت من بعدنا يا أبي ؟\nسيبقى على حاله مثلما كان يا ولدي\n.. لماذا تركت َ الحصان وحيداً؟\n- لكي يؤنسَ البيت ، يا ولدي\n   فالبيوت تموت اذا غاب سكانها\n\n\n... ويقول أب لابنه : كن قويا كجدك ...\nيا ابني تذكَّرْ : هنا وقع الانكشاري\nعن بغلة الحرب\n\nوكان غدٌ طائش يمضغ الريح َ\nخلفهما في ليالي الشتاء الطويلة\nوكان جنود يُهوشُعَ بن نون يبنون\nقلعتهم من حجارة بيتهما . وهما\nيلهثان على درب قانا:هنا\nمرَّ سيدنا ذات يوم . هنا \nجعل الماء خمرا . وقال كلاما\nكثيرا عن الحب ، يا ابني تذكر\nغدا . وتذكر قلاعا صليبية\nقضمتها حشائش نيسان بعد\nرحيل الجنود ...","2020-09-30T17:27:51.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},128152,"فرحان ريدان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F128152\u002Fmedia\u002F132040\u002Fraffy-ws-1572387181-صورة-شخصية-فرحان-ريدان.jpg",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F533\u002Fmedia\u002F8246\u002F8574_0.jpg","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قريته البروة. وأتم تعليمه الابتدائي في قرية دير الأسد بالجليل، وتلقى تعليمه الثانوي في قرية كفر ياسيف. انضم درويش إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي في فلسطين، وعمل محررا ومترجما في صحيفة الاتحاد ومجلة الجديد التابعتين للحزب، وأصبح فيما بعد مشرفا على تحرير المجلة كما اشترك في تحرير جريدة الفجر. اعتقل أكثر من مرة من قبل السلطات الإسرائيلية منذ عام 1961 بسبب نشاطاته وأقواله السياسية، وفي عام 1972 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهرة وانتقل بعدها إلى لبنان حيث ترأس مركز الأبحاث الفلسطينية وشغل منصب رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية، ورئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وأسس مجلة الكرمل الثقافية في بيروت عام 1981 ومازال رئيسا لتحريرها حتى الآن. انتخب درويش كعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1988، ثم مستشارا للرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي عام 1993 استقال من اللجنة التنفيذية احتجاجا على توقيع اتفاق أوسلو. عاد عام 1994 إلى فلسطين ليقيم في رام الله، بعد أن تنقل في عدة أماكن كبيروت والقاهرة وتونس وباريس. بدأ كتابة الشعر في المرحلة الابتدائية وعرف كأحد أدباء المقاومة، ولدرويش ما يزيد على ثلاثين ديوانا من الشعر والنثر بالإضافة إلى ثمانية كتب. وترجم شعره إلى عدة لغات، وقد أثارت قصيدته عابرون في كلام عابر جدلا داخل الكنيست. نشر درويش آخر قصائده بعنوان \"أنت منذ الآن غيرك\" يوم 17 يونيو\u002Fحزيران 2007، وقد انتقد فيها التقاتل الفلسطيني. ومن دواوينه عصافير بلا أجنحة، أوراق الزيتون، أصدقائي لا تموتوا، عاشق من فلسطين، العصافير تموت في الجليل، مديح الظل العالي، حالة حصار، وغيرها.كما حصل على عدة جوائز منها جائزة لوتس عام 1969، جائزة البحر المتوسط عام 1980، دروع الثورة الفلسطينية عام 1981، لوحة أوروبا للشعر عام 1981، جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفياتي عام 1982، جائزة لينين في الاتحاد السوفياتي عام 1983، جائزة الأمير كلاوس (هولندا) عام 2004، جائزة العويس الثقافية مناصفة مع الشاعر السوري أدونيس عام 2004.","محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قري",[42],{"id":43,"text":44,"authorName":18},60085,"لماذا تركت َ الحصان وحيداً ؟\n\nلكي يؤنس البيت ، يا ولدي،\n\nفالبيوت تموت إذا غاب سكانها\n\n.\n\n.\n\nيا ابني تذكَّرْ: هنا وقَعَ الانكشاريُّ\n\nعن بغلة الحرب ، فاصمد معي\n\nلنعود\n\nوكان غدٌ طائش يمضغ الريح\n\nخلفهما في ليالي الشتاء الطويلة\n\nوكان جنودُ يُهوشُع َ بن نون يبنون\n\nقلعتهم من حجارة بيتهما . وهما\n\nيلهثان على درب قانا : هنا\n\nمرَّ سيدنا ذات يومٍ . هنا\n\nجعل الماء خمرا. وقال كلاماً\n\nكثيرا عن الحب ، يا ابني تذكَّرْ\n\nغدا . وتذكرْ قلاعاً صليبية\n\nقضمتها حشائشُ نيسان بعد\n\nرحيل الجنود",[46,52,58,64,69,74,79,85],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":22,"avgRating":50,"views":51},19111,"أثر الفراشة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-23-12-27-244f46845b05429.jpg",3.6,2847,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":22,"avgRating":56,"views":57},32571,"جدارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-14-15-58-484fb16fbac8c7c.jpg",3.4,1869,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":22,"avgRating":62,"views":63},13420,"لا تعتذر عما فعلت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d952ec1ad.gif",3.1,1808,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":22,"avgRating":62,"views":68},32445,"الأعمال الشعرية الكاملة محمود درويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-05-344fb6880d74803.jpg",1712,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":22,"avgRating":14,"views":73},13308,"يوميات الحزن العادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19gi8cn6d2.gif",1680,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":22,"avgRating":13,"views":78},12148,"منوعات محمود درويش \"أجمل قصائد الثورة والإنتفاضة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bcbidhdbg.gif",1675,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":22,"avgRating":83,"views":84},12505,"سرير الغريبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1j4agmnj5m.gif",3.8,1561,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":22,"avgRating":14,"views":89},12279,"محاولة رقم 7","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4g5810g0a0.gif",1495,{"books":91},[92,95,97,104,105,107,113,120],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":22,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":51},8,29,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":63},25,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":22,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},32894,"كزهر اللوز أو أبعد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-07-41-364fe1c3d9cd8e5.jpg",5,24,1394,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":22,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":57},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":106,"views":68},22,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":111,"views":112},32599,"المختار من شعر محمود درويش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-13-13-48-234faffc349b4cd.jpg",19,875,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":22,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},13339,"محمود درويش في حضرة الغياب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_06n0d7n0hi.gif",7,16,1458,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":117,"views":73}]