[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIDayGmMrvKqXRu1tHESTCVqXqVSD3m4jqkq202Y0114":3,"$fpd3oUi2O-PiuG35yPWvDK0ZJ7ZgDKu6vSW7JskLRR7Q":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":26,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":49,"quotes":53,"relatedBooks":54},190347,"أم سعد",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">أم سعد، \"التي تقف الآن تحت سقف البؤس الواطئ في الصف العالي من المعركة، وتدفع، وتظل تدفع أكثر من الجميع\". هكذا قدم غسان كنفاني الروائي السياسي الفلسطيني للأم الفلسطينية حين كتب رواية عام 1969. كأن \"أم سعد\" هي النقطة التي تتقاطع عندها روايات كنفاني السابقة. إنها الشخصية الضائعة في رواياته السابقة، المضمر الذي يختبئ خلف السطور ويتداخل في الشخصيات، ولا يعلن نفسه إلا حين يتكامل في الواقع التاريخي. كأن روايات كنفاني، مرآة الوعي النضالي، أو كأنها محاولة دائمة لكتابة معادل موضوعي للتجربة التاريخية، ولا يكتمل المعادل إلا حين تكتمل الثورة. أليست أم سعد هي الممكنة دائماً والتي لا تقبض على اللغة إلا حين تقبض على التاريخ؟ أليس البطل الروائي هو من يتكلم لغته، ويطال من خلال لغته لغة الجماعة، ويخلخل اللغة السائدة. كنفاني هنا يندفع إلى التعلم من الجماهير، لا يبحث عن الحدث الروائي ولا ينحت شخصية روائية. الشخصية مكتملة، أو هي الوعي يتكامل في الممارسة. أم سعد هي بهذا المعنى النموذج ونقيضة، البطل الواقعي والرؤيا المتحولة، أي أنها محاولة كنفاني الأكثر اكتمالاً، للتعبير عن اللحظة الثورية في توهجها. يختار كنفاني أم سعد، ليعلن انحيازه الطبقي والفكري، يختار المخيم، ويكشف لنا عن الفرق بين خيمة وأخرى، خيمة اللاجئ، وخيمة المقاتل، ويندفع إلى ما يمكن أن تسميه بالرومانسية الواقعية.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190347743091.jpg",96,1969,"0","ar",3.7,3,2,9,1133,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F190347",{"id":24,"nameAr":25},424,"غسان كنفاني",null,{"id":28,"nameAr":29},3582,"دار العودة - بيروت",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33,41],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},47823,4,"\"أم سعد\" هي قصة قصيرة للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، تعد واحدة من أعماله الأدبية التي تسلط الضوء على القضية الفلسطينية ومعاناة شعبها. هذه القصة، مثل العديد من أعمال كنفاني، تمتاز بأسلوبها الواقعي وتركيزها على النضال الإنساني في وجه الظروف القاسية. تتناول \"أم سعد\" قصة امرأة فلسطينية تكافح من أجل البقاء والصمود في ظل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. تصور القصة معاناة النساء الفلسطينيات ودورهن في الحفاظ على الأسرة والهوية الثقافية في ظل الأزمات. يستخدم كنفاني في هذه القصة لغة بسيطة ومؤثرة ليعبر عن الأحاسيس العميقة والمعاناة التي تختبرها الشخصية الرئيسية. تبرز القصة القوة والمقاومة الروحية لأم الصابرين، مما يجعلها رمزاً للتحدي والصبر في وجه الصعاب. \"أم سعد\" تعد تكريمًا للنساء الفلسطينيات وإسهامهن في الحفاظ على الروح الفلسطينية. تُظهر القصة كيف يمكن للأمل والإرادة أن تتحدى الظروف القاهرة، وتسلط الضوء على الجانب الإنساني للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.","2024-05-18T09:34:56.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":26},172580,"مريم القديمي",{"id":42,"rating":35,"body":43,"createdAt":44,"user":45},14029,"\u003Cbr \u002F>ارتقبت بلهفة أن أسمع تلك التتمة الرائعة للخبر : \" وعاد الفدائيون إلى قواعدهم سالمين \" \u003Cbr \u002F>\\\\\u003Cbr \u002F>هالجملة جربناها بهالحرب , بترد الروح فعلاً ♡","2014-10-07T20:23:06.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},14901,"esraa soso","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F14901\u002Fmedia\u002F12901\u002F1461563_668628999836580_2121684631_n.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":50,"bio":51,"bioShort":52},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F424\u002Fmedia\u002F2291\u002F110709081816rx7s.jpg","غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953. ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم \"مجلة الهدف\" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة. كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.","غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب ب",[],[55,61,67,74,79,84,88,93],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":25,"avgRating":59,"views":60},20791,"رجال في الشمس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i8n4c36a4.jpg",3.8,4344,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":25,"avgRating":65,"views":66},22594,"عائد إلى حيفا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ii8l8c4i0f.jpg",3.9,4128,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":72,"views":73},34762,"رسائل غسَّان الكنفاني إلى غادة السَّمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1364129618_.jpg","غادة السمان",3.3,2783,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":25,"avgRating":14,"views":78},179,"فارس فارس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_o3jg11f6j.gif",2422,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":25,"avgRating":13,"views":83},16354,"أرض البرتقال الحزين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lo68257d9g.gif",2175,{"id":85,"title":81,"coverUrl":86,"authorName":25,"avgRating":35,"views":87},243433,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2434333343421459751795.jpg",2062,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":25,"avgRating":14,"views":92},13878,"جسر إلى الابد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4id217n2g9.gif",1834,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":25,"avgRating":59,"views":97},16316,"القميص المسروق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_22i6n2fb5c.gif",1753,{"books":99},[100,103,106,108,114,119,124,130],{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":25,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":66},18,40,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":25,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":60},10,26,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":25,"ratingsCount":14,"readsCount":107,"views":73},21,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":112,"views":113},32650,"الأثار الكاملة:القصص القصيرة- المجلد الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-11-16-34-584fad8b8a3f55d.jpg",20,1487,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":112,"views":118},32531,"الأثار الكاملة : الروايات - المجلد الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-15-15-02-335054e5fe76699. 15 22",1174,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":25,"ratingsCount":20,"readsCount":101,"views":123},32632,"في الأدب الصهيوني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-12-14-44-094faeb57832452.jpg",707,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":25,"ratingsCount":14,"readsCount":128,"views":129},33134,"القنديل الصغير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-09-06-30-054ffabafa65337.jpg",15,1728,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18548]