[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fL2vPIoy-o_ko8mHatrmXpzJ81XIm1Ii07z0H9ymBYTE":3,"$fLv9VueItxVvql7VR__G_t6Be8nFxVpM0O0maSWzLpUk":60},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":10,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"reviews":26,"authorBio":10,"quotes":58,"relatedBooks":59},190309,"تغريد في السعادة والتفاؤل والأمل",1,"\u003Cp>شعرتُ بألم مضنٍ في الرابع من كانون الأول\u002Fديسمبر عام 2010 عندما تعرّضتُ للإيقاف عن الكتابة الصحفية؛ إثر مقالة نشرتُها بعنوان: &ldquo;كم عمر أصغر مسؤول لدينا؟&ldquo;، التي تمنيت في أحشائها أن تنتشر عدوى استقالة مؤسس تويتر ومديره التنفيذي السابق، إيفان وليامز ، في مجتمعاتنا، التي جاء في مطلعها: &ldquo;استقلتُ من إدارة تويتر؛ لأن بناء الأشياء هو شغفي. لم أكن يوماً شغوفاً بالإدارة. سأترك المكان لغيري؛ لأعود إلى ممارسة ما أحب&rdquo;. اعتقلني الحزن كوننا نتشبث بالبقاء، في حين يتوق غيرنا للبناء. أوصدت أبواب الأفراح في صدري جرّاء ردة الفعل الغاضبة على مقالة قصيرة. لم أجد سوى التدوين طوقاً للنجاة، بل لم أجد غير تويتر، التدوين المصغر، الذي تسبب في إيقافي، متنفساً وملاذاً. منحني تويتر سعادة عارمة مع كل تغريدة أكتبها. وأخرى أتصفّحها. سعادة نقلتني من ضفة الحزن إلى السعادة. غيّر تويتر نظرتي تجاه الكثير من الأمور. جعلني أكثر شجاعة على البوح. وأكثر إقبالاً على الاختصار، وأكثر بعداً من الاحتضار.\u003C\u002Fp>\u003Cp>اكتشفت بفضله أن أعظم النجاحات تأتي بعد أقسى الصدمات. كان نجاحي هو عثوري على أصدقاء جدد أستظل بظلهم. أغفو على وسائد حروفهم. وألتحف كلماتهم. أحلم معهم وبهم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>هؤلاء الأصدقاء وهبوني أياديهم؛ لأهبط على شاطئ مبلل بالفرح، وأغرّد معهم، وأنسى همومي. كتبت تغريدات كثيرة، كثيرة جداً. نسيت إثرها الكتابة التي كنت أقترفها قبل تويتر. فعندما رفع الإيقاف عني وجدتني غير قادر على العودة إلى سابق عهدي. حاولت أن أكتب المقالة الطويلة من دون جدوى. كنت أتعثّر في كل مرة، ولا أكمل شيئاً. بعد محاولات عديدة، قررت أن أستخدم التغريدات التي كتبتها كبذور لمقالات مطوّلة، فوجدتها حلاً ناجعاً، واستثماراً ناجحاً. صار تويتر، لاحقاً، ورشة عملي. التغريدة التي تنال اهتمام الأصدقاء تعني أنها مشروع مقالة ناجحة. والتغريدة التي لا تترك أثراً يُفضّل نسيانها، أو تطويرها حتى تنضج.إيقافي أعادني إلى مشاريعي المؤجلة. ودفعني إلى إصدار كتابيّ: &ldquo;كخه يا بابا&hellip; في نقد الظواهر الاجتماعية&rdquo;، و&rdquo;مضاد حيوي لليأس&hellip; قصص نجاح سعودية&rdquo;، بعد أن كانا مشروعين مُتعثّرين في رأسي. أدركت حكمة رب العالمين عندما قال تعالى في محكم تنزيله: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].\u003C\u002Fp>\u003Cp>لقد ساهم إيقافي عن الكتابة باستكشافي لعوالم جديدة، ومساحات جديدة ربما لم أكن سأظفر بها لو لم أُوقف. إننا دائما نحزن على خسارتنا أشياء ربما يكون فقدانها خيراً لنا. ونقاتل في سبيل استعادتها بكل ما أوتينا من طاقة. لكن هل سألنا أنفسنا: هل هذه الأشياء تستحق كل هذه المشاعر والأحاسيس والجهود التي أهدرناها في سبيلها؟ هل جرّبنا أشياء أخري بديلة منها؟ إن تمسكنا بالعادات نفسها هو سبب رئيس للإحباط العارم الذي يقطُننا. حياة الكثير منا تخلو من التجارب الجديدة والمغامرات المثيرة. هذه التجارب هي التي تمدّنا بتحدّيات وفرص جديدة لم نكن نحلم بها مُبكِراً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>دخل، إلغرنون فورس، موظف بريد إمريكي متقاعد، تويتر، بحثاً عن مُتعة يقضيها بين أروقته. لكن فوجئ بمتابعة كبيرة لحسابه تجاوزت مئتين ألف متابع في وقت قصير نسبياً. السيد فورس لا يقدم شيئاً جديداً، لكنه يقدم نفسه كما هو. يغرّد عن كل ما يسمعه ويشاهده بعفوية. دفعت هذه العفوية المئات لمتابعته والاستمتاع بما يطرح. اليوم عشرات الشركات التجارية تخطب ود السيد فورس؛ لكي يعمل &ldquo;ريتويت&rdquo;، إعادة نشر تغريدة، تتحدث عن منتجاتهم. أو على على أقل تقدير تمني النفس في أن يتكرم بإبداء رأيه في أحد منتجاتهم، التي وصلته بالبريد مجاناً، في تغريدة. سعادة فورس كبيرة ليس لكونه يملك رصيداً كبيراً من المتابعين، أو يتلقّى هدايا بصفة مستمرة، بل لإنه حقق ذاته واكتشف أنه يملك شيئاً يستحق المحبة والمتابعة بعد أن أهدر ردحاً من الزمن فقيراً من المحبين.\u003C\u002Fp>\u003Cp>لا يوجد شعور أعظم من أن تشعر بأنك محبوبٌ. شعور لا يُشرى بالمال. هذا الشعور يوفّره لك &ldquo;تويتر&rdquo; عبر رد يصلك من صديق بعيد، بعيد جداً. لم تحلما أن تتعانقا بهذه السهولة، وهذا السخاء. جميعنا فقراء وبحاجة إلى تبرّعات معنوية. وهذه الكلمات الصغيرة التي تُضيء تنويهات صفحاتنا بتويتر تغذّينا بالكثير من البهجة، التي نفتقدها كثيراً في هذا العصر المُتخَم بالآلام.\u003C\u002Fp>\u003Cp>في هذا الكتاب، أحاول أن أوثق تجربتي المتواضعة مع &ldquo;تويتر&rdquo;. هذه التجربة التي خرجت من رحم الألم وحوّلته إلى أمل. هذه التجربة التي منحتني الكثير على كافة الأصعدة. لقد قررت مبكراً أن يحوي الكتاب تغريداتي حول الأمل والتفاؤل والسعادة. لكن اقترح عليّ صديقي وشقيقي فيصل أن أرفق مع العبارات رسوماً مستوحاة منها. أعجبتني الفكرة كثيراً، وانبرى فيصل لتنفيذها على جناح السرعة. اتفق لاحقاً مع الرسامة الشابة، أماني محمد الحتيرشي التي ترجمت العبارات برؤيتها الخاصة. ورأيت أن أُدرج التدوينات المطولة، التي نهضت من &ldquo;بذور&rdquo; التغريدات؛ حتى يكتمل الكتاب وأشجّع الأصدقاء على عدم الركون للتغريدات ومحاولة استثمارها في مشاريع أكبر ينثرون من خلالها أفكارهم بتأنٍ وتؤدة، فلا شك في أن الاختصار فعل عظيم. لكن ينبغي ألا يُنسينا أننا ما زلنا بحاجة إلى الكثير من التدوينات المطولة، والمقالات، والكتب التفصيلية، التي تقودنا إلى المزيد من التفكير والتأمل والبحث.\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنني أتطلع حقاً أن ينال هذا الكتاب المتواضع قبولكم، ويمنحكم الكثير من السعادة والتفاؤل والأمل، وتذكّروا جيداً أن الكلمات مثل السلالم تأخذكم إلى الأعلى أو إلى الأسفل. لكنكم وحدكم من يحدد الاتجاه. جعلنا الله وإياكم في صعود مستمر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>عبدالله المغلوث\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190309903091.jpg",162,null,"9786144290026","ar",3.6,9,4,30,3909,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F190309",{"id":24,"nameAr":25},3760,"دار مدارك للنشر",[27,36,43,51],{"id":28,"rating":29,"body":30,"createdAt":31,"user":32},13878,5,"[\u003Cspan style=\"font-size: 4;\">size=4]\u003Cspan style=\"text-decoration:underline;\">الكتاب :\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>_ الكتاب ينتمي لكتب التنمية البشرية والتي تصلح كمضاد حيوي ضد اليأس ( إسم لكتاب أخر لنفس الكاتب )\n \u003Cspan style=\"text-decoration:underline;\">السبب الذي دعى الكاتب لتأليفه\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>: للمحاولة الاستفادة من بعض التغريدات الجيده على تويتر والذي ألتجأ للكتابة فيه بعد أن صدر أمر بمنعه من الكتابه في الصحف.\n\n\u003Cspan style=\"text-decoration:underline;\">عرض الكتاب\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan> :_يحتوي الكتاب على مجموعة من قصص النجاح الغربية الموثقة وبعض من قصص النجاح العربية غير الموثقة للأسف .\n \u003Cspan style=\"text-decoration:underline;\">أسلو ب الكتاب :_\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>أسلوب محفز وتشويقي يطرح الاسئلة ويتعجب منها ويوفر الاجوبه لكن لايحتكرها يملأ روحك بلألهام.\n\u003Cspan style=\"text-decoration:underline;\">قرآئتي للكتاب :_\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>يأمرك هذا الكتاب أن تحمل شنطة أحلامك على كتفك لتسيير في رحلة نجاح ستوصلك بكل تأكيد إلى بلاد الابداع لتكون أحد سكانها الحصريين حيث يطرح قصص نجاح رائعهكتبها الفشل ودعمها الساخرون والحاقدون حت وصلت إلى نهايتها السعيدة الكتاب يخبرك أن  لاأحد ولاشئ يمكنه أن يكون سبب فشلك سواك أنت لذلك إستعن بالله ولا تعجز. كف عن السؤال كيف واي نوع لان نوع وشكل نجاحك لايعرفه غيرك فهذا النجاح متفردا كتفردك تماما فلاتضيع فرصتك فتحرم العالم من هذا الحدث الفريد.\n\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\"> لمن يصلح هذا الكتاب :_\u003Cspan style=\"text-decoration:underline;\">\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan> \nللجميع وخصوصا لمن له أطفال أومن هوطفل مازال في عمر الاحلام ليتمكن من رؤية حياته بصورة مختلفة.\nتقييمي5\u002F4 والسبب عتبي عليه لعدم توثيقه لقصص نجاح عربيه موجودة والاكتفاء بقصص النجاح الغربية رغم شيوعها.\n\u003C\u002Fspan>[\u002Fsize]","2014-09-22T11:21:09.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},27897,"قطرة مطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F27897\u002Fmedia\u002F24128\u002Fg2h038dom3a8ea2nmiojnkni9.jpg",{"id":37,"rating":15,"body":38,"createdAt":39,"user":40},13501,"كتيب بسيط ممتع ولكن كبير بمعانيه الرائعه وبمشاعر الحب والأمل والتفاؤل التي تحتويه انصح به قبل النوم كعادتي قراءة ممتعة","2014-08-25T15:21:33.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":10},31202,"عادل خالد",{"id":44,"rating":15,"body":45,"createdAt":46,"user":47},5713,"تغريدات جميلة والاجمل ان نغرد بها ونجعل لها صدى في حياتنا  لنحرر السعادة بداخلنا و نمنع الحزن ان يعشش في صدونا \u003Cbr \u002F>..\u003Cbr \u002F>القسم الاخر هو قصص نجاحات فاصحابها لم يعرفوا الاستسلام والمستحيل , بصراحة تشحذ الهمم يعني الواحدنفسه يكون زيهم!! \"بالارادة سنكون  \" ^^ هو كالوقود لمن فشل واراد ان يستعيد ثقته و همته و ينهض من جديد \u003Cbr \u002F>لنعلم انه ليس هناك مستحيل , لنفتح نوافذ الامل وندع النور يتسلل الى قلوبنا , لنرى العالم بعين التفاؤل واحلامنا  بعين الاصرار والطموح\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F> اعجبني الكتاب  فهو خفيف يمكن قراته في اي مكان","2013-09-24T08:50:25.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},14295,"Maryam Taha","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F14295\u002Fmedia\u002F9925\u002Fb1l1c80hjkf74h6a2nlfmo.jpg",{"id":52,"rating":15,"body":53,"createdAt":54,"user":55},4688,"فعلا رائع خفيف ولطيف ب اوراقه عظيم ومؤثر بعباراته. :)","2013-07-11T04:27:34.000Z",{"id":56,"displayName":57,"username":57,"avatarUrl":10},12130,"Ala'a Ahmed",[],[],{"books":61},[62,70,78],{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18173,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19638,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":10,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30638]