
لهذا كن متفائلاً
عن الكتاب
قادر أنت على أن ترى ضوء القمر وتهتدي به.. قادر أنت كذلك أن ترى جانبه المظلم، وتبكي من عتمته وظلامه.. بيدك أن تنهض حينما تكبوا، وتصمد أمام ضربات الحياة وتحدياتها.. وبيدك أيضا أن تسقط من الجولة الأولى، وتولول شاكياً قسوة الأيام وجفاء الدهر..، على رصيف الحياة يجلس التعساء.. اقترب منهم وستسمع جليًا صوت شكواهم من غدر الأصدقاء، ولؤم الأعداء، من زمن لا يرحم، ودنيا قاسية اقتسمها اللصوص وأصحاب الحيل، وعلى الجانب الآخر، سترى السعداء وقد قرت عيونهم، لن تسمع منهم سوى كلمات الحمد، وعبارات الشكر والرضا.. الكل يقاسي ويتعب ويكدح.. لكن شتان بين تفاعل الناس مع ما يلاقون. هل تظن أن السعداء خلقوا هكذا، أو أن التعساء نالوا شهادة التعاسة وهم في أرحام أمهاتهم!!؟ لا يا أصدقائي.. فالسعداء بنوا سعادتهم بيدهم، أقاموا لها صرحا في وجدانهم، عبر تنمية مشاعر الرضا والقبول بما يأتي به قضاء الله وقدره.. وبين دفتي هذا الكتاب قرر الكاتب أن يعطي لكل منا أسبابًا وجيهة كي نكون أكثر تفاؤلًا تجاه الحياة..، 25 سببًا يفند بهم دعاوى المتشائمين والعابسين.. يخبرنا جميعا أن الحياة بها ما يستحق أن نحيا لأجله.. لها وجه جميل مشرق.. لم تستطع تحديات الحياة وصعوباتها أن تخفيه.. ولن تستطيع.
اقتباسات من الكتاب
1- لان كل بدايه لها نهايه: هل وجدت يوما طريقا بلا نهاية؟؟ ربما يكون الطريق طويلا وغير ممهد والسير فيه متعب وشاق ويحتاج لصبر وقوة تحمل لانك قد تقع فيه وقد تنهك قواك.. ولكنك حتما اذا سرت فيه وبدات بخطوة خطوة ستصل للنهايته حتى ولو كانت خطواتك بطيئة وقصيرة.. اليس كذلك. هل سمعت ان هناك يوم بدا ولم ينتهه .. او ان الشمس أبت ان تشرق لتدع الدنيا فى ظلام دامس ؟؟ فربما يطول الليل بسبب هم يصاحبك فيجعل من النوم خصما لك او ربما تتاخر الشمس عن الاشراق بسب غيوم تسلطت عليها وقيدت حريتها ومنعتها من الظهور.. لكن هيهات ان يستمر بهذا الحال على شاكلته فانت ولابد ان يتغير حالك اما باقناع نفسك انه لافائده من الهم والانشغال به وان الامر كله بيد الله وحده وان من توكل عليه كفاه.. والا سوف يرهقك السهر والتفكير لامحالة.. فلو كنت تعاني من مشكلة .. تفائل لانها مهما طال وقتها سياتى وقت رحيلها وذهابها.. انظر الى الماي وتذكر كم من مشكلة حدثت لك فوقفت امامها مكتوف الايد شارد الذهن والبال لكنها بفضل الله حلت ويسر حالها وذهبت الى حيث أتت.. فاذا كان الاحباط قد سيطر عليك .. فقل لنفسك: سأتفائل خيرا لاجد خيرا ولانه مهما كانت الاسباب التى جعلتني محبطا فحتمتا الاحباط والحزن ليس هو الحل.. فاذا كنت تريد تغير حالك الى الاحسن .. فسوف تحتاج لروح قويه نقيه متفائله واراده شديدة وعزيمة صابرة.. وكل هذا لن يتواجد الا اذا طردت الاحباط والحزن جانبا من قلبك وعقلك...
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)




