
فخاخ الرائحة
تأليف يوسف المحيميد
عن الكتاب
"فخاخ الرائحة" رواية ليست ككل الروايات سواءً من ناحية السرد أم من ناحية المعنى، كل فصل فيها ينم عن وقائع، وأحداث منفصلة، ويروي تفاصيل مختلفة ولكن ما يلبث الفصل أن يرتبط بسابقه بكلمة أو بمعنى تعيد القارئ إلى أحضان الفصل السابق لتأكيد له أنه ما زال يقرأ نفس الرواية ويشاهد نفس الأبطال الذين شوهتهم الطبيعة وأيدي البشر ورسمت بهم عاهات تحملوا وزرها كل حياتهم وقاسوا منها الأمرين حتى أنهم من فرط معاناتهم حاولوا الهروب حتى من ذاتهم. ولكن هذا أيضاً كان مستحيلاً بطل هذه الرواية عنى مرارة الحرمات من عضو حساس في جسده وهذا ما دفعه للهروب من مدينة إلى أخرى لربما وجد فيها من يتفهم مشكلة ولكن وفي أثناء سفره، تقع يده وبالصدفة على ملف أخضر يقرأ فيه هموم آخر وأخطر ومع ذلك لم يهرب وإنما قاوم ودافع عن وجوده وكل ما فعله دون وحكى جمع كل ما يتعلق بقضيته لتكون ذكرى يعود إليها كلما غابت عن باله مصائبه.
عن المؤلف

روائي سعودي. في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








