تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب 40 في معنى أن أكبر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

40 في معنى أن أكبر

3.9(٦ تقييم)١٣ قارئ
عدد الصفحات
٦٣
سنة النشر
2009
ISBN
9789953891354
المطالعات
٢٬٥٩٠

عن الكتاب

إنني أكبر، وليس بيدي أن لا أفعل. كل ما بيدي وأنا أكبر هو أن أعي كيف ينحتني هذا الكبر. ما الذي يأخذه مني؟ وما الذي يضفيه علي؟ وأين سأجد نفسي عندما ينتهي الدرب، وترف الملائكة بأجنحتها من حولي، ويصير ما أعيه خارج الكلمات وأكبر منها؟ وكم سأخسر حينها أنا التي آمنت أن الحياة خسران طويل؟ إنني أكبر .. ومع ذلك فإنَّ كتابتي هذه ليست عدّاً لأعوامي ولا إحصاءً لها .. لقد أدركتُ – غيرَ متأخرةٍ على ما يبدو – أن قيمة وقتي فيما عرفتُه وأعرفه وسأعرفه عني وعن العالم من حولي وأنَّ انشغالي بإحصاء السنين سيحرمني فرصة أن أعرف جديداً .. وكلُّ ما أحياه الآن هو : نَهمُ أن أعرف . لم أعد أريد شيئاً غير أن أعرف أكثر كي أعيَ مبلغَ جهلي الفادح .. فأحزنَ أكثر مما حزنتُ ! إن الذي يعرف ينأى كثيراً عن صخب السطح وضجيجه .. يغور وحيداً .. وقد يفزع .. وقد يتوحش .. وقد يألم .. بل إنه سيألم لكنه أبداً لا ولن يؤذي ! أجل ، من يعرف لا يؤذي لأن الإيذاء خسارة في الروح والوقت ولأن الإيذاء ضعف ولأن الإيذاء هزيمة متأخرة ومن يعرف لا يحب أن يخسر ، ولا أن يُهزَم ! إن الذي يعرف كذلك قادر على اصطناع بهجته الخاصة فوق رملٍ يرتعب من الحياة حين تتوق إلى التعبير عن نفسها . قادر على أن يعذر ، وأن يمضي إلى الأمام ، فإن التفتَ فإنه سيلتفتُ لأن الحنين ينمو مع الوقت ، ولأن التفاتةً إلى الوراء لا تعني – حينئذٍ- أكثر من سلامِ العابرِ للعابر ؛ وجُلُّ الحياة – حينما أتأملها – عابرٌ يُحَيّي عابراً .. وأنا لا أريد أن أعبر دون أن أعرفَ كل ما يمكنني أن أعرفه !

عن المؤلف

ليلى الجهني
ليلى الجهني

تخصصها في اللغة الانجليزية والتربية ووسائل التعليم منحها سعة أفق لقراءة الادب الانجليزي والدربة على لم شتات التفاصيل الصغيرة وتشكيل عوالمها القصصية والروائية منها . تميزت بالجرأة في طرح مواضيع وقضايا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

سارة محمد
سارة محمد
٢‏/٦‏/٢٠١٣
مجموعة من الخواطر كتبتها إحدى الإناث وهي في مرحلة من الكبت والكآبة والحنق هكذا تخيلتُ جو الكتابة..وعلى الرغم من أن الكتاب يحمل بعض الحكمإلا أن جو الكآبةالممتلئ بكثير من عدم الرضا عن القضاء والقدر يفصلك عن الاستمتاع بحكمته..
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
تأثرت بها وقرأت ماكتب عنها من تعليقات تصفها بالحزن والاحباط والاكتئاب وايضآ بالشفافية والنضج والحميمية. كله صحيح ومرجعها واحد، من تصيبه يصبح يحمل كل هذه الاعراض ويستطيع ان يميز بسهولة غيره من المصابين بنفس المتلازمةأنها متلازمة الوعي الحاد وقراءة الغير مكتوب في الكون والناس والاشياء، ليس اختياريآ وقد يصبح خانقآ لكن ما باليد حيلة ولايستطيع ان يحيا بدونهلاادري ان كان لحسن الحظ ..او سؤه، انه لايصيب الكثيرين، فالناس تأتي وترحل ولاتكاد تدرك كيف ولماذا والى أين! أما تلك القلة فأنهم كالارواح الهائمة لامكان لها بين الاحياء ولا الاموات، يغلبها الصمت وتنحشر الكلمات في حلقها ولاتهدأ ليس لانها تكره الكلام والمرح والشيطنة ولكنها تبصر ما لا يبصرون وتحس بما لايشعرون .. وتتألمفيتحول الالم الى كلمات ليست ككل الكلمات لانها لم تكتب بقلم ولكن بروح .. ولايعلم الروح الا خالقها