[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1b8W1iPQo2F74T3G-bO1NxP08GR3WySXC2yFGV2EaY4":3,"$fPivBVtqvS8wqn3NB9GNwzCeW595gbqi8HKe7XjLF2ZE":58},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":18,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":19,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":44,"quotes":46,"relatedBooks":47},190155,"أمي جاءت",1,"عن سلسلة دار رواية للنشر صدرت رواية (أمي جاءت) للأديبة منيرة ناصر آل سليمان، التي تطرح من خلالها الكثير من الحقائق والأفكار التي تنبع من أحداث ووقائع حقيقية مستمدة من الواقع.وهنا نتساءل: هل هي رواية أم مجموعة روايات متجانسة؟ هل هي شخصية محددة بعينها أم شخصيات عدة متكاملة ومترابطة في نسق أدبي بديع؟\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ربما تكون كل ذلك فعلاً؛ لأنها تتكئ على أحداث حقيقية حدثت اليوم وقد تحدث غداً بين هروب وتشريد وجوع وأهوال، ومن هنا استطاعت الكاتبة بذكاء أن تستخدم الرمزية في رصد هذا الواقع بشكل عام.العمل يطرح الكثير من السلوكيات المجتمعية والقضايا التي تعاني منها المجتمعات العربية بأسلوب سلس ومتميز في طرح الكثير من القضايا.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_1901555510911521912958.jpg",307,null,"0","ar",3.8,2,5,1606,false,0,{"id":20,"nameAr":21},64510,"منيرة ناصر آل سليمان",{"id":23,"nameAr":24},5146,"دار رواية للنشر والتوزيع",[26,34],{"id":27,"rating":15,"body":28,"createdAt":29,"user":30},9107,"أحن إلى خبز أمي\nوقهوة أمي ..\nولمسة أمي ..\nوتكبُر في الطفولة\nيوماً على صدري يوما \n\nلحكاية رابعة دوي يقرع القلوب اﻻمنة في احضان امهاتهم تللك الفتاة الرابعة التي ولدت واستبشر اهلها قدومها بعد ثلاث فتيات حملتهن امها وسقطن من رحمها وكأن الخوف تسرب لهن فودعن حياة الشقاء \nرابعة بملامحها الافريقيه تحكي عن الحرب التي  غرست انيابها في موطنها وفرقتها  عن امها وهي ابنة الثالثة عشر وكيف عانت طيلة تلك السنوات لتلتقي باامها بعد كل تلك السنين وما تحمله من عذابات وغربه\nاحن على القلوب اليتيمة عند رؤية اول مشهد لرابعة وهي تفارق امها \n\nادهشتني الكاتبه فعلا وهي تغرق في تفاصيل الروايه وكانها عاشت تللك الحياة !! تميزت بكتابة الروايه واعجبتني كثيرا","2014-04-07T14:02:07.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},24939,"فاطمة التميمي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F24939\u002Fmedia\u002F21064\u002F4limjo4h29.png",{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},4015,4,"رواية رائعة.. \u003Cbr \u002F>نقلتني إلى أرض الحدث حيثُ الهروب من كل شيء أولًا.. \u003Cbr \u002F>من صوت الرصاص، ومن التعذيب، ومن السجن، ومن التجنيد..\u003Cbr \u002F>ومن الخوف أيضًا..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ذلك الخوف الذي يدفعنا للهروب لنجد أن هناك خوفًا آخر ينتظرنا,,\u003Cbr \u002F>الخوف من المجهول.. \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>رابعة خاف عليهاأهلها فوضوعوها في حافلة مهترئة لتهربها إلى الحدود ومن ثم إلى خالها في بلد آخر..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>رفض والدها الخروج من أرضه واعتبر أن ذلك خذلانًا وذلًا لا يليق به كرجل يملك مقدرًا مهماًا من الشجاعة والمروءة..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>هاجرت رابعة إلى البلد الذي احتل بلدها,, حيث كان ذلك هو الحل الأخير لضمان حياة كريمة لأولادهم..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>حتى يتخلصوا من تلك العنصرية العربية المقيتة التي تفرض نظامًا استعباديًا على المقيمين من غير أهل تلك الدولة..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>خافت كثيرًا على أولادها من أن يتشربوا تلك الثقافة الغربية أو يتأثروا بها..\u003Cbr \u002F>حاولت جاهدة بل وسعت بكل ما تملك من طاقة لتمنع ذلك..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>انتظرت طويلًا أن تلتقي بوالدتها في كل تلك الرحلة المأساوية..\u003Cbr \u002F>وقد حقق الله لها ذلك الحلم الذي كانت تظنه بعيدًا جدًا..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>أعجبني أسلوب الكاتبة السردي..\u003Cbr \u002F>وطريقتها في معالجة المواقف..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>استشعرت جزءًا من المأساة التي يعيشها إخواننا المهجرون قسرًا من أراضيهم..\u003Cbr \u002F>وأولئك الذين احتلت أراضيهم واضطروا ليضحوا بأولادهم في سبيل كرامتهم وحريتهم..\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>","2013-06-02T18:50:38.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":42,"avatarUrl":43},10854,"سارة محمد","سارة  محمد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F10854\u002Fmedia\u002F6319\u002F541504_611162195579016_410366702_n.jpg",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":10,"bio":45,"bioShort":45},"كاتبة رأي. مشرفة إعلامية بوزارة التعليم سابقا",[],[48,53],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":21,"avgRating":36,"views":52},252969,"حكايا الاغتراب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2529699692521521912803.jpg",524,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"avgRating":36,"views":57},252968,"نساء في سجون الحرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2529688692521521912548.jpg",458,{"books":59},[60,61,62,70,78],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":57},{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":52},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18121,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19591,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":10,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30591]