تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تماما قبلة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تماما قبلة

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٢٩
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
١٬١٩٩

عن الكتاب

مجموعة قصصية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف لسان الضفدع

لسان الضفدع

باسم سليمان

غلاف تشكيل أول

تشكيل أول

باسم سليمان

غلاف تماما قبلة

تماما قبلة

باسم سليمان

غلاف تشكيل أول

تشكيل أول

باسم سليمان

غلاف لم أمسس

لم أمسس

باسم سليمان

غلاف نوكيا

نوكيا

باسم سليمان

غلاف مخلب الفراشة

مخلب الفراشة

باسم سليمان

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

ب
باسم سليمان
٢١‏/٥‏/٢٠١٣
باسم سليمان في (تماماً قبلة)..يفلسف الواقع عبر تشريح مجازات اللغة بعالم من الصور والانزياحات دمشقصحيفة تشرينثقافةالأحد 7 تشرين الثاني 2010سمير المحمودكم كبير من المعارف والمكتسبات، جملة تجارب وأحداث يسبقها الزمن، وأحياناً تسبق الزمن؛ خيط أو شريط سينمائي أحياناً نعمل على إخراجه وتارة أخرى يقوم هو بإخراجنا.. صدق من قال: بأن الحياة مسرح نعم الحياة مسرح كبير والكائن البشري فيها ممثل بامتياز، وجملة الكائنات الأخرى كومبارس.. ولكن كومبارس له دور كبير ربما يكون أساسياً في هذه المسرحية، ولن نُبالغ إذا وصّفنا الأحداث المتلاحقة وجملة الكائنات المحيطة بأنها تخبو حيناً وتتوهج حيناً آخر، ولكن متى وكيف؟.. شعورنا بها وتأملنا لها في دواخل ذاكرتنا يجعلها تتوهج، همومنا ومشاغلنا وقضايانا الشخصية تجعلها تحبو.. والكاتب الحقيقي هو الوحيد القادر على توصيف هذه الحالات ضمن قوالب لها ألوانها وأنفاسها بمؤثرات متكاملة الإخراج من حيث كل العناصر في المجموعة القصصية (تماماً قبلة) لباسم سليمان نجد عالماً كثيفاً من الكلمات والجمل والتركيبات الأدبية التي تحوي كماً هائلاً من الصور.. ومنذ القراءة الأولى لعنوان المجموعة كمفتاحية نجد أنه على اقتضابه يحمل مجموعة من الدلالات ورغم إيحاء الكاتب بأن العنوان مشبع من الناحية المعنوية واللغوية ولكن هو في الحقيقة مفتوح على احتمالات عديدة مثله مثل الأقوال الشعرية المقطوعة.. وتتوزع النصوص ما بين قصص طويلة وقصيرة وقصيرة جداً/ومضات.. رؤى فلسفية بأسلوب سردي وفي معظم قصص باسم يحاول تقديم رؤية فلسفية للكون وبداية الخلق بطريقة فيها شيء من الخصوصية.. ففي قصة اللوحة والتي هي أطول قصص المجموعة نجده يقول: (في البدء لم يكن هناك قوانين.. خلق الإنسان بكلمة، وبكلمة كان التزامه.. ولأنه فشل بامتلاكه الحرية الكاملة فقد تميّزه، ولذلك كان صعوده الجديد بسن القوانين التي تجعله عبداً).. طبعاً يقسم باسم القصة إلى فصلين: فصل اللون، والفصل اللاحق/الريشة؛ وهذه القصة تقارب في أسلوبيتها القصص الروائية السردية الطويلة كتبها باسم بطريقة سردية ذات طابع فلسفي رؤيوي مقسماً كل فصل منها إلى عدد كبير من المقاطع.. من جانب آخر نجد أفكاراً تقترب من حكمة الشيخ المختبر للحياة.. قصص مليئة/طافحة بالصوفية والتأمل العميق.. يغوص بداخل أعماق الفكر الإنساني.. قسوة في التعبير وفي بعض الجمل وربما غالبيتها فيها شيء من القسوة في التعبير (الخيال عالم نظيف لكنه الابن الحرام للواقع . كان لطيفاً كجد ولكني كنت أكثر من حفيدة مفترضة . رأيت تجاربه الأولى كلون يتحسّس الظلام من حوله، ولكنّه كان ضوء شمس لسرعة تطوره ) نلاحظ الوصف الدقيق الذي يعتمد الأسلوب الدرامي التصعيدي.. وعنصر الإثارة الذي يعتمد على خلق حالة الترقب عند المتلقي/القارئ من خلال الاستفادة من كل الظروف النفسية المحيطة بالحدث.. شاعرية وتحليق في قصة (المسافر) نراه شاعراً فيلسوفاً ناثراً يحلق كثيراً في عالم البديع ناسجاً أبهى الصور النثرية المغرقة في الشاعرية وبتكثيف عالٍ، وفي كثير من المواضع يشكل المقطع بكامله جملة شعرية تختصر عالماً من الكلام المفلسف الذي يحتاج إلى الكثير من التوقف عنده والتأمل؛ كمن يستشرف المستقبل أو كمن يقف أمام أطلال مملكة فيها تاريخ عريق يمتد لمئات أو آلاف السنين (الحاضر ظلال ذكريات) التي هي نتيجة لكثير من المقدمات.. منها يخضع لعلائق رياضية، ومنها على سبيل جملة من المقدمات المتسلسلة حسب المنطق الصوري.. ومن ثم يعرّج صعوداً وهبوطاً في التعبير على شكل خطٍ بياني مدروس فيه الكثير من الدلالات المعنوية، وفيه الكثير من المقاطع.. يستبدل المصطلحات بدلالاتها وإشاراتها والتعابير بإيحاءاتها.. ربما هو هكذا،، وهذا ما تظهره كامل قصص المجموعة أو ربما ليظهر لنا قدراته الفنية المميزة وعلى كل حال سواء كان هذا أو ذاك فهو فعلاً وصل إلى غايته من الإدهاش والإمتاع وفي الوقت نفسه التفرد والتميّز.. تشابك وتداخل وتوظيف ذاكرة طفلية من جانب آخر نجد محاولات كثيرة لربط حاضر الكاتب بذاكرته الطفلية.. بمكتسباته.. بتاريخه.. بكل ما تعلّمه.. جمل كثيرة ومكثفة وغزيرة من التعابير تتشابك وتتداخل لتنتج لنا كمّاً هائلاً من الصور من دون أن يميل أو يتوه عن الخط الأساسي للسرد بل يزيد في قوته وفاعليته: (قلم الرصاص.. قلم يغفر، قلم بريء، قلم للطفولة لتتعلّم ارتكاب الأخطاء من دون حساب، وفي محاولة لإيجاد نوع من العلاقة الودّية بيني وبين القلم الأزرق بدأت أشكله في جيب القميص وكونه قلماً سكيناً كنت أستحضر الضمادات، الماسح الأبيض لأخيط جروحه، ولكنها كندب الجروح تختفي من وجهك عندما يعتادها الآخرون..) بالمجمل باسم سليمان في مجموعته هذه (تماماً قبلة) يحاول تشريح تفاصيل مجازات اللغة واستعاراتها وكناياتها وانزياحاتها.. من خلال اشتغاله على الألفاظ والمصطلحات.. ربما ليظهر لنا حجم ما يمتلك من ذخيرة معرفية ثقافية وأيضاً لإظهار قدرته الفنية العالية على التحكم ببلاغة الكلمات وتوظيف دلالاتها. ونجد هذا الشيء في كامل نصوص المجموعة أحجامها كافة. تشرين