
حجي حمد الحلواني
تأليف أحمد أميري
عن الكتاب
كان الطريق إلى أفضل الجامعات مفروشاً أمامي بالعلامات النهائية في معظم مواد الثانوية العامة، وكنت الأول على دبي بنين، والثاني على الجنسين. ..ومع ذلك، قبلت العمل في معمل للحلوى العمانية، وفكّرت بأنني بعد سنوات سأصبح ذا كرش كبير وشاربين معقوفين، وألبس "جلابية" وعلى رأسي عمامة، والكل يناديني بـ حجي حمد الحلواني. لكن الذي حصل أنني أخذت أبكي بينما أصبغ جدران المعمل بالطلاء وأنظّف الأرضيات وأحمل شوالات الطحين، وبدأت دموعي تسقط وأنا أتخيل نفسي أحاور أساتذة جامعة هارفارد وأكوّن الصداقات مع الزميلات، بينما في الحقيقة أحاور الجدران وأكوّن الصداقات مع الشِوالات. ولم تذهب دموعي هدراً، فقد انتشلتني السماء من الحلوى، وذهب حجي حمد الحلواني في ذمة التاريخ.
عن المؤلف
كاتب إماراتي من مواليد سنة 1974يعمل محامياً وسبق له العمل في نيابة ومحاكم وجمارك دبيكما شغل منصب رئيس تحرير جريدة “العالم” الأسبوعيةويكتب مقالات الرأي والمقالات الساخرة منذ سنة 2001وله أربعة إصدارات ف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)









