
مجاني
الأعمال الكاملة
تأليف مصطفى لطفي المنفلوطي
3.7(١ تقييم)•٣ قارئ
عن الكتاب
- النظرات- في سبيل التاج- الشاعر- الفضيلة- ماجدولين- العبرات
عن المؤلف

مصطفى لطفي المنفلوطي
هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي أديب مصري من أم تركية قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ ,و صياغة عربية في غاية الجمال و الروعة.لم يحظى بإج
اقتباسات من الكتاب
‟„
اذكريني! فقد لوثتني العناوين في الصحف الخائنة! لوَّثَتْني.. لأني منذ الهزيمة لا لون لي (غير لون الضياع) قبلها، كنت أقرأ في صفحة الرمل والرمل أصبح كالعُملة الصعبة، الرمل أصبح أبسطة.. تحت أقدام جيش الدفاع) فاذكريني، كما تذكرين المُهَرِّبَ.. والمطربَ العاطفيَّ.. وكاب العقيد.. وزينة رأس السنة اذكريني إذا نسيتني شهود العيان ومضبطة البرلمان وقائمة التهم المعلنة والوداع! الوداع!
— أمل دنقل
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)

محمد قرط الجزمي
١٥/٥/٢٠١٣
المنفلوطي أستاذي في الكتابة
من مجموعته الكاملة هذه تعلمت الكثير
لو كان الأدباء نجوماً في السماء ، فإن المنفلوطي هو الشمس التي تطغى بضوئها على أضوائهم جميعا ، لا أقول بلغته فقط ، وإنما بفكره ونظرياته ونظراته ، وببحثه الدؤوب عن الفضيلة
ـــــــــــــ
كل كتبه وترجماته بكفَّةٍ ، وثلاثية نظراته بكفَّةٍ أخرى
أكثر ما أثر فيني هو مقاله عن "الأربعين" ، تحدث فيه عن الموت .. ثم مات
رحمك الله يا أستاذي الباحث عن الفضيلة
ـــــــــــــ
في ترجمته لرواية "في سبيل التاج" ، أبدع المنفلوطي كل الإبداع ، سواء في انتقائه للرواية التي ترجمها ، أو في أسلوب ترجمته المميزة ، أو في التعبير عن المشاعر الذي اعتدنا دائما أن تخرج من قلبه قبل قلوب شخصيات الرواية نفسها
ـــــــــــــ
وأما رزواية "الشاعر" ، فرواية رائعة بديعة بكل ما تحمل الكلمة من معان ، ولكن يسوؤها أن المنفلوطي رحمه الله قد أغدق فيث شرح شخصيات الرواية في بدايتها ، ففضح الرواية قبل أن يقرأها القارئ .. وهذا خطأ فادح في الرواية ، جعلتني أتباطأ كثيرا في قراءتها
لكن يطغى على هذا الخللَ أسلوبُ المنفلوطي الذي لا مثل له ، والذي أمتعني بحق ، ككل كتاباته الجميلة
خاصة في نهاية الرواية ، عندما أبدع في وصف موقف موت سيرانو .
ـــــــــــــ
وأما "الفضيلة" فقد كانت أول رواية قرأتها له ، وقد كنت صغيرا حينها
أذكر تماما كيف كانت رائعة ، رغم أنني لا أذكر ملامحها جيدا اليوم
ربما لو وجدت وقتا ، فسوف أعيد قراءتها من جديد ..
ولن أندم حتما !
ـــــــــــــ
"ماجدولين"
لم أقرأها بعد
ـــــــــــــ
"العبرات"
لم أقرأها بعد








