
دعاة لا قضاة
تأليف حسن الهضيبي
عن الكتاب
إن هذا الكتاب يجب أن يقرأ من أوله إلى آخره مرة ومرات. وأن يدرس مع الأناة والدقة والتجرد ، فقضية الإيمان والكفر من أخطر قضايا الوجود ، والخوض فيها بغيرعلم ولا برهان ولا هدى أمر عظيم يجب عليك أن تحترس منه وأن تنتبه إليه وأن تشغل نفسك بغير هذا ، تشغل فكرك وتتجه باهتماماتك كلها إلى الدعوة إلى الله، الدعوة الفردية وحسن الصلة، وتقديم القدوة الطيبة، وترك الأثر الصالح فى نفس من يحيط بك او يجاورك او يتعامل معك، أما أن تتحول إلى قاض تصدر الأحكام وتقسم الناس إلى فئات، فهذا أمر سهل لكنه قد يكلفك مالا تقدر عليه. ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: " من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما "وفى رواية مسلم " ومن دعا رجلا بالكفر أو قال: عدو الله وليس كذلك إلا جار عليه ". اترك هذا المنحنى الخطير واشغل نفسك إن كنت جاداً بتعليم الجاهل، وتبصيره، والأخذ بيده، وتنبيه الغافل وتذكيره. هدانا الله جميعا إلى الخيروجعلنا هداة مهتدين.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






