[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6-OzCcyMRJeYw6AfaChI0V5UIPvQipBSpPEq5ROHFXw":3,"$fVXIJEmj_Mvaua9rHNggwbPMscIxXjvK1ayMYnOnbDvI":101},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":48},189352,"قنديل أم هاشم",1,"قنديل أم هاشم، هو عنوان قصة شاب درس الطب في (أوربا) وعاد إلى وطنه، وبين جنبيه شعلة تجديد لحياته وبيئته، وما لبث أن اصطدم بجو المحافظة والتقاليد بما فيه من رواسب ثقال فلم يكن له بد من المواءمة بين القديم الموروث وروح التطور الجديد في تواضع وملاينة، (قنديل أم هاشم) هو (يحيي حقي).. هو رمز طابعه، ومفتاح شخصيته... وأنت إذا أنعمت النظر في أصابعه لاحت لك سلاسل ذهبية دقيقة رقيقة تغلها وتمنعها منالتوثب والإنطلاق.. وليس من ريب في أن وعيه وفكره وثقافته خليقة أن تشب في دخيلته ثورة عارمة، وأن تشق به الطريق إلى أبعاد شاسعة، ولقد أبدع حقاً فيما عبر به عن ذات نفسه، وفيما صور به مجتمعه، ولا ينكر منصف أنه مجدد سباق، ولكن تجديده وسبقه في حراسة التقاليد المرعية ومحاولاته للخروج على هذه التقاليد يلتمع فيها ذلك الزيت الذي لا ينضب من (قنديل أم هاشم)!\r\n\r\nمحمود تيمور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189352253981.gif",160,2008,"9771440284","عربي",3.4,5,1101,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},8083,"يحيى حقى",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2882,"دار نهضة مصر للطباعة والنشر",[28],{"id":29,"rating":14,"body":30,"createdAt":31,"user":32},22034,"اذا كانت قضية الصراع بين الشرق والغرب هي قضية الماضي، التي لم يستطع الحاضر حلها، بل انه فاقم من تداعياتها فان رواية قنديل ام هاشم ليحيى حقي، قد فجرت \nهذه القضية بعمق، وحدة، ورسوخاً، في الاربعينات من هذا القرن, وان سارت على نفس الطريق الذي بدأه عبدالرحمن الجبرتي اوائل القرن ال 19 في كتابه الهام\nعجائب الاثار في التراجم والاخبار وكذلك المويلحي في حديث عيسى بن هشام عام 1907,\nوتوفيق الحكيم في عودة الروح 1933، وعصفور من الشرق عام 1938,\nثم موسم الهجرة الى الشمال للطيب صالح، وبغض النظر عن الخلاف بين النقاد حول ما اذا كانت قنديل ام هاشم قصة طويلة ام رواية قصيرة فان نشرها عام 1944 قد\nتواكب مع متغيرات هامة على رأسها وصول الحرب العالمية الثانية الى نهايتها بما تحمله هذه النهاية من صعود قوى عالمية جديدة واندثار قوى قديمة,\nوكان يحيى حقي الذي عمل دبلوماسيا في العديد من الدول الاوروبية واحتك احتكاكا مباشرا بالحضارة الغربية, ونهل من آدابها وفنها وفكرها وعلمها، قد هاله\nالفجوة الحضارية المخيفة بين الشرق والغرب، فحضارة الشرق ترزح تحت ركود التخلف وجمود الزمن وغياب العقل بينما الحضارة الاوروبية الفتية ما تزال في اوج\nشبابها، تنتج العلم والفن والفكر وتمور بالحركة المتدفقة في سيرورة تعصمها من التوقف,, وفي هذه المقابلة العنيفة بين الحضارتين، اراد يحيى حقي ان يوقظ\nالشرق من سباته العميق بروايته قنديل ام هاشم ,\nأم العواجز\nميدان السيدة زينب بوسط القاهرة هو مسرح لاحداث الرواية يبدو كأنه رمز لغيبوبة الشرق، وسط الميدان ينهض ضريح السيدة التي لقبها المصريون بأم العواجز, وفوق\nالضريح مباشرة قنديل معلق في السقف يضاء ليل نهار، ويأخذ المصريون من زيته قطرات يعالجون بها امراض العيون تبركاً, في هذا الميدان يعيش تاجر متوسط الحال\nيقرر ان يرسل ابنه اسماعيل بعد ان حصل على الثانوية الى انجلترا ليدرس طب العيون فقط وفي الغرب يمضي اسماعيل سبع سنوات ثم يعود ليس فقط بشهادة في طب\nالعيون, وانما بشهادة في احياء الحضارات المندثرة,\nفقد تعلم في انجلترا كل شيء عن الحضارات الحية الفتية، وهناك التقى بزميلته التي فضت بكارة جهله، وغشاوة عينيه, علمته ان يخاف من القيود، بعد ان كان يخاف\nمن الحرية,\nوبعد سبع سنوات عاد اسماعيل الى مصر انسانا آخر، وفي البداية لم يكن متسقا مع اي شيء في بلاده، وكان كثير الثورة عنيفا يستفزه الجهل ويثيره التخلف وفي\nبيتهم رأى ابنة عمه فاطمة مصابة بالرمد بينما تقطر لها امه في عينيها شيئا من زيت قنديل ام هاشم ثار اسماعيل ثورة عارمة, وحمل عصاه وذهب الى القنديل\nوحطمه على مرأى من الناس فثار الناس عليه وضربوه حتى اوشك على الهلاك,\nولم ينقذه الا خادم المسجد، الذي يعرفه من قبل حيث اقنع الناس بانه مريوح أي مسكون بروح شريرة، ويذهب اسماعيل ليعالج ابنة عمه باحدث ما تعلمه في طب\nالعيون، لكنها لا تشفى، بل يتضاعف مرضها الى درجة العمى، فتحدث هزة عميقة تزلزل نفس اسماعيل ، يراجع بعدها كل افكاره ليصل في النهاية الى معادلة مضمونها:\nانه لا علم بدون ايمان,\nوان تطور المجتمعات لا يمكن ان يحدث من خلال الصدمات الكهربائية او الطفرات فيذهب بنفسه الى القنديل ويأخذ من زيته، ما يعالج به مرضاه, او على الاقل\nيوهمهم انه يعالجهم بزيت قنديل ام هاشم الذي يؤمنون انه يشفي امراض العيون ,\nالى هنا تنتهي رواية قنديل ام هاشم احدى اجمل كلاسيكيات الادب العربي المعاصر فماذا يقول الادباء والنقاد الآن عن هذه الرواية ,,؟\nوماذا قال يحيى حقي نفسه عنها؟\nحضارة شائخة\nيقول الدكتور رشيد العناني استاذ الادب العربي بجامعة اكستر ببريطانيا ، الأحداث في هذه الرواية قليلة: الا انها مشحونة بتوتر عال ومخصبة برموز ثرية،\nومكتوبة في نثر محكوم يكيله الكاتب بمكيال الذهب, وينثر عليه هنا وهناك درر الشعر,\nفاسماعيل رمز للمصري الحديث، الذي يتصل بالحضارة الغربية، ويقع عليه عبء انهاض امته من الماضي وعلاج امراضها المتوارثة من قرون التخلف بعيدا عن الركب\nالحضاري, ومن هنا تؤكد الرواية على جذوره الريفية - حيث نزح جده الى المدينة سعيا وراء الرزق - لابراز صعوبة القفزة الحضارية المطلوبة لاحقا,\nولان مصر كانت قد دخلت قبل مرحلتها الحديثة، في عصور من التخلف والظلام, فان رفدها بعناصر الحضارة الجديدة الفتية يصبح من وجهة نظر يحيى حقي ضرورة تاريخية\nلهذا فانه يدفقه في وصف اسماعيل - الكلام للدكتور العناني - قبل وبعد احتكاكه بالحضارة الاوروبية, فهو يصفه اذ يصعد سلم الباخرة المتجهة الى اوروبا على\nهذا النحو: شاب عليه وقار الشيوخ، بطيء الحركة، غرير النظرة، اكرش ، ساذج كل ما فيه ينبىء انه قروي مستوحش في المدينة ،وقد نظن ان هذه اوصاف شخصية\nلاسماعيل ,, الا اننا ندرك مبلغ خطئنا حين نقرأ اوصافه وهو يهبط سلم الباخرة، عائدا بعد سبع سنوات من اوروبا,, من هذا الشاب الانيق السمهري القامة،\nالمرفوع الرأس، المتألق الوجه، الذي يهبط سلم الباخرة قفزا ,,؟\nهو والله اسماعيل بعينه,, ويضيف الدكتور رشيد العناني قائلا: الوصف الاول اذن لم يكن الا تجسيدا رمزيا لحضارة شائخة مترهلة فاقدة للفاعلية، والثقة\nبالذات, والوصف الثاني هو وصف للحضارة ذاتها بعد ان تلاحقت مع الحضارة الاوروبية، فتجددت وكسبت شبابا، وحيوية وتفجرت ثقة وحركة ,\nالنموذج الأمثل\nلكن الروائي ابراهيم اصلان يرى ان قنديل ام هاشم التي اشتهر بها يحيى حقي، ليست على مستوى كثير من اعماله مثل دماء وطين وعيب الرواية من وجهة نظر اصلان\nانها بدأت بمفهوم معين وسعت على مدار احداثها الى تأكيده بينما الاعمال الجيدة لا تسعى منذ البداية الى البرهنة على حقيقة ما، ولا تبدأ بمفهوم وتسعى الى\nتأكيده بقدر ما تسعى للوصول إلى معنى ، والى مفهوم، فالعمل الفني هو بطبيعته حقيقة لا تحتاج الى برهنة، ومع ذلك يرى ابراهيم اصلان ان يحيى حقي في كل ما\nانتجه هو النموج الامثل للفنان, من حيث التربية الفكرية والوجدانية فهو صاحب بصيرة ويمتلك درجة نموذجية من التربية بين كتابنا المشتغلين بالادب, وهو من\nالقليلين اصحاب العيون التي تجد تواصلا عميقا بين الادب والفن التشكيلي والموسيقى وهو من القلائل بين ابناء جيله الذين يمتلكون لغة حقيقية، ويعمل على هدي\nمن المبادىء الفنية من حيث الاقتصاد في اللغة وتخليصها من ترهلها,\nصدمة الغرب\nومن الناحية الفنية - كما يقول الناقد محمد محمود عبدالرزاق - فان قنديل ام هاشم -رواية مكثفة وصلت في ادائها التعبيري الى ما لم تصل اليه رواية عصفور من\nالشرق لتوفيق الحكيم, وهي رواية تعالج نفس قضية قنديل ام هاشم ويرى محمود عبدالرزاق ان للرواية قيمة خاصة, لانها دخلت الى اعماق الشعب من خلال عادة\nالقنديل كما دخلت الى الادب العربي واثرت فيه فيوسف ادريس في احدى قصصه قد تأثر بها وحول القنديل الى شجرة, وقنديل ام هاشم كما قال يحيى حقي ذات مرة انها\nقصة حقيقية لاحد اقربائه، الذي ذهب الى الغرب ليدرس الطب، ثم عاد الى مصر وحدثت له الصدمة فاخذ يعالج الناس بزيت القنديل,\nتكريس للخرافة\nويرى الروائي سليمان فياض ان قنديل ام هاشم مكتوبة بطريقة رائعة جدا برع فيها يحيى حقي، فالتعبير فيها اقتصادي ومكثف، والالفاظ والصور موحية وهو استاذ في\nهذا لكن نهاية القصة لم استرح لها، حتى الآن، فقد عكست النهاية استسلام بطل القصة اسماعيل للواقع من حوله , وكون فتاته تشفى بقطرات من زيت القنديل فهذا\nوارد، وكونها لا تشفى بالادوية فهذا وارد ايضا, لكن في ذكر ذلك تكريس للخرافة, وقد يحدث مثلا ان المصاب بقرحة معدية ان يأكل حبة طماطم، وبالمصادفة تلتصق\nقشرةالطماطم بالقرحة فيشفى منها، لكن ذلك لا يعني الدعوة الدائمة لاكل الطماطم للشفاء من القرحة، وهو حل على طريقة يحيى حقي, لان روحه فيها التسامح\nوالتأقلم مع الناس, واذكر مرة - الكلام لسليمان فياض - انني قلت له هذا الكلام وعبرت عن عدم راحتي بنهاية القصة فقال: يا اخي انتم تفكرون بعقولكم وليس\nبعواطفكم ,\nكأني لم أكتب غيرها\nوفي سيرته الذاتية التي كتبها تحت عنوان اشجان عضو منتسب يحدثنا يحيى حقي عن الظروف التي دفعت به الى كتابة قنديل ام هاشم فقد عاش في روما خمس سنوات\nمتواصلة زار قبلها عدداً من الدول الاوروبية وكان منكبا على الآداب والفنون وحركة التجديد في الحضارة الاوروبية,\nيقول وطوال تلك السنوات لم انقطع عن التفكير في بلادي واهلها كنت دائم الحنين الى تلك الجموع الغفيرة من الغلابة والمساكين الذين يعيشون برزق يوم بيوم،\nوحين عدت الى مصر سنة 1939، شعرت بجميع الاحاسيس التي عبرت عنها في قنديل ام هاشم ان بطل القصة شاب يريد ان يهز الشعب المصري هزا, ويقول له:\nاصح,, تحرك، فقد تحرك الجماد انها قصة غريبة جدا كتبتها في حجرة صغيرة كنت استأجرها في حي عابدين وعشت فيها لوثة عاطفية مثيرة واسم اسماعيل بطل قنديل ام\nهاشم اخذته من اسم صديق لي يدعى اسماعيل كامل، كان آخر منصب شغله هو سفير مصر في الهند, فقد كان يمثل في نظري محاولة المزاوجة بين الشرق والغرب، - ويضيف\nيحيى حقي - ان اسمي لا يكاد يذكر الا ويذكر معه قنديل ام هاشم كأني لم اكتب غيرها,, وكنت احيانا اضيق بذلك ولكنَّ كثيرين حدثوني عنها واعترفوا بعمق\nتأثيرها في نفوسهم منهم اديب يمني قال لي لقد احسست انك تصفني حين اعود من القاهرة الى اليمن,, وقال لي بائع كتب قديمة:\nمش القصة اللي فيها البطل يأكل بفتيك في اوروبا واهله بياكلوا طعمية في مصر,, ,\nوحين احاول البحث عن سبب قوة تأثير قنديل ام هاشم لا اجد ما اقوله سوى انها خرجت من قلبي كالرصاصة مباشرة وربما لهذا السبب استقرت في قلوب القراء بنفس\nالطريقة\n","2015-04-27T02:27:00.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8083\u002Fmedia\u002F35717\u002F2552821.jpg","يُعد رائداً لفن القصة القصيرة العربية؛ فهو أحد الرواد الأوائل لهذا الفن، وخرج من تحت عباءته كثير من الكُتاب والمبدعين في العصر الحديث، وكانت له بصمات واضحة في أدب وإبداع العديد من أدباء الأجيال التالية. وُلد يحيى محمد حقي في 7 يناير 1905، ونشأ في بحي السيدة زينب، وكانت عائلته ذات جذور تركية قديمة، وقد شب في جو مشبع بالأدب والثقافة، فقد كان كل أفراد أسرته يهتمون بالأدب مولعين بالقراءة. تلقى تعليمه الأوليَّ في كُتَّاب السيدة زينب، ثم التحق عام 1912 بمدرسة \"والدة عباس باشا الأول\" الابتدائية بالقاهرة، وفي عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم انتقل إلى المدرسة السعيدية لمدة عام، ومن بعدها إلى المدرسة الخديوية والتي حصل منها على شهادة البكالوريا، وكان ترتيبه من بين الخمسين الأوائل على مستوى القطر كله، ثم التحق في أكتوبر 1921 بمدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول، وحصل منها على درجة الليسانس في الحقوق عام 1925، وجاء ترتيبه الرابع عشر. عمل يحيى حقي معاوناً للنيابة في الصعيد لمدة عامين من 1927 إلى 1928، وكانت تلك الفترة على قصرها أهم سنتين في حياته على الإطلاق، حيث انعكس ذلك على أدبه، فكانت كتاباته تتسم بالواقعية الشديدة وتعبر عن قضايا ومشكلات مجتمع الريف في الصعيد بصدق ووضوح، وظهر ذلك في عدد من أعماله القصصية مثل: \"البوسطجي\"، و\"قصة في سجن\"، و\"أبو فروة\". كما كانت إقامته في الأحياء الشعبية من الأسباب التي جعلته يقترب من الحياة الشعبية البسيطة ويصورها ببراعة وإتقان، ويتفهم الروح المصرية ويصفها وصفاً دقيقاً وصادقاً في أعماله، وقد ظهر ذلك بوضوح في قصة \"قنديل أم هاشم\"، و\"أم العواجز\". في عام 1991 صدر له كتاب \"خليها علي الله\" مبيناً علي غلافه الداخلي أنه \"السيرة الذاتية لأديبنا الكبير يحيي حقي، عاشق اللغة العربية تحدثاً وكتابة وقراءة، وأحد أبرز رواد الرواية والقصة القصيرة واللوحة القلمية في الأدب العربي الحديث والمعاصر والحائز علي أكبر جائزة عالمية تمنح للعلماء والأدباء وهي جائزة الملك فيصل العالمية، التي نالها تكريماًَ وتقديراً لعطائه الإبداعي وجهوده الأدبية\". نال يحيي حقي أكثر من جائزة في حياته الأدبية، من بينها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1969، كما منحته الحكومة الفرنسية وسام فارس من الطبقة الأولى عام 1983، كما نال العديد من الجوائز في أوروبا وفي البلدان العربية، منحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتوراه الفخرية؛ وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة؛ جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربي","يُعد رائداً لفن القصة القصيرة العربية؛ فهو أحد الرواد الأوائل لهذا الفن، وخرج من تحت عباءته كثير من الكُتاب والمبدعين في العصر الحديث، وكانت له بصمات واضحة في أدب وإبداع العديد من أدباء الأجيال التالي",[41,45],{"id":42,"text":43,"authorName":44},38921,"فى لسانى دعاء :\nألا فليذلك الحب يوما \nولكن قلبى يهمس :\nخيب الله مناك","يحيى حقي",{"id":46,"text":47,"authorName":44},38924,"ولا ولوج إلى ساحة السعادة - في اعتقادي - إلا من أحد أبواب ثلاثة : الإيمان والفن و الحب ، لاشئ يشع بها مثل هذا الخشوع الذي أراه في المعابد.",[49,56,61,68,74,81,88,94],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":54,"views":55},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":17,"avgRating":13,"views":60},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",30574,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23629,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":66,"views":73},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":79,"views":80},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21648,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":13,"views":93},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":99,"views":100},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":102},[103,106,113,121,129,136,142,148],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":17,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":60},71,326,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":17,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":120},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10694,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":14,"readsCount":134,"views":135},32430,"رباعيات صلاح جاهين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-13-40-174fb6924488d4c.jpg","صلاح جاهين",20,2421,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":21,"ratingsCount":140,"readsCount":14,"views":141},13957,"خليها على الله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7f7g7j4c5.gif",2,1515,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":140,"readsCount":66,"views":147},191203,"لاعب الشطرنج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191203302191.jpg","ستيفان زفايغ",675,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":140,"views":152},235629,"صفحات من تاريخ مصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235629926532.jpg",597]