[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$foCkjNqxFsppKJySc0d8vVIzc_jAsj-MoiP5x0_qSRMI":3,"$fYz2r0zMf2Nng9882rf-E1DytxkX2ByEHjJszauf4YfM":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},187295,"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد",1,"أهم كتاب عن الاستبداد في عالمنا العربي!\r\nعبد الرحمن الكواكبي (1848 ـ 1902) مفكر ومصلح ولد في حلب، بدأ حياته بالعمل في الصحافة داعيًا للإصلاح والقومية العربية، فتعرض لكثير من المتاعب من قِبَل الدولة العثمانية، فسجن عدة مرات، وعاش شريدًا يطوف العالم العربي داعيا إلى الحرية السياسية، والعدالة الاجتماعية، وتجديد الدين. له كتابان مشهوران يعتبر «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» أهمهما.\r\nومن أقواله المأثورة في هذا الكتاب:\r\nـ لقد تمحص عندي أن أصل الداء هو: الاستبداد السياسي.. ودواؤه هو: الشورى الدستورية. \r\nـ من أقبح أنواع الاستبداد: استبداد الجهل على العلم.. واستبداد النفس على العقل!\r\nـ خلق الله الإنسان حرّا، قائده العقل.. فكفر.. وأبى إلا أن يكون عبدًا، قائده الجهل!!\r\nـ إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور.\r\nـ تراكم الثروات المفرطة، مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد.\r\nـ الاستبداد أصل لكل فساد!  نبذة المؤلف:الاستبداد هو: الانفراد بالسلطة والسلطان, في أي ميدان من ميادين السلطة والسلطان.. في الأسرة.. أو الديوان.. أو الدولة و الحكومة.. أو في المال والثروة..\r\n\r\n أو في اتخاذ القرار.. أو في تنفيذ هذا القرار.. ولأن القرآن الكريم قد سن للناس- في اجتماعهم الإنساني- سننا وقوانين لا تبديل لها ولا تحويل.. سننا حاكمة للتقدم وللتخلف.. لعدل وللجور.. للنهوض والانحطاط.. فلقد تحث آيات القرآن الكريم عن أن الانفراد بالسلطة والسلطان, والعدول عن المشاركة والاشتراك, هو السبيل المفضي إلي الطغيان.. قطع بذلك القرآن الكريم, وأكده بأدوات التأكيد عندما قال الله- سبحانه وتعالي:- \"كلا إن الإنسان ليطغى, أن راه استغنى\".\r\n\r\nولقد ضرب القرآن الكريم الأمثال علي صدق هذة السنة, وعموم هذا القانون, وعلي الآثار الكارثية لسيادة هذا الاستبداد في حياة الأمم والشعوب والحضارات, ليدرك الناس أن النعمة كلها في الشورى والمشاركة والاشتراك, وأن النقمة جميعها في الاستئثار والاستبداد والطغيان.\r\n\r\nوإذا كان القرآن الكريم قد أفسح- في سوره- مكانا واسعاً للقصص التاريخي, لنتعلم منه العبر والعظات وفلسفة السنن الإلهية الحاكمة للاجتماع الإنساني عبر هذا التاريخ.. فإننا لانغالي إذا قالنا:*إن لعنة الاستبداد قد مثلت \"أم الكبائر\" علي امتداد صفحات تاريخ الأمم والشعوب والحضارات.., *وإن مجابهة هذه اللعنة رهن بالوعي بالعواقب الكارثية لهذا الاستبداد.. وإن نقول أيضاً:-*إن كتاب \"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد\" الذى جادت به عبقرية الإمام الشهيد عبد الرحمن الكواكبي (1270-1320هـ 1854-1902) هو أفضل ما يمكن أن تستنير به العقول والقلوب, إذا أردنا- حقا- محاربة الاستبداد, والنجاة من العواقب الكارثية لهذا الداء الوبيل... أنه كتاب فريد, لا نظير له في تراثنا القديم أو الحديث..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187295592781.gif",141,2009,"0","عربي",3,0,854,false,null,{"id":19,"nameAr":20},12701,"عبد الرحمن الكواكبي",{"id":22,"nameAr":23},21,"سياسة",{"id":25,"nameAr":26},2577,"دار الشروق",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1470\u002F2012-09-06-15-16-295049079cea421.jpg","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في المدرسة الكواكبية ، وكان أبوه مديراً لها ومدرساً فيها ، فتعلم مبادئ الدين واللغة العربية . ثم تلقى العلوم العصرية الرياضية والطبيعية وأتقن اللغتين التركية والفارسية تكلماً وكتابة . وكانت صحف استانبول تصل إلى حلب وفيها خير المترجمات عن العلوم والآداب الغربية ، فراح يعب منها حتى استقام لسانه واتسع أفقه . عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره عين محرراً غير رسمي لجريدة فرات ، وهي الجريدة الرسمية التي كانت تصدرها الحكومةباللغتين العربية والتركية ، وبعد عام أصبح محرراً رسمياً لهذه الجريدة براتب شهري قدره 800 قرش . عام 1878 أنشأ الكواكبي جريدة الشهباء وراح يحرر فيها بالاشتراك مع هاشم العطار ، وهي أول جريدة خاصة وأول جريدةعربية تصدر في حلب ، فكان له قصب السبق في هذا المجال . ولكن الوالي كامل باشا أغلقها ، بعدما صدر منها 15 عدداً فقط .فأنشأ عام 1879 جريدة الاعتدال فألغاها الوالي شريف باشا . خلال الفترة من 1879 و 1886 تقلد عدة وظائف حكومية منها : عين عضواً فخرياً في لجنتي المعارف والمالية ، وفي لجنةامتحان المحامين ، ثم مديراً فخرياً لمطبعة الولاية الرسمية ، فرئيساً فخرياً للجنة الأشغال العامة ، فعضواً في محكمة التجارة بولايةحلب . وكان فيها موضع الثقة والإعجاب لسمو نفسه وسعة مداركه وحبه لبني قومه وسعيه في الإصلاح ، فوقف له والي حلب بالمرصاد ، فاستقال من عمله الوظيفي . افتتح الكواكبي مكتباً خاصاً للمحاماة ، يفتي فيه أصحاب الدعاوى ، ويحرر معروضات المتظلمين من الحكام لتقدم إلى المراجع العليا ، ويفيد المراجعين من المحامين ، ويرشدهم فيما يشكل عليهم من أحكام الأنظمة والقوانين . سكن الكواكبي في القاهرة بشارع الإمام الحسين بالقرب من الأزهر ، ولقد عرف في مصر واشتهر أمره عندما نشر كتابه أم القرى الذي سمى نفسه فيه بالسيد الفراتي ، وكان قد ألفه في حلب قبل سفره إلى مصر . ثم نشر باسم مستعار هو الرحالة ك في جريدة المؤيد القاهرية مقالات عن الاستبداد ما لبث أن نقحها وزاد عليها ، في كتاب يحمل العنوان طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد . وبتكليف من الخديوي عباس ليحصل على المبايعة له بالخلافة ، قام الكواكبي ، مقابل راتب شهري قدره 50جنيهاً ، بجولة في شبه الجزيرة العربية وسواحلها والهند ودول شرقي آسيا ، وفي سواحل إفريقية الشرقية والغربية ، دامت ستة أشهر ، وبعد عودته بثلاثة أشهر توفي ( يقال مسموماً ) مساء الخميس 1902\u002F6\u002F14 ","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في",[],[36,43,50,57,63,70,77,83],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},32339,"مذكرات وريثة العروش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-13-50-064f7201bac8d6f.jpg","فائق الشيخ علي",3.6,13197,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},164901,"حرب النهر : تاريخ الثورة المهدية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164901109461.gif","ونستون تشرشل",3.3,10350,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":55,"views":56},167589,"المهدى المنتظر على الأبواب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167589985761.gif","محمد عيسى داود",3.4,9854,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":55,"views":62},170029,"الحرب الدامية بين العروبة والإسلام خريف العرب - البئر والصومعة والجنرال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170029920071.gif","الصافي سعيد",6608,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":68,"views":69},19113,"كوخ العم توم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-24-23-58-084f486cea201d9.jpg","هارييت بيتشر ستو",3.8,5901,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":75,"views":76},169979,"الخليج البريطاني: كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_169979979961.gif","إيهاب عمر",3.2,4780,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":41,"views":82},19079,"سأخون وطني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-11-10-33-174f36949ddab10.jpg","محمد الماغوط",4439,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":88,"views":89},184767,"عراق بلا قيادة، قراءة في أزمة القيادة الإسلامية الشيعية في العراق الحديث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_184767767481.gif","عادل رؤوف",3.5,4310,{"books":91},[92,95,98,100,103,109,116,122],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":56},7,37,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":42},10,36,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":96,"readsCount":99,"views":82},33,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":69},9,22,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":17,"ratingsCount":13,"readsCount":107,"views":108},19100,"مصر من تاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-17-10-45-354f3e81e146104.jpg",18,1604,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":6,"readsCount":114,"views":115},23928,"مسلمون ثوار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-17-19-28-185057bdd40728f.jpg","محمد عمارة",17,1212,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":6,"readsCount":114,"views":121},5763,"مصر والمصريون في عهد مبارك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-15-32-1250538fb0498e2.jpg","جلال أمين",1833,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":49},2,16]