تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كيف تحاور أبناءك وتستمتع بهذا الحوار؟
مجاني

كيف تحاور أبناءك وتستمتع بهذا الحوار؟

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٧٦
سنة النشر
2005
ISBN
0
التصنيف
امرأة وأسرة
المطالعات
٥٩٥

عن الكتاب

إذا كنا نحب أبناءنا، فلماذا لا نتحاور معهم ونتحدث إليهم، ونزيل من على عاتقهم أحمالاً ثقيلة؟! هذه الكلمات التى تحملها صفحات الكتاب، لم أشأ منها إلا أن تكون مجرد تذكرة لنا نحن الآباء والأمهات، تذكرة بأدوارنا ومهامنا فى الحياة، فلن يصلح أحد أن يكون أباً وأماً لأبنائنا سوانا. وقد بدأت كلماتي بالحديث عن المنطلقات النفسية والمعرفية الصحيحة التى ينبغى أن يلم بها ويجيدها كل أب وأم حتى ينجح حوارهم مع الآبناء، ثم تطرقت إلى بعض الأشياء التى تشجع أبناءنا على أن يتحاوروا معنا، وكيف نقيم مناخاً داعماً يسهم فى اقترابهم منا والتصاقهم بنا ثم عرضت للعقبات التى تعرضنا فى الحوار مع ابنائنا، وكيف تكتمل فعالية الحوار ثم تعرض الصفحات للآثار الناجمة عن اختفاء الحوار من وجهة نظر الآباء، وتتيح الصفحات التالية أيضاً للأبناء أن يعبروا عن وجهة نظرهم بحرية..وحتى تكتمل مهارتنا فى الحوار مع أبنائنا كان لابد أن نتطرق إلى طبيعة الموضوعات التى يفكرون فيها، وأكثر الموضوعات تناولا بين الآباء والأبناء، والموضوعات التي يتمنى كل من الآباء والأبناء أن يتحدثوا لبعضهم فيها، والموضوعات التي لا يقترب منها كل من الآباء والأبناء ولا يتحاورون فيها.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!