
رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد
تأليف يوسف القرضاوي
عن الكتاب
في هذه الفترة 1952/ 1953- بعد أن أوقفت معارك القناة، التي شارك فيها الأزهر بكتيبته التي ذهبت إلى الشرقية، واحتفل بها في قاعة الشيخ محمد عبده بالدراسة في يوم من أيام الأزهر الخالدة- عدنا إلى القاهرة لنوجه عناية أكبر إلى إصلاح الأزهر من داخله، وبعث الحيوية في كلياته، ومعاهده، ليتبوأ مكانه في قيادة الأمة تحت لواء الإسلام كما كان من قبل. وبعد تفكير وبحث وحوار، قررنا أن ننشئ لجنة سميناها "الجنة البعث الأزهري". وقد كلفني الإخوة الزملاء مؤسسو اللجنة أن أبدأ بكتابة الرسالة الأولى من رسائلها، المعرفة بها، والمعبرة عن مهمتها. ولقد وجدت أن في الرسالة أفكارًا ومعاني يجب أن تنشر من جديد، وإن كانت تحمل حرارة الشباب وحماسه المتوقد، كما رأيت أن أعمل فيها يد التهذيب والإضافة والحذف والتعديل، وإن بقيت في جوهرها كما كانت قديمًا. ومما حذفت منها مقدمتها: لأن شدتها لم تعد مناسبة للأوضاع، كما حذفت بعض المباحث لعدم ملاءمتها لما جد من أحوال، ولأن بعض ما نادت به قد تحقق فيما بعد.
عن المؤلف

يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926)، أحد أبرز العلماء السنة في العصر الحديث، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






