
الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
تأليف خليل عبد الكريم
عن الكتاب
القبائل العربية التي كانت موجودة في الجزيرة العربية وقت البعثة المحمدية لم تنل حظها من الدراسة وخاصة أنظمتها (أعرافها وتقاليدها) وتنبع أهمية مثل هذه الدراسة أن الإسلام قد ورث الكثير من تلك الأنظمة في مخالف قسماتها: التعبدية والاجتماعية والاقتصادية والمعرفية والثقافية واللسانية والسياسية والحقوقية (المدنية والجزائية والشخصية) والعسكرية.. الخ. ولفهم أحكام الشريعة الإسلامية الفهم الأنثل ولقطع دابر أي خلاف حولها، لا بد من معرفة تلك الأنظمة (التقاليد والأعراف) بل ودراستها دراسة علمية دقيقة لأنه عندما يتعذر على المرء قراءة كلمة في المتن أو (المبيضة) فإنه يرجع إلى (البروفة أو المسودة أو التجربة) وأنظمة تلك القبائل في رأي المؤلف هي التجربة أو المسودة لأحكام الشريعة الإسلامية. وهذا الكتاب هو محاولة رائدة في الكشف عن موروث الإسلام من تلك الأنظمة والمؤلف يرى أنه طرق الباب ومشى الخطوات الأولى في هذا الطريق وهو يدعو الباحثين لتكملة المسيرة نظراً للأهمية البالغة للموضوع.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






