
الشريعة والسلطة في العالم الإسلامي
تأليف سامي زبيدة
عن الكتاب
يحدد هذا الكتاب تاريخية الخطاب والممارسة في الشريعة الإسلامية، ومسارات التطور والتغير في سياقات زمنية مختلفة. وعلى الرغم من إخلاص الفقهاء الدائم لفكرة المصادر المقدسة للشريعة، لكنهم غالباً ما كانوا يبدون مرونة في تكييف الصيغ المستبطنة بما ينسجم مع مستلزمات مجتمعاتهم المعاصرة وكذلك الأحداث الطارئة للسلطة. كما أظهرت الشريعة بالفعل تنوعاً ملحوظاً في الزمان والمكان، الأمر الذي يتعارض مع فكرة الإصرار على وحدتها وأبديتها. هذا الكتاب ليس تاريخاً في حدّ ذاته، لكنه ينقب في التاريخ عن أحداث هامة توضح نشوء الشريعة وتطورها في سياق علاقات السلطة والنزاعات والتسويات بين الأطراف الرئيسية الفاعلة؛ أي الحكّام والفقهاء والعلماء والمشرعين وحماة الشريعة.
عن المؤلف
سامي زبيدة (ولد في 1937) هو عالم اجتماع ومؤلف عراقي يعمل أستاذًا لعلم الاجتماع السياسي في كلية بيركبك، جامعة لندن.[1] كتب عددًا من المؤلفات، وتغطي كتاباته مواضيع الدين وإثنية والقومية والثقافة والسياس
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






