
صدام الهمجيات
تأليف جلبير الأشقر
عن الكتاب
بغض النظر عن الهول الذي أثارته اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، فهي تثير أيضاً العديد من الأسئلة الكبرى: ألا يدلُ مسلسل الإرهاب الجهنمي على استفحال الفوضى في العالم بعد نهاية الحرب الباردة؟ هل نحن إزاء صدام للحضارات أو صدا للهمجيّات؟ كيف نفسّر واقع أن الرجل الاشدّ كرهاً في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية هو من المملكة العربية السعودية، إحدى حليفاتها الأدقم عهداً، والمصدِّرة الكبرى للنفط كما للسلفية الإسلامية؟ ما العلاقة بين "إرهاب" يستهدف نقاط الضعف في القوة العظمى الأميركية ومطلب "التحكّم" بالعالم أجمع، الذي بات توجّهاً رسمياً مُلزماً لديها بعد انتهاء الحرب الباردة؟ وكيف جرى التوصل في ظل بوش الإبن-بعد أن كان بوش الأب وعد بقيام "نظام عالمي جديد"-إلى هذا العالم الذي تعمّه الفوضى، والواقع بين مطرقة شتى أشكال العنف وسندان الحسابات المفرطة في الأنانية؟ إنها بعض الأسئلة المطروحة في هذا الكتاب، الذي تُرجم فور صدوره بالفرنسية إلى عدة لغات عالمية، بينها الألمانية والإنكليزية واليابانية والكورية والتركية. وسيصدر في الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2002، أي في الوقت عينه الذي تكون فيه هذه الطبعة قد باتت في متناول القارئ العربي.
عن المؤلف

أستاذ في معهد الدراسات الشرقيّة والأفريقيّة (SOAS) في جامعة لندن. صدرت له كتب عديدة، نُقلت إلى لغات شتّى، ومنها: صِدامُ الهمجيّات (2002)؛ والسلطان الخطير: السياسة الخارجيّة الأميركيّة في الشرق الأوسط
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








