[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIB_qVauj1DUwRlUByFTod3ySpdQinA_llNG0P0kTFvQ":3,"$fA-OY24Bljjlr6DXfPd1cRHpLKceFd51dp-elQXAcjvU":126},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":22,"editors":21,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":21,"quotes":41,"relatedBooks":73},1853,"أفواه الزمن",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\"كان كارلوس فاسانو قد أمضى ست سنوات في تبادل الحديث مع فأر ومع باب الزنزانة رقم 282. لم يكن الفأر شديد المواظبة، كان يهرب ويرجع عندما يشاء، أما الباب فكان هناك دائماً. فيما بعد، تحول السجن إلى مركز تسوق في مونتيفيديو، ومركز الاعتقال تحول إلى مركز استهلاك، ولم يعد سجانوه يحبسون أناساً، وإنما بدلات أرماني، وعطورات ديور، وفيديوهات باناسونيك؟ وانتهى المطاف بأبواب زنازينه إلى مخزن الأنقاض الذي اشتراها. وهناك وجد كارلوس بابه. لم يكن عليه الرقم، ولكنه تعرف عليه في الحال. فتلك هي الخدوش التي أحدثها بالملعقة. وهذه هي البقع، بقع الخشب القديمة، خرائط البلدان السرية التي كان يسافر إليها على امتداد كل يوم من أيام حبسه. الباب ينتصب الآن في العراء، في أعلى رابية حيث يمنع إغلاقه\". مثل طائر يهبط إلى الأرض بسرعة ليلتقط شيئاً لا نراه، كذلك يفعل إدواردو غاليانو في كل كتاباته يلتقط صوراً نادرة من حياتنا اليومية، ويعيد تلوينها كأنها من عالم آخر.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nl29a1n4ej.gif",216,2007,"0","ar",3.3,6,1999,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F1853",null,[23],{"id":24,"nameAr":25},59393,"صالح علماني",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[32],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},22512,5,"“من بعيد يُصدر الرؤساء والجنرالات أوامرهم بالقتل. هم لا يقاتلون إلا في الشجارات الزوجية. لا يريقون من الدم إلا ما يسببه جرح أثناء الحلاقة. لا يشمون من الغازات إلا ما تنفثه السيارات. لا يغوصون في الوحل مهما هطل المطر في الحديقة. لا يتقيؤون من رائحة الجثث المتعفنة تحت الشمس. وإنما من تسمم ما في الهمبرغر. لا تصم آذانهم الانفجارات التي تمزق بشرًا وتقوض مدنًا, وإنما الأسهم النارية احتفالاً بالانتصار. ولا تعكر أحلامهم عيون ضحاياهم”.\nفي تلك القطع الأدبية القصيرة يصوغ إدواردوغاليانو (الذي ولد في الأوروغواي عام 1940) تلك الحقائق العارية لهذا العالم الظالم البائس. اختار غاليانو طريقة مميزة للتعبير عن آرائه القوية على هيئة قصص قصيرة هي بمثابة قطع أدبية قليلة الكلمات كبيرة التأثير والأمد. بعضها يكتب عن لحظات لا تستغرق أكثر من عدة ثوانٍ أو دقائق والبعض الآخر يكتب عن أحداث احتاجت لسنوات عديدة لتتكون وتنشأ.\nاختار غاليانو تلك القصة التي أسماها (الرحلة) أن تكون من أولى القصص التي ستطالعك عند البدء في قراءة الكتاب وهي التي يحاول فيها أن يقنعنا بأن أكثر ما نحتاجه جميعنا في هذه الحياة هي المشاركة، وقد يقصد بها أن غاية ما نضيع عمرنا في البحث عنه هو العناق في رمز واضح للتواصل الإنساني.\n(أوريول فال الذي يتولى العناية بحديثي الولادة في أحد مستشفيات برشلونة، يقول إن أول حركة للكائن البشري هي العناق. فبعد الخروج إلى الدنيا، في بدء أيامهم، يحرك حديثو الولادة أيديهم، كما لو أنهم يبحثون عن أحد.\nأطباء آخرون، ممن يتولون رعاية أناس عاشوا طويلًا، يقولون إن المسنين، في آخر أيامهم، يموتون وهم يرغبون في رفع أذرعهم.\nهكذا هو الأمر، مهما قلّبنا المسألة، ومهما وضعنا لها من كلمات. ففي هذا، ببساطة، يُختزل كل شيء: بين خفقتين بالأذرع، دون مزيد من التفسيرات، تنقضي رحلة الحياة).\nيهاجم السياسات الأمريكية الغاشمة في العراق التي يرى غاليانو أن الولايات المتحدة أوهمت العالم بامتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل حتى تستطيع مهاجمة العراق.\nوينتقد العالم الذي رأى سقوط برجي التجارة العالميين في نيويورك، ولكنه لم يستطع رؤية – أو تناسى متعمدًا – حجم الحفرة التي خلّفها القصف الإسرائيلي لمخيم جنين وهي حفرة بنفس حجم برجي التجارة العالميين اللذين سقطا! وتلك الصورة القصيرة سماها “إعلام العولمة “.\nينقل صورة الطفل محمد أشرف ذلك الطفل الباكستاني الذي يقضي يومه منذ طلوع الشمس إلى أن يطل القمر في قطع وثقب وتركيب كرات القدم المكتوب عليها: “هذه الكرة لم تصنع للأطفال” ولكنه لا يستطيع قراءة تلك الجملة لأنه لا يقرأ الإنجليزية وتلك هي قصة “يد عاملة “.\nثم يحكي عن الكوميديا السوداء للعالم الاستعماري في تلك القصتين “كوميديا القرون الخمسة ” و”كوميديا القرن”، وفي الأولى يشير إلى احتفال (بارتولومي دياس) على سواحل جنوب أفريقيا، وكان من المقرر أن يكون في الاحتفال حشد من الزنوج يمثلون سكان جنوب أفريقيا ولكن دخول الشاطئ الذي شهد الاحتفال كان حكرًا على البيض والذين اضطروا لطلائهم بالأسود ليحلوا محل الزنوج!\nوفي الثانية يسخر من فرنسا التي احتفلت بمرور المائة سنة الأولى على إعلان حقوق الإنسان من خلال عرضها لأحد عشر هنديًا – هم هدية من الأرجنتين – في قفص حديدي ويُمنع عنهم الطعام لعدة أيام ويُلقى لهم باللحم النيّئ فيأكلونه وهم يزمجرون جوعًا، ويكتب على قفصهم “أكلة لحوم بشر أمريكيون جنوبيون”!\nينقل غاليانو كل تلك المشاهد جاعلاً منها صوتًا للبشر الحر في مواجهة هذا العالم الظالم، قد تكون كلماته “إننا أحرار, لأن القدر لن يساعدنا إذا لم نساعده” هي أكثر الكلمات التي قد تساعدنا على فهم لماذا كتب غاليانو هذا الكتاب الرائع.\n“صناعة التسلية تعيش على سوق العزلة\n صناعة العزاء تعيش على سوق الغم\n صناعة الأمن تعيش على سوق الخوف\n صناعة الكذب تعيش على سوق البلاهة\n أين يقيسون هذه النجاحات؟ في البورصة.\nوكذلك صناعة الأسلحة. سعر أسهمها هو أفضل خبر في الحروب”.\n","2015-05-13T04:01:59.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[42,46,49,52,55,58,61,64,67,70],{"id":43,"text":44,"authorName":45},28219,"داهمت الموسيقى البيت و انطلقت محلقه, عبر النوافذ المفتوحه, بإتجاه الليل, بإتجاه الأرض التي ليس فيها أحد, و ظلت حيه في الهواء بعد أن توقفت الاسطوانه عن الدوران","إدواردو غاليانو",{"id":47,"text":48,"authorName":45},28233,"- روح في الهواء - \nحسب ما تقوله بعض التقاليد القديمه, شجرة الحياه تنمو بالمقلوب.\nالجذع و الأغصان إلى أسفل, و الجذور إلى أعلى. قمتها مغروسه في الأرض, و الجذور تتطلع إلى السماء. لا تُظهر ثمارها, و إنما أصلها. تخبئ تحت الترال ما هو أشد حميميه و ما هو أشد وقاراً, و إنما تعرضه في العراء: تسلم جذورها, مكشوفه, لرياح العالم\nإنها أمور الحياه... تقول شجرة الحياه",{"id":50,"text":51,"authorName":45},28240,"- مؤشرات -\nليس معروفاً إذا ما حدث ذلك قبل قرون أم منذ لحظه, أم أنه لم يحدث قط.\nفي موعد الذهاب إلى العمل, اكتشف أحد الحطابين أنه يفتقد فأسه. راقب جاره, و تأكد أن له المظهر التقليدي لسارق الفؤوس: النظره, الحركات, طريقة الكلام..\nبعد بضعة أيام عثر الحطاب على فأسه, و كانت قد سقطت منه هناك. و عندئذ عاد يتفحص جاره, تأكد من أنه لا يشبه لص الفؤوس في أي شيئ, لا يشبهه في النظره و لا في الحركات, و لا في طريقة الكلام...!؟",{"id":53,"text":54,"authorName":21},41094,"قصة مَرَضية\n\nأكدت أنها تعاني من تسرع في القلب كلما رأته، ولو من بعيد.\n\nأعلنت أن غددها اللعابية تجف عندما ينظر إليها، ولو عرضاً.\n\nأقرت بإفراط في إفراز غددها العرقية كلما تحدث إليها، ولو للرد على تحيتها.\n\nوافقت على أنها تعاني من عدم توازن خطير في ضغط الدم حين يلمسها، ولو عن طريق الخطأ.\n\nاعترفت بأنها تصاب من أجله بحالات دوار، وأن نظرها يغيم، وركبتيها ترتخيان. وأنها لا تتوقف، في النهار، عن التفوه بحماقات، وفي الليل لا تتمكن من النوم.\n\n- كان ذلك منذ زمن بعيد يا دكتور - قالت - ولم أعد أشعر أبداً بأي شيء من هذا كله يا دكتور.\n\nقوّس الطبيب حاجبيه:\n\n- لم تعودي تشعرين أبداً بشيء من هذا؟\n\nوشخّص الحالة:\n\n- وضعكِ خطير جداً.",{"id":56,"text":57,"authorName":45},28224,"من زمنٍ نحن.\nنحن أقدام الزمن وأفواهه.\nوعاجلا أو آجلا، مثلما هو معروف، ستمحو رياح الزمن الآثار.\nعبور اللاشيء، خطوات اللاأحد؟ أفواه الزمن تروي الرحلة.",{"id":59,"text":60,"authorName":45},28238,"وحيدهة كانت السلطة و عاجزه حيال شغف السينما و شغف الفوضي, عندما فرض الصوت الآمر أن يُسمع: \nإلى الوراء -قال الشرطي آمراُ- أيها الساده و السيدات, الصف سيتشكل وراء الجدار, مما وراء الجدار, و إلى هناك..\nأي جدار - تساءل الحشد بدهشه- فأوضح سيف النظام: \nإذا لم يكن الجدار موجوداً... فتخيلوه!؟",{"id":62,"text":63,"authorName":21},41093,"التلاميذ\n\nإذا ما سألتهم المعلمة ماذا يريدون أن يصيروا عندما يكبرون، البنات يصمتن. وبعد ذلك يتكلمن بصوت خافت، معترفات: أن أصير أكثر بياضاً، أن أغني في التلفزيون، أن أنام حتى الظهيرة، أن أتزوج من شخص لا يضربني، أن أتزوج من شخص يملك سيارة، أن أذهب بعيداً وألا يجدوني أبداً.\n\nوالصبيان يقولون: أن أصير أكثر بياضاً، أن أصير بطلاً عالمياً بكرة القدم، أن أصير رجلاً عنكبوتاً وأمشي على الجدران، أن أسطو على مصرف ولا أشتغل بعدها، أن أشتري مطعماً وآكل دائماً، أن أذهب بعيداً ولا يجدوني أبداً.\n\nإنهم لا يعيشون بعيداً جداً عن مدينة توكومان، ولكنهم لا يعرفونها ولو بالرؤية. يذهبون إلى المدرسة، مشياً على الأقدام أو على حصان، يذهبون يوماً، ويتغيبون اثنين، لأنهم يتناوبون مع أخوتهم استخدام صدرية المدرسة الوحيدة، وزوج الأحذية الوحيد. وأكثر ما يسألون المعلمة عنه هو: متى تأتي وجبة الغداء.",{"id":65,"text":66,"authorName":45},28223,"الرحلة:\nأوريول فال الذي يتولى العناية بحديثي الولادة في أحد مستشفيات برشلونة، يقول إن أول حركة للكائن البشري هي العناق. فبعد الخروج إلى الدنيا، في بدء أيامهم، يحرك حديثو الولادة أيديهم، كما لو أنهم يبحثون عن أحد.\nأطباء آخرون، ممن يتولون رعاية أناس عاشوا طويلاً، يقولون إن المسنين، في آخر أيامهم، يموتون وهم يرغبون في رفع أذرعهم.\nهكذا هو الأمر، مهما قلّبنا المسألة، ومهما وضعنا لها من كلمات. ففي هذا، ببساطة، يُختزل كل شيء: بين خفقتين بالأذرع، دون مزيد من التفسيرات، تنقضي رحلة الحياة.",{"id":68,"text":69,"authorName":45},28230,"يولد النهار, بلمسه من أصابع الشمس\nو في أرياف السلفادور, تشعل النساء المواقد, و يبدأن مشاغلهن.\n\n-- كيف أشرقتِ..؟ لأنهن يشرقن أيضاً, مثل الصباح",{"id":71,"text":72,"authorName":21},41092,"يد عاملة\n\nمحمد أشرف لا يذهب إلى المدرسة.\n\nمنذ طلوع الشمس إلى أن يطل القمر، يقطع، ويعيد التقطيع، ويثقب، ويركب ويخيط كرات قدم، تخرج متدحرجة من قرية عمر كوت الباكستانية، إلى ستادات العالم.\n\nمحمد عمره إحدى عشرة سنة. وهو يفعل هذا منذ الخامسة من عمره. \n\nلو كان يعرف القراءة، والقراءة بالإنكليزية، لاستطاع فهم الكتابة التي يلصقها على كل كرة ينجزها: هذه الكرة لم تصنع للأطفال.",[74,80,86,93,99,106,113,119],{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":13,"views":79},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",89697,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"avgRating":84,"views":85},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30572,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":91,"views":92},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23628,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":91,"views":98},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":104,"views":105},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21644,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"avgRating":111,"views":112},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20932,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"avgRating":84,"views":118},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"avgRating":124,"views":125},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":127},[128,131,138,146,154,162,170],{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":85},71,326,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":21,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14494,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10693,{"id":155,"title":156,"coverUrl":157,"authorName":158,"ratingsCount":159,"readsCount":160,"views":161},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":167,"readsCount":168,"views":169},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":171,"title":172,"coverUrl":173,"authorName":21,"ratingsCount":174,"readsCount":175,"views":176},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15389]