تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحرب الأمريكية على أفغانستان والعالم الإسلامي
مجاني

الحرب الأمريكية على أفغانستان والعالم الإسلامي

0.00(0 تقييم)
عدد الصفحات
576
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
427

عن الكتاب

أن تكون الحرب الأمريكية على أفغانستان حرباً على بن لادن وعلى الإرهاب، ذلك لا ينفي الخلفية النفطية العميقة لتطلعات أمريكا في المنطقة، قبل حرب أفغانستان كتب بول كروغمان وهو أحد الكتاب الأمريكيين، إن الحرب المقبلة هي حرب على الموارد الطبيعية التي تفوق في أهميتها أي ريح آخر لأن النفط هو أولوية وطنية. إن توجهات الإدارة الأمريكية والدراسات الصادرة عن مراكز أبحاث رئيسية لمعهد جيمس بايكر ترى أن "أزمة طاقة قد تنشأ في أي لحظة نتيجة عوامل عدة تراوح بين حادث في أنابيب ألاسكا وثورة في إحدى الدول المصدرة للنفط وإنه على رغم وفرة النفط في الأسواق حالياً، تضاعفت الأسعار والاحتياط قليل والتوتر في الشرق الأوسط مرتفع وهذا يزيد فرص الاضطراب في توفير النفط وقد يضع أمن أمريكا وازدهارها على المحك". إما بالنسبة إلى انهيار نظام "طالبان" في أفغانستان، فإنه لم يكن مجرد إنجاز أول تحققه أمريكا في حربها على الإرهاب، بل إنه مفتاحها الضائع منذ عقد إلى كنوز منطقة قزوين، المفتاح الذي جعلها أكثر قدرة على تنفيذ سياسة كان هدفها إحياء طريق الحرير القديمة التي ربطت الصين بالإمبراطورية الرومانية أو بأجزاء منها. ولتتكشف فجأة أن طريق الحرير التي أرادتها طريقاً للنفط وللغاز أصبحت طريقاً للأفيون والهيرويين. هذه هي أفغانستان التي ما انفك شعبها على الدوام يبتعد تقاليد جميلة من فروسية الجبال ويرسخ أعرافاً في العيش بحرية وعزة، نراه اليوم يعيش في بلد مسيج بالحصار ومهدد بالتدمير (وقد دمّر) وفي ظل حركة لا تعرف من العصر إلا أن "الديمقراطية هي مدخل للفساد والتحلل" ومع سقوط التجربتين السوفياتية والباكستانية في أفغانستان لا شيء يضمن أن التجربة الأمريكية اليوم ستعود عليهم بالنفع الذي يتوخونه، وهي لن تعدو كونها محطة من محطات التاريخ الأفغاني المليء بالمآسي والتقلبات وهذا التاريخ يدل على أن الدخول إلى أراضي أفغانستان وكهوفها قد يكون سهلاً أما الخروج منها فهو المهمة العسيرة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!