
هل اليهودية التلمودية دين؟
تأليف سامي عصاصة
عن الكتاب
.. فإذا ما فتح قادة إسرائيل أعينهم واستفاقوا من غيبوبة التخدير الأميركي الذي ينالهم هم أكثر مما ينال العرب لأمسكوا بطرف الخيط الذي يوصلهم إلى الأمن. فأمنهم إما أن يكون بانقراض العرب الذين لن يتنازلوا عن حقوقهم حتى ولو لم يبق منهم في نهاية المطاف سوى رجل واحد يطالب بحقه، وإما يكون في يد العرب وليس في أيدي الولايات المتحدة التي لا تشكل إسرائيل ثابتةً أبديةً في تخطيطها الاستراتيجي ولأنها مستعدة دوماً للتخلي عن أي نظام تحالفه وتسقطه بل وتلفظه لفظاً بعد أن تمتص مقومات حياته فلا يعود يفيدها في شيء. لا شك في أن الولايات المتحدة قادرة على بذل المزيد من مليارات الدولارات، التي تقتطعها من مكاسب البترول السهلة، على إسرائيل. ويمكن لها أن تدعمها أدبياً وعسكرياً وتقنياً، ولكنها لن تستطيع منع أطفال الحجارة من تهديد العنجهية اليهودية المتشددة ولن تتمكن من منع القنابل البشرية الموقوتة من الاستشهاد في أماكن التجمعات الحساسة. ولذلك على اليهود إجراء الحوار! ومن أسس الحوار الصادق مع العرب هو أن تبدأ إسرائيل في تحرير المعتقدات اليهودية من السرية ومن العدوانية والضبابية المحتجزة في عمائم الحاخامات المتطرفين.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






