
نصان يهوديان حول بدايات الإسلام
تأليف نبيل فياض
عن الكتاب
تقول الموسوعة اليهودية، النسخة الإنكليزية، نسخة مكتبة الأسد بدمشق، إنّ عمر بن الخطّاب هو الذي سمح لليهود بإعادة بناء حضورهم في القدس بعد أن طردوا منها خمسمئة سنة، ويبدو أنه خصّص لهم مكاناً للصلاة على جبل الهيكل. والروايات اليهودية تعتبر عمر حاكماً خيِّراً، والمدراش يشير إليه بصديق إسرائيل. في هذا الكتاب، نقدّم إثنين من المدراشيم التي تناولت عمر بن الخطّاب، حبيب اسرائيل-الترجمة الحرفيّة للنص العبراني-ودوره في إعادة الاعتبار للصخرة، أقدس مقدّسات اليهود، التي لم نسمع عن قداسة إسلاميّة لها إلا بعد كعب الأحبار؛ إضافة إلى مجمل الآراء اليهوديّة المتعلّقة بالخلفاء الذين جاءوا بعد عمر من أمويين وغيرهم؛ وهكذا يمكننا الوصول إلى صورة أفضل لما كان يحصل بين المسلمين واليهود في تلك الآونة عبر جمع نصوص التراثين. هذا النصّ هو أوّل محاولة لتقديم تلك الأعمال غير العربيّة التي تحدّثت عن الإسلام في بدايات ظهوره بالذات، ونأمل أن يكون باكورة لأعمال غيره.
عن المؤلف

نبيل فياض كاتب وناقد علماني سوري. درس الأديان بتعمّق ويهتم بمسألة المقارنة النقدية بين الأديان وحتى بين الطوائف، يتناول في أبحاثه المجتمع العربي وخاصة التراث الإسلامي ويطرح أبحاثه بموضوعية والبحث العل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






