
فلسفة اللغة - تفكيك العقلي اللغوي - بحث ابستمولوجي انطولوجي
تأليف سامي أدهم
عن الكتاب
يعتمد هذا الكتاب على طرح جديد بالنسبة للأنطولوجيا في الفكر الغربي العالمي. وهو يستند إلى الاختزال الصوراني "الأيديالاتي" ليحلل الخطاب واللغة الإنسانية وليُظهر ما هو كامن في الشعور الإنساني. إن تقنية التغيير تؤدي إلى التفكيك العقلاني للغة، وتفكيك أو فسخ المعبِّر الرمزي وإزاحته من فضاء الشعوري وطره من الذاكروي والخيالي حيث تؤدي هذه التقنية إلى جعل الممكن وبما هو بالقوة لأن يعدم أو يُفْني ذاته، فيصبح ممكناً في اللاممكن اللغوي الرمزي بدون أن يُصبح ممكناً عينياً. إن تقنية التغيير الصُّوراني تعني تقليص وإفناء ثقافة متراكمة وإظهار بأن ما هو مختفٍ في ذاته البيولوجي الكيميائي العصبي هو اللالغوي. وتعني التقنية هذه تفكيك المتشابك والمتعالق اللغوي في الشعوري وفي اللاشعوري وإبراز حدود المعرفة وحدود اللامعرفة. لكن تقنية التغيير "الأيديالاتية" ليست عملية سيكولوجية تجريبية أو خيالية، إذ التقنية هذه لا تعني السلب فقط ولا تعني إلقاء التحديات في الشيء بقدر ما تعني الإيجاب أي الوصول إلى هذه التحديدات والعرف إليها قبل إقصائها من الموضوع. إن تطهير اللغة باللغة المنطقية الرمزية لا يُوصلنا إلى ما نريده في الاختزال. ففي اللغة قوة كامنة تستطيع أن تُعرقل أي مشروع فلسفي وأي مشروع فكر، فاعتبار اللغة الرمزية ظاهرة مستقلة عن الشعور والأنا لا يكفي لدراستها. إن اللغة هي التي تُنتج وسائلها وطرائقها وأدواتها وتطوراتها فتجوهر الأشياء، وتنطبق على الواقع فترفعه من سياقه وتدخله في نسيجها، فيصبح الواقع ظلالاً للغة الرمزية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








