[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fcoICc-6YNTMISuE9d9wkFZnIFe4ogjjR0taYbkSW63w":3,"$fev8E7aE8r7Rk1gs1_rSwPmQ2UddHDp6N6O1jBhZMndM":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},183362,"تل اللحم \"قصة مرايا سيد مسلط\"",1,"\"آه كم فقدنا من الحب\"، صرخت تلك الجملة في داخلي، حتى انها خرجت من فمي بهمس، دون إرادة مني، لكني عندما عاينتها، لا تأكد من سماها لها، رأيتها استسلمت لنوم عميق، لكنه هادئ لم يسمع فيه حتى تنفسها، فيها استرخت ذراعها فوق صدرها وكفها مفتوحة وكأنها تنتظر صدقة توضع في يدها او كانها تدعو دعاء لرب يزورها في المنام ( ذكرتني نومتها تلك بالنومة الملائكية ذاتها لممثلة، اسمها إنعام، على ما اعتقد ممثلة لا تظهر ف التليفزيون إلا قليلا، ولحسن حظي رأيتها في أحد أدوراها النادرة التى لا تنسى قبل ايام قليلة من استدعائي للخدمة العسكرية في الحرب الثانية وظلت صورتها وهى نائمة مثل خيال جميل عالقة في ذهني.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183362263381.gif",390,2005,"0","عربي",4,2,685,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},2816,"نجم والي",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3769,"دار ميريت للنشر",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},21329,5,"عراق اخر من خلال عيون العاهرات و القوادين\n\nلا اعرف اين تقع تل اللحم قبل ان احمل كنزي الغالي بين يدي رواية \" تل اللحم \" للروائي العراقي العظيم \" نجم والي \" ، فأنا لم اولد فيها رغم عمق جنوبيتي لكن بضعة اسئلة طرحتها على والدتي و اختي الكبرى بينت لي موقعها وبعض الاحداث العميقة الاثر في التأريخ المتناقلة عبر التراث الجنوبي اضافة الى بحث بسيط من خلال غوغل كشف لي عن عدة معارك قبلية و تأريخية قد جرت في الموقع ذاته مما اضاف اطنانا من اللحم الى التل المحصور بين دفتي كتاب كان قد انتهى الى مجرد تل من اللحم فعلا ، فلا الناس الذين يعيشون فيها عراقيون او حتى ينتمون الى ما يمكن تسميتهم بالبشر و لا رائحة وطني الزكية تفوح منه رغم واقعية الاماكن الاخرى المذكورة فيها بالاسم مع مجموعة كبيرة من اسماء الممثلين والشعراء ممن ادخلت تحويرات مواربة على اسمائهم الحقيقية المعروفين بها.\n \nببساطة شديدة لا يصعب على المتلقي العادي ان يخمن ان مؤلف الرواية لم يتواجد في قلب الحدث حينه كما كان مروره على حياة معالي المضطربة جنسيا مرورا ذكوريا متعاليا لم يرتق لجل معاناتها واقعا وان كان يلوح برمزية التعبير والخلط بين الوهم والواقع خلطا جاء تهربا من خلل تعبيري وادراكي ربما ظل خير عون له في رسم شخصية في منتهى التعقيد بالنسبة لرجل شرقي يدعونها المومس (معالي).\n \nو ماهو اشد بساطة من ذلك ان يجزم المرء وهو يتابع الرواية دونما شغف كبير (خاصة ان كان عراقيا قد خاض محن تلك الفترة للمسافة التي تحول بالوان تهريجها الباذخ بينه وبين ابطال الرواية) ان المؤلف قد اتخذ موقعا يكاد لا يتغير ابدا مع مجريات الاحداث خلف الشخوص يهمس بجلاء من خلال ساحة تلقين واسعة ما على المساهمين في عمله الروائي قوله و كأنه في مسرح دمى ليس عليه ان يبذل كثيرا من الجهد لاخفاء خيوط التحريك السوداء.\n \nهنالك تقنية عالية في تتبع مسالك الاحداث وقدرة على القيادة الفاعلة لرواية محكمة فنيا تشي بتأريخ اكاديمي قد البس الروائي درعا محصنا امام عين الناقد وان عثر على الكثير من الدلائل التي تؤشر بان الرواية قد كتبت بلغة اخرى قبل ان يتم نقلها الى العربية بسبب تكرار بعض من المفردات والعبارات احيانا دونما تصميم على اظهارها كالذي بدا جليا في بعض العبارات الملحة بتكرارها المتعمد على مدار النص الروائي.\n \nلقد تم خذلان \"معالي\" (البطلة الرئيسية) تماما كمركب انثوي - انساني منذ السطور الاولى و هو خذلان يتناسب مع حجم الظلم الاجتماعي المؤطر بالسلطة الذكورية و ان حاول الروائي الفرار منه رغبة في التخلص من جذوره الشرقية الضاربة بعمق في احتوائه الاعظم لرواية تتناول مجريات حربين أثرتا في تأريخ العالم كله وهزتا دعائم اقتصاده او ربما رممتهما قبل الانهيار التام في حرب الخليج الثالثة ، كذلك كان حملها لحقيبة ثقيلة لا معنى لها متمثلة باسمها الغريب تماما على الاذن العراقية \"معالي\" التي قد تلتقطه بسهوله في بلدان عربية اخرى يكون مثيله شائعا و دارجا.\n \nبلى لقد \"اصبح العراق ماخورا كبيرا\" لكن ليس بالنسبة للشعب العراقي بل لمن حكموه ولا ينطبق هنا المثل المعروف (رأس السمكة خايس) لأنهم لم يشكلوا يوما جزءا من الديكور المأساوي العراقي ولم يمتزجو به بل انفصلوا عنه انفصال الزيت على سطح ماء رائق و انفصمت عراهم كأبواب مخلوعة تسمح بمرور كل قذاراتهم الى داخل عالمهم هم و هنا قد سلط ظلم كبير على العراقيين حين تم خلطهم بشكل غير منسجم مطلقا حتى في رواية ناضجة قطفتها كف خيال روائي ماهرة.\n \nكان \"تفرجا على استعراض العالم\" اجل ... ولكن من قبل دمى خشبية لا تتفاعل ولا تعطي ولا تأخذ لسبب مهم وجدير بالاشارة اليه ان الاستاذ نجم والي اراد ان ينأى بنفسه بعيدا عن الاحداث لتبدو اشد قربا للحقيقة لكنه للاسف لم يقترب.\n \nلا اريد ان اكون قاسية جدا مع رواية من النوع الصقيل فنيا فاقول ان تل اللحم هي اساءة لتاريخ شعب وليس وصفا لعراق (عرفته جيدا) جاء من خلال عاهرات العائلة الحاكمة وقواديها اذ كان العمل يفتقر الى الفصل بين الوان النسيج المجتمعي العراقي طبقيا واخلاقيا وثقافيا واعزي نفسي بان هذا قد حدث بسبب غربة الروائي واغترابه سايكولوجيا عن وطنه العراق فكانت نظارته الالمانية المحدبة شديدة التحكم بقدراته البصرية النافذة كروائي اكثر من عينين عراقيتين صافيتي الماء والدمع.\n \nاما من يدعى ب\"نجم\" وحاشا استاذنا العظيم الروائي \"نجم والي\" منه فلم يكن سوى شخصية سلبية ملقاة على رصيف الاحداث كظل لعدمية التواجد حقا تتلقي هبات المارين و تفكر بالتقبيل او بفتحة يرى من خلالهما ثديي امرأة اسمها \"مرايا\" كانت تحمل اسم معالي قبيل احداث دامية غير منطقية ومقنعة امامه بوقت قصير تضعنا امام فلم من نوع اكشن متأمرك اكثر مما يجب على واقع الانسان العراقي البسيط المتمكن تماما من تحديد حقيقة واحدة لا سواها تنطق بيقين لا مبالغة فيه:-\nان نجم البطل الذي تلقى الاحداث كما يتلقاها جدار صامت وصامد ليس من الناس الذين من الممكن ان تصادفهم في الطريق اثناء حرب الخليج الاولى او الثانية انما كان كيس رمل على تل من لحم القتلى وضحايا الاغتصاب لا اكثر وكان بالامكان رميه بعيدا عن مركز دوامة مهول لرواية تعج باحداث حربين دارت رحاها بين اعضاء تناسل ذكرية وانثوية ولم تصل الى ابعد من ذلك.\n \nكان بامكان الرواية ان تكون اكثر حيوية و قربا الى قارئها بدونه فقد ظل كشبح يرافقه وقد يتمنى كما تمنيت انا نفسي ان يتنحى عن دوره بمنحه اجازة مفتوحة وبلا تذاكر عودة.\n \nوكما هو عدم ثقته من وجود الابطال انفسهم فقد كانوا هم ايضا يشكون بوجود المكان و الزمان ضمن القاء العشرات من الاسئلة التي تنتهي الى الشك ايضا بوجود العالم كله بما يقود القاريء عمدا الى محصلة تساؤل عظيمة حول ذاته وجدواها وجدوى الماضي والحاضر وانتظار المستقبل حتى تتشابك كرة الصوف و ترمى الرواية في ابعد مكان من الذاكرة لا لشيء الا لأنها تتحدث عما لم يحدث في العراق و ليس عما حدث.\n \nتتوفر بعض الحقائق التي لابد من ادراجها في سياق علمي صرف :\nاشتعال رغبة الانثى يحدث قبل الدورة باسبوع لغرض تلقيح البويضة سابقا نزول الطمث ثم تعود الى الاشتعال من جديد في العشرة المتوسطة بين دورة شهرية واخرى وفي كل الاحوال فان النظام الهرموني الانثوي يجعل من رغبتها بمستوى متقارب خلال الدورة بكاملها وهذا جانب من معاناة نساء الشرق ومتداول بينهن وبالتأكيد هو ليس حجة جيدة لرغبة انثوية عارمة في \"التخلص من غشاء بكارة\" مساو تماما لصميم التقبل الاجتماعي لها و ربما بقائها على قيد الحياة في مجتمع قاس وصارم تراجع وعيه الثقافي بشدة تحت نير سلطة لا ترحم الرجل قبل المرأة.\n \n \n \nمن البداهة ان نجزم ان ما من طفلة تحلم ان تكون قحبة فالدعارة لا تقوم على احلام الاطفال وامانيهم بل على اسس اقتصادية واخلاقية بالغة التعقيد تنتهي بإنشاء مؤسسات اقتصادية جشعة قادرة على هرس انسانية الرجل والمرأة وكل من دفعه الضياع ليكون تحت اسنانها الحادة التي لا ترحم لتلقي به جثة بأعضاء او بدونها ما ان تنعدم الحاجة اليه.\nوعادة تزدهر وتتسع هكذا مؤسسات مع اندلاع الحروب.\n \nيتضح التناقض الذي استبد بالروائي ونأى عنه بعيدا عن مرسى الحقيقة محصورا بين حلم اكثر من طفلة واحدة ان تكون مجرد قحبة ما ان تكبر وبين ما آلت اليه معالي نفسيا بعد المرور مر الكرام على ما تعرضت له من غدر واغتصاب حتى بلغ بها الامر انها لم تكن تعمل في بيوت الدعارة طلبا للمال او تحقيقا لحلم طفولة بل لتصفي حسابها مع الرجال بتعذيبهم \"للشعور بنشوة هي ارقى بكثير من نشوة الاورجازم الطبيعية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟\"\n \n \nواقعا و هنا بالضبط يعكس نجم والي سايكولوجية رجل ذي سطوة بمرايا مسلطة رغما عما يعتمل في دواخل نسائه ليلبسهن ثوبا مهترئا وفضفاضا وغريبا غربته عن وطن جهل ما حدث ويحدث فيه وان تتبع الاخبار لحظة بلحظة و هو مايتطابق حقا مع جزء من عنوان العمل الروائي متمثلا ب \"مرايا مسلط\"\n \nان الانامل التي امتلكها والي كان حريا بها ان ترسم صمود المناضلين في السجون ... استمرار قتال الانصار في كردستان ....الاغتصاب الذي كان يتم يوميا للمئات من علماء ومثقفي ومثقفات العراق تحت الارض في سراديب ذهبت مفاتيح شفراتها مع جثث من كانوا على رأس السلطة لتضيع امال الالاف من امهات وابناء و ذوي المعتقلين في معرفة مصير مئات الالاف من ابناء الشعب العراقي الذين غيبوا وغابوا تماما دون اثر يذكر.\n \n\"أكان العراق ماخورا كبيرا؟\"\nأهذا هو العراق؟\n \nحق ل \"فطيم بي دي\" و \"معالي\" و \"اسيد لوتي\" ان يمثلا العراق امام الشعب الالماني وكل الشعوب التي ترجمت الرواية الى لغاتها الخاصة بها.\n \nكيف لخصت حقبة من اشد الفترات التأريخية ظلما ببضع عاهرات وقوادين؟\n \nهل كل هذا ما على القاريء الالماني ان يعرفه عن وطن الكفاءات العلمية و الفكرية و العقول العظيمة والشعراء والادباء؟ ، الوطن الذي طورد و شرد اكثر من ثمانية ملايين من ابنائه في شتى اصقاع الارض و جميعهم من خير ما انجبت ارض وادي الرافدين ليضيعوا هناك فاقدي الهوية غارقين في عدمية مصير بلا ملامح؟\n \nانني اشعر بأسف هائل على كل صرخة اطلقت في زنازن التعذيب في الامن العامة و ابو غريب و الشعبة الخامسة...بألم شديد على اطفال دفنوا احياء في المقابر الجماعية او دقت المسامير في ايديهم على الجدران امام الامهات والاباء او وضعوا في اكياس مغلقة مع قطط متوحشة لتمزقهم اربا اربا ليس لشيء فقط لأن اولياء امرهم يحملون فكرا مناهضا لديكتاتور مدعوم امريكيا وخليجيا ، و على شباب اعدموا بوضعهم في اقفاص اسود ونمور و كلاب جائعة لانهم ذادوا عن عوائلهم وشرفهم من رعديد عشق اغتصاب حسناوات العراق وتحنيطهن.\n \nنشرت الرواية ولن يعرف احدا ما جرى خارج بيوت دعارة نسجها خيال روائي لم يكن موجود اصلا في العراق...لم تختطف اخته من قبل ابن الحاكم لتغتصب وترد الى اهلها مقطعة اشلاء مع بضع اوراق خضراء ... لم تصادر اموال شقيقه مع اعدامه لان زوجة الحاكم ستشتري اغلى مجوهرات في العالم و ما من مال يمول متعتها سوى ما ملك تجار بغداد.\n \nماذا صنعت ببلدك يا نجم والي و اي جنوب واية قرنة ضمت هذا العدد الهائل من القحاب والقوادين؟\n \nالم يردك ان مهنة مترجم على هذا القدر من المسؤولية لا يمكن ان توكل لمواطن شيعي من البصرة؟\nألا تعلم ان الحكومة قد انغلقت على الاقارب والمعارف المقربين جدا وان من يدخل بينها وبين قشرتها يقتل فور انتهاء الحاجة اليه؟\n \nاسمك يدل على انك من ارض الجنوب لا محالة و قد تحدثت بما لا يحق لك ان تقول عن جنوب الشرفاء وشمال المناضلين وبغداد صابرة و مازالت وان كانت روايتك قد اشتهرت و درت ربحا وفتقت جرحا في ذاكرة الادب العالمي.\n \nهنالك مجموعة من الاحداث الغريبة و التي تستند بالدرجة الاولى لجعلها في سياق رواية الى دراية تامة بحقيقتها علميا و طبيا :-\n_مقص القوادة \"كوكة\" الذي يدخل الارحام و يقطع الجنين الى اجزاء دون موت الام من شدة النزف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟\n \n_ موت عاهرة اثناء ممارسة من الشرج بسبب انسداد الامعاء وهو امر يحتاج الى بضعة ايام ليحدث منتهيا بالوفاة ان لم يعالج و قطع عضو الرجل فورا لانهاء حالة الانسداد فيقضي نحبه في التو و اللحظة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟\n \n_ وجود باودر ما ان تغتسل به المرأة حتى يجهض الجنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟\n \n_تحويل الاطباء مريضاتهم الى القوادات لاجهاض الاجنة و هو امر يسهل على الطبيب فعله داخل عيادة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟\n \n_ اما طريقة صيد سمكة الجصانية بدهن الجسد بحيامن ذكرها و لا ادري كيف تم جمعها رغم انها تموت بعد زمن قصير جدا و تتغير حالتها الفيزيائية فهو امر بحاجة الى بحث علمي مستقل!!!!!!.\n \n \nهنالك شيء اخر لم استوعبه ابدا ان \"مرايا\" التي كانت حبيسة غرفة النوم و هي توأم \"معالي\" اصبحت في رمشة عين تجيد استخدام الاسلحة و تقتل العديد من الرجال مثل بطلة فلم امريكي ... بل وتقتل من آذوا شقيقتها في مكان واحد و هم يمصون اعضاء بعضهم البعض مع الطعن بالسكين لتتبقى الرصاصة الاخيرة لمن بقي منهم على قيد الحياة و ايضا لا تخطيء في جعلها رصاصة قاتلة لا محالة.\n \nهل كنا بحاجة الى هذه النهاية المفبركة والناس تموت كل يوم بأبسط مما ذهبت اليه مخيلة الروائي؟\nومالذي يعنينا من مترجم ومترجمة و قحبة و قوادة وكيف ماتوا وقد دفن الالاف احياء؟\n \nقرأنا الكثير من الروايات عن الحروب و معظمها كان يتحدث عما حصل للشعوب و ليس عما حصل للقادة و خدمهم بتسلسلهم الهرمي و هذا ما يتوجب علينا ان نشحذ اقلامنا و نكتب عنه لان ما حدث في العراق ظل جزءا معتما خارج حدود العراق يجهله العرب قبل غيرهم وكان لابد من الايضاح .... الكثير منه .... و هذه الرواية قد اجهزت على شواهد الحقيقة و خدمت الديكتاتورية فمثيل ابطال الرواية لا يستحقون ان يحكمهم سوى من حكمهم واذا كانوا قد اختيروا لتمثيل شعب من قبل روائي فطن فعلى الشعب العراقي و شرفائه السلام. ","2015-03-21T05:24:03.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2816\u002Fmedia\u002F42727\u002F2836780.jpg"," روائي عراقي ، ولد في مدينة العمارة بالعراق ، يعتبر أحد أكثر الكتاب العرب و العراقيين شهرة عالمية ، و كاتب عمود في الصحافة العربية ( الحياة و المستقبل ) و الألمانية ( دي تزايت ، دير شبيغيل ، زوددويتشة تزايتونغ و نويه تزوريشير تزايتونغ ) ، كما يعمل متفرغاً للكتابة منذ عام 2001 ، يعيش في منفاه الألماني ( برلين ) . درس الأدب الألماني في جامعة هامبورغ و الأدب الأسباني بجامعة كومبليتينسه في مدريد غادر العراق أواخر العام 1980 ترجمت أعماله إلى عدة لغات عالمية و صدرت عن دور نشر عالمية مرموقة ، كما كتبت عنها أشهر الصحف العالمية"," روائي عراقي ، ولد في مدينة العمارة بالعراق ، يعتبر أحد أكثر الكتاب العرب و العراقيين شهرة عالمية ، و كاتب عمود في الصحافة العربية ( الحياة و المستقبل ) و الألمانية ( دي تزايت ، دير شبيغيل ، زوددويتشة",[],[43,50,56,62,68,75,82,88],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89714,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"avgRating":54,"views":55},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30748,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23646,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23547,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21674,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20953,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":54,"views":87},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15408,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":93,"views":94},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15303,{"books":96},[97,100,107,115,123,128,133,138],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":55},71,326,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":17,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12523,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14627,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10800,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":127},183056,"بغداد... مالبورو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183056650381.gif",811,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":17,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":132},237060,"فالس مع ماتيلدا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237060060732.jpg",624,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":137},15022,"ملائكة الجنوب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3l1702k553.gif",742,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":142},197084,"كتاب الميلانخوليا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1970844807911401396498.gif",649]