[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fo1XKk5rBWmsD8Lfu73HiwWKp9YvnFt2MD-mqqeuj7Zo":3,"$f774NLjyOQuFHkk42R-Z2sHfJXdHzb0B6HfF9phcyprE":100},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":22,"editors":22,"category":23,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":22,"quotes":46,"relatedBooks":47},183127,"غراميات مرحة",1,"\u003Cp>لطالما اعتُبرت \"غراميات مرحة\" نقطة إنطلاق مشروع ميلان كونديرا الروائي، إنها جمع بارع بين حكايات خرقاء وشخصيات شاذة ومشاهد هزلية، تعالج مواضيع أثيرة لدى الكاتب: الحب والإخلاص المستحيل، الهوية وأسرارها، سوء التفاهم ومشاكل التواصل، القمع السياسي... ففضلاً عن أسلوبه السلس والمرح، يدفعنا كونديرا كعادته إلى التفكير في غموض العلاقات الإنسانيّة وتعقيداتها، ولا سيما العلاقات بين الأزواج، وقصصه حافلة بعبارات ومقولات جعلت هذه الرواية ضرباً من الكتابة تدفع القارئ إلى مُساءلة نفسه وعلاقاته بالآخرين. \"إن أكبر مصيبة يمكن أن تحلّ بالرجل هي الزواج السعيد، بحيث لا يعود له أمل في الطلاق\". \"نجتاز الحاضر بعيون معصوبة، وأقصى ما نستطيعه هو أن نستشعر ونخمّن ما نعيشه، ونحن لا ندرك ما عشناه ونفهم معناه إلا لاحقاً، لما تزول العصابة عن أعيننا، ونعيد تفحّص الماضي\".\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183127721381.gif",272,2012,"9789953685347","عربي",3.7,2,6,1079,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F183127",null,{"id":6,"nameAr":24},"فنون",{"id":26,"nameAr":27},2165,"المركز الثقافي العربي",[29,37],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},47341,5,"يلتقط ميلان كونديرا في مجموعته هذه أكثر المواقف الإنسانيّة حرجاً (كالدين، والجنس، والسياسة)، والعلاقة الفلسفية المحتملة بينهم، حيث ترى شخصيات العمل الرئيسية أنّ هذا الثالوث يشكّل مؤسساتٍ تسلّطية تحكم الإنسان من خلال تعاليم قسرية،\nالدين من خلال تشريعاته (بحسب رأي شخصيات الكاتب).\nوالسياسة من خلال قوانينها وأحكامها.\nوالجنس من خلال غرائزه المتجذّرة في النفس البشرية.\n\nيحاول كونديرا أن يخلّص شخصياته من تبعيّة هذه السلطات الثلاث عن طريق حوارٍ هزلي نشأ في جوٍّ من اللعب والتسلية لا يلبث أن يتطوّر إلى خطابٍ مغلق حيث يردُّ كلٌّ على الآخر من منظوره الخاص الذي يكشف للقارئ دوافعه ونيّاته المبيّتة، يجمع ذلك كله مفارقاتٍ عجيبة تنشأ عن سوء الفهم والمظاهر الزائفة التي يغلف بها أبطال القصص مرامهم الصريح.\n\nفي القصة الأولى (لا أحد سيضحك) يصل خطاب من (زاتورتسكي) إلى بطل القصة الذي يعمل مدرّساً لمادة تاريخ الرسم في الجامعة، يطلب فيه أن يسجّل رأيه في دراسةٍ أعدّها عن تاريخ الفن، وأنّ رأيه هذا سيكون بالغ الاهمية (لزاتورتسكي) لأنه يبني عليه آمالاً في وظيفةٍ راقية. يطّلع البطل على الدراسة فيجدها سطحية ولاترقى لدرجة العمل الاكاديمي الجاد، فيتراجع عن كتابة مقاله المادح للدراسة ويبدأ بالتهرّب من (زاتورتسكي) الذي صار يلاحقه من الجامعة إلى البيت حتى بلغ به المطاف أن صارت المدينة على اتساعها سجناً للرجل وصديقته (كلارا) التي لم يكفّ (زاتورتسكي) وزوجته عن ملاحقتها أيضاً.\n\nفي هذه القصة معانٍ جمّة عن قوّة الكلمة وتأثير الوعود الجوفاء التي نطلقها دون اكتراث، فبطل القصة انقلبت حياته جحيماً لأجل كلمة جميلة قالها في لحظةٍ هاربةٍ من وعيه، وهنا يرسم لنا الكاتب بعبقريةٍ واضحة تغير رأي سكان الحي بالبطل وصديقته كنتيجةٍ لما ينشره (زاتورتسكي) عنه في آذان الناس.\n\nفي (لعبة الأوتوستوب) وهي واحدة من روائع هذه المجموعة، يطلب البطل الذي يقود سيارته رفقة صديقته أن تستقلّ سيارةً أخرى لإحضار بعض الوقود الذي نفد من سيارته، تتهمه صديقته بقلة المروءة لأنه طلب منها ذلك على علمه بأنّ السائقين سيستغلون أنوثتها خلال طريقهم إلى المحطة. وهناك يلعب الصديقان لعبة (الأوتوستوب) فيوهمها أنّه مجرد شابٍ يغوي الفتيات وماهي إلا شابة تتسكع على الطرقات. خلال اللعبة تتقن الفتاة دورها لدرجة الاحتراف ويزعجه كيف استطاعت وهي الرزينة العفيفة أن تبرع في هذا الدور الرخيص، وقال في نفسه أنّ براعتها في تقمّص هذه الشخصية يعود إلى كونها كذلك فعلاً، وأنّ شخصيتها الداعرة حرّرها وازع اللعب فصار ينفر منها فراراً متزايداً بعد أن كان الغرض من الرحلة توكيد أواصر الحبّ والصداقة.\n\nفي قصة (إدوارد والرب) يخرج الدين كلاعبٍ ومحرّكٍ أساسيٍّ في القصة، فإدوارد الملحد والذي يعيش في مجتمعٍ يرى في التنكّر للدين حضارةً وتقدّماً (!!) يتعرّف إلى صديقةٍ مؤمنة، فيوهمها أنّه أصلح القوم وأشدّهم تمسّكاً بدينه، غرضه من ذلك أن ينال حظّاً من جسمها المُشتهى، وخلال صلاةٍ تجمعه مع هذه الصديقة تراه مديرة المدرسة التي يعمل بها والتي ترى في الإيمان تُهمة، فيقع الرجل في حيرةٍ بين نقيضي الإيمان والإلحاد منبعه غواية امرأتين تقعان على نقيضي الحسن والقباحة.\n\nفي المجموعة قصصٌ سبعة هي: لا أحد سيضحك، التفاحة الذهب للشهوة الخالدة، لعبة الأوتوستوب، المُسامرة، ليُخلِ الموتى القدامى المكان للموتى الجدد، الدكتور هافيل بعد عشرين سنة، إدوارد والرب. وكلها قصص رائعة مع أفضلية-برأيي- للقصة الأولى والثالثة والأخيرة، ويتّضح بالفعل أنّ (كونديرا) كتبها في فتراتٍ متباعدة.\n\nيتخلّى الكاتب (الفرنسي\u002Fالتشيكي) عن قالب الرواية ولايلتزم أيضاً بقالب النوفيلا (الرواية القصيرة)، لذلك أعتقدُ أن كلمة (رواية) على غلاف المجموعة سببه حيرة الدار في الانتماء الأدبي لهذا العمل، وهو شيءٍ سيتكرر كثيراً في أعمال كونديرا.\n\nليس من شيمي أن أكون عنصرياً أو طائفيّاً، ولا أحبّ العنصريين جملةً، ولكنّني في الوقت ذاته لا يمكنني أن أبرّئ (كونديرا) من هذه التهمة (أقلّها في كتابه هذا)، فعند القراءة المجهرية للنصّوص رأيتُ أنّ الرجل أطلق على شخصياته البغيضة أسماءً يهودية صريحة. شخصيّاً لا يعنيني دين (كونديرا) المشهور بيساريته ولا حتى نزعاته الصوفية والتأمليّة إن وجدت إلا ما تبدى منها في أعماله الأدبية، كغرامياته المرحة التي يبدو أنّها جاءت متأثرةً بالرأي العام السائد عن الشخصية اليهودية في حقبة كتابة هذه النصوص منتصف القرن الماضي.\n\nالقارئ (لميلان كونديرا) لن يتوقف عند عملٍ واحد له ، ستجرّه مصيدة الكاتب إلى باقي أعماله ككتاب الضحك والنسيان، وكائن لا تُحتمل خفته، والخلود وغيرها، من خلالها استطاع الكاتب أن يقدّم نفسه ككاتبٍ ساخرٍ وفيلسوف وسياسي، متفرّداً بأسلوبه الجميل الذي يطبع كل أعماله، فهو يبدأ من لاجدوى الشخصيات والحوار، ثم وبخطى تدريجية يطرح الكاتب فكرته من خلال الحوار المتصاعد الوتيرة والساخر في معظمه ليبدأ القارئ بطرح الأسئلة على نفسه والتفكير ببعض مسلماته وهو غرض الكاتب وزبدة رسالته.\n\nصدر الكتاب عن المركز الثقافي العربي \u002F المغرب، ويقع في 271 صفحة من القطع المتوسط، وهو عمل يبعث على البهجة ويلهم القرّاء في فهم الحياة على طريقة الكاتب وسخريته المريرة.","2022-01-10T12:02:01.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":22},80002,"حسين قاطرجي",{"id":38,"rating":39,"body":40,"createdAt":41,"user":42},4837,4,"لأول مرة اقرأ لكونديرا أحببت انه يجعلني أشعر كما يشعر ابطال قصصه .. الأقرب لي كانت لعبة الأوتوستوب ، كيف تقمصت شخصية غيرها .. وأدت دورها ببراعة مخيفه .. كل ما قرأته بهذا الكتاب كان جداً رائع ، الأكاذيب وألاعيب الغرام .. تخطيطه وبراعته بإيقاع الفتيات أمتعتني و الدخول بعمق شخصياته جعلت من الكتاب مثالياً ، ممتع ومفيد :)","2013-07-21T16:15:55.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},1692,"ayb -","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1692\u002Fmedia\u002F3174\u002F8757d4c4d2474d24aceb3e9d4ef76de2.jpeg",[],[48,55,61,67,73,80,87,93],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89714,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":22,"avgRating":59,"views":60},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30723,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":39,"views":66},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23646,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":39,"views":72},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23545,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":78,"views":79},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21672,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":85,"views":86},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20952,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":59,"views":92},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15404,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":98,"views":99},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15302,{"books":101},[102,105,112,120,128,136,144],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":22,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":60},71,326,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":22,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12505,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14607,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10784,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19726,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":22,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15478]