[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fEx44-M_oTioWGB1QiZKHPdfXIfWXOqZbOi6bbnlWtFU":3,"$f77HOJoReL6SwVe2tMx7YTiLO8B0M_JCL5N7HMi9hQsQ":129},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"pricing":19,"hasEpub":22,"epubUrl":23,"author":24,"translators":20,"editors":20,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":74},182890,"الإسكندرية في غيمة",1,"\"الإسكندرية في غيمة\" هي الجزء الثالث من ثلاثية الإسكندرية لإبراهيم عبد المجيد، التي تختلف عما هو معروف عن الثلاثيات، فليس هنامك أبطال يواصلون رحلتهم إلا قليلاً، لكن هنا مدينة عظيمة في ثلاث نقط تحول كبرى في تاريخها؛ الرواية الأولى \"لا أحد ينام في الإسكندرية\" عن المدينة العالمية أثناء الحرب العالمية الثانية، وكيف هي مدينة التسامح بين الأديان والأجناس ومعاناة المصريين تحت الحرب. الثانية \"طيور العنبر\" عن المدينة بعد حرب السويس 1956، والخروج الكبير للأجانب والتحول لتكون المدينة مصرية فقط وتتغير كثير من ثقافتها. وهذه الرواية عن المدينة في سبعينيات القرن الماضي، وكيف ظهرت في المدينة موجة جديدة من الفكر المتطرف دينياً تحالف مع النظام السياسي، لتتخلى المدينة عن روحها المصرية وتتغير فيها الأمكنة وعادات الناي؛ ويتراجع فيها التسامح وتودع روحها المصرية وما بقيمن روحها الكوزموبوليتانية. الأعمال الثلاثة تشكل ثلاثية عن المدينة في تجليات مختلفة، لذلك يمكن قراءتها متتابعة، يمكنأيضاً قراءة كل رواية مستقلة عن الأخرى.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182890098281.gif",462,2013,"9789770931790","عربي",5,2,772,true,"pdf",0,{"price":20,"currency":21,"isFree":16,"explicitlyFree":22,"subscriptionAccess":16},null,"USD",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F182890",{"id":25,"nameAr":26},1075,"إبراهيم عبد المجيد",{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2577,"دار الشروق",[33],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},23191,"5.00","تأتي رواية \"الإسكندرية في غيمة\" -المرشحة بالقائمة الطويلة للبوكر العربية في دورتها الحالية- كجزء أخير من ثلاثية سردية للروائي المصري إبراهيم عبد المجيد تصور التحولات العامة التي عرفتها مدينة الإسكندرية أثناء النصف الثاني من القرن العشرين وترصد سيرة مدينة متوسطية \"كوزموبوليتية\" لا تضاهى.\n \nوإذا كان الجزء الأول \"لا أحد ينام في الإسكندرية\" يبحث في أحوال المجتمع الإسكندراني أثناء الحرب العالمية الثانية، فإن الجزء الثاني \"طيور العنبر\" يشرّح الأوضاع العامة للمدينة إثر العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وتجربة التأميم، وظهور الإثنيات التي كانت تعج بها المدينة في حلبة الصراع الاجتماعي.\nويقدم الجزء الثالث \"الإسكندرية في غيمة\" صورة أقرب إلى الوثيقة عن حالة الإسكندرية ثقافيا واجتماعيا وسياسيا إبان حكم السادات، وما تبناه من استراتيجيات جديدة نقلت وجهة مصر نحو التطبيع مع الغرب والكيان الصهيوني وإلى اقتصاد السوق، وتشجيعه لتيارات الإسلام السياسي لضرب الحركة اليسارية والليبرالية.\nومع أن هذه الرواية هي الحلقة الثالثة في عمل سردي ضخم متصل الأجزاء، إلا أنها -كباقي الأجزاء- تقبل القراءة منفردة على أساس أنها تكشف حالة مدينة في زمن معين.\nتصور الرواية التحولات الجارفة التي عرفتها إسكندرية السبعينيات من القرن الماضي، حين ارتأى السادات تغيير استراتيجية العلاقات الخارجية، ويلتفت غربا ليتبنى سياسة الانفتاح على أسواق الغرب العملاقة بكل ما تحمله من متغيرات ثقافية واجتماعية أثقلت الطبقة الوسطى ومزقتها وأحدثت تغييرات هائلة في بنية النسيج الاجتماعي، لا سيما في الإسكندرية كمدينة متفردة بالتعايش والتسامح.\nولم يتوقف السادات عند هذا الحد، بل فتح أفقا سياسيا آخر عبر الانفتاح على الشرق، من خلال تشجيع المد الديني المتطرف توقا إلى خلق نوع من التوازن كمرحلة أولى للتضييق على اليساريين الذين قويت شوكتهم بمعارضته في تلك الحقبة، خاصة في الجامعات. \nشخصيات مستاءة\nيؤثث السارد فضاء الإسكندرية المتخيل بمجموعتين من الشخصيات المتصارعة في ما بينها من أجل فرض أسلوبهما في الحياة، واحدة تسعى للإبقاء على العلاقات الودية مع السوفيات، ومعاداة الغرب وإسرائيل الحليفين التاريخيين، والعدوين الأشرسين للعالم العربي والقضية الفلسطينية، وثانية دُسّت أساسا لتجهض الوضعية اليسارية الحالمة في البلاد، وتقضي على المد الاشتراكي، وهناك جبهة ثالثة تذكي هذا الصراع وتحميه وتتفرج عليه، وهي الشخصيات التي تمثل السلطة.\nويصور الراوي الشخصيات الشابة المغمورة بالأحلام وحب التحرر والحياة، وهي تصارع الزمن الساداتي من أجل أن تبقي على بصيص أمل، وأن تحفظ ما بقي من الخصوصيات التي تتسم بها الإسكندرية ذات الطابع المنفتح على العالم والتي كانت فضاء يجمع مختلف الأعراق والأديان والجنسيات والثقافات في تناسق قل نظيره ميز تلك الحاضرة التي سميت \"مدينة العالم\".\nلكن القوة الضاربة للمد المتطرف بدعم من النظام كان يبطش بأحلام هذه العصافير المحلقة في سماء المدينة، لتحيل أحلامها إلى كوابيس واندحار سيكولوجيا إثر دخولها في دوامة صراع إيديولوجي غير متكافئ.\nإن كل من شخصيات نادر، حسن، بشر، يارا، كاريمان، روايح، غادة، عيسى سلماوي، الراقصة علياء، نوال، خرستيو (اليوناني) بولا (اليهودية) لوريس (المطربة)، أحمد باسم، الشيخ زعلان وغيرهم مجرد نماذج منتقاة بعناية لتمثيل المجتمع الإسكندراني، وعينة من السكان المنتمين لعوالم المدينة، يجسدون درامية التأثر البليغ الذي لحقهم جراء تحولات الحقبة الساداتية دون مراعاة لمشاعر القوم وانشغالاتهم واختياراتهم.\nوقد عبرت هذه الشخصيات، كل من موقعها، بغض النظر عن انتماءاتها وميولاتها ومعتقداتها عن الرغبة القوية في رفض هذا المسلسل الإيديولوجي الذي سيطمس هوية البلد الحضارية، ويعصف بالمشروع القومي للأمة، فكل هؤلاء كانوا يرددون بصوت واحد \"إلى أين يذهب السادات بالبلاد؟\".\nمتن إثنوغرافي\nتتميز هذه الرواية بقوة احتفائها بالمجتمع المصري، وقدرتها على تصوير العوالم والشخوص، ونجاحها في اقتناص التمفصلات الحاسمة المصاحبة لانتقال الدولة من سياسة إلى أخرى، والتقاط الأثر السلبي الذي يخلفه هذا التحول العاصف والمفاجئ على الوجوه والأمكنة والطقوس.\nففي المستوى الأول، تفاقم الإحساس بالاغتراب لدى الشباب الحالم والنخبة المثقفة داخل مدينتهم التي ما عادت مدينة الحريات والتفاعل الإيجابي بين مختلف المعتقدات والإيديولوجيات، ويبدو ذلك من التحرك المتوجس للشخصيات، والمطاردة الشرسة للبوليس، والمضايقات التي تلاحقهم من قبل متعصبين دينيين إلى درجة أن البعض منهم اختار الانتحار كحل شخصي للتحرر من هذا الضيق النفسي والاجتماعي والسياسي.\nوفي المستوى الثاني، طالت المكان الإسكندري تغييرات كبرى من حيث الطابع العمراني والتشكيل الجمالي، فطغت الفوضى على الشوارع الحساسة، وأصبح الفرد يتحرك وفق المقاس، خوفا من شيء محتمل الوقوع.\nكما أن الأحياء الراقية -التي كان يقطنها الأجانب- تخلوا عنها للطلبة وبنات الهوى. أما بخصوص الطقوس فقد انحسرت الحريات الشخصية، وتم التضييق على الأماكن المفتوحة والعامة مثل المقاهي والبارات ودور السينما والكورنيش.\nأرخ إبراهيم عبد المجيد سرديا وبنوع من الحنين الجارف لمدينة يعشقها، وخلد عنها نصا ثقافيا يعج بالمعطيات التفصيلية التي ما كانت لتأتي على بال مؤرخ، ورصد ملامح التحول الحاسم في المجتمع المصري أثناء سبعينيات القرن الماضي.\nوانسجاما مع تصور الروائي للعالم وانشغاله بالتوصيف، فقد غلب الوقفات الإثنوغرافية على حساب السرد الذي يعتبر ضئيلا، أما كتلة المعطى التاريخي والاجتماعي والعمراني فقد أسهب فيه كثيرا رغبة منه في تقديم عالم متكامل تثريه سيرته الذهنية والمعرفية، وتجربته الغنية في الحياة","2015-06-03T17:59:01.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},1187,"Ahmad Hasan","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1187\u002Fmedia\u002F44858\u002F541075_364210980337138_1856638995_n36.jpg",{"id":25,"name":26,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FSeptember2021\u002FAuthor\u002F1075\u002Fmedia\u002F1524\u002F79241fe5374146f8932f5a12a2f0b4d4.jpg","إبراهيم عبد المجيد، كاتب وروائي من مواليد الإسكندرية. خرِّيج كُلِّيَّة الآداب، قسم الفلسفة، بجامعة الإسكندرية. يعيش في القاهرة منذُ عام 1975. كتب ونشر قصصه القصيرة في مجلَّات عربية مرموقة مثل الهلال والمجلَّة والطليعة والآداب وإبداع والكرمل، وغيرها من المجلَّات العربية. بالإضافة إلى نشر مقالاته في أهمِّ الصحف العربية والمصرية، ولا يزال إلى حدّ اليوم. حاز على جوائز مصرية وعربية هامَّة، منها في مجال الرواية: جائزة نجيب محفوظ في الرواية عن روايته \"البلدة الأخرى\"، 1996. جائزة ساويرس في الرواية لكبار الكُتَّاب عن رواية \"في كل أسبوع يوم جمعة\"، 2011. وجائزة كتارا عن رواية \"آداجيو\"، 2015. أصدر إبراهيم عبد المجيد تسع عشرة رواية، نذكر منها: في الصّيف السابع والستِّين، المسافات، الصيَّاد واليمام (حُوِّلت إلى فيلم)، قناديل البحر (حُوِّلت إلى مسلسل تليفزيوني)، الإسكندرية في غيمة، قطط العام الفائت، السايكلوب، وغيرها. أصدر كذلك سبع مجموعات قصصية، جُمعت ستُّ قصصٍ منها في مجلَّد واحدٍ بعنوان: أشجار السّراب، عدا مجموعة: حكايات ساعة الإفطار، للمؤلِّف كُتُب متنوِّعة أخرى في المسرح وأدب الرحلة والفلسفة والمقالة، مثل: أين تذهب طيور المحيط؟، ما وراء الخراب، رسائل من مصر. تُرجمت العديدُ من أعماله إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية.","إبراهيم عبد المجيد، كاتب وروائي من مواليد الإسكندرية. خرِّيج كُلِّيَّة الآداب، قسم الفلسفة، بجامعة الإسكندرية. يعيش في القاهرة منذُ عام 1975. كتب ونشر قصصه القصيرة في مجلَّات عربية مرموقة مثل الهلال و",[47,50,53,56,59,62,65,67,70,72],{"id":48,"text":49,"authorName":26},54854,"قال لي:\nيرحل الناس و تبقى المدن.\nقلت له:\nو ماذا يبقى للناس\nاذا رحلت المدن ؟",{"id":51,"text":52,"authorName":26},29284,"قال لي :\nيبدأ الحب دائما حاملا نهايته.\nقلت له:\nلا يعرف ذلك أحد إلا عند النهاية.",{"id":54,"text":55,"authorName":26},29291,"اعرف الشعب المصري جيدا. سيمشي وراء الوهابيين لأن النظام السياسي يوسع لهم. في النهاية سيضحك عليهم. سيكون الحجاب زيا عاديا و ليس علامة على الاسلام. و ستكون الذقن و الجلباب طريقة عند الكثيرين للتحايل على الحياة و الناس.",{"id":57,"text":58,"authorName":26},29298,"المرأة التي زارتني في الحلم\nصحت فوجدتها مكاني\nهتفت لي\nما الذي يجعلك تزورني كل ليلة\nولماذا إذا أصبح الصباح لا أجدك معي؟",{"id":60,"text":61,"authorName":26},54853,"قال لي: على الأرض مايستحق الحياة\nقلت له: و أنا معلق بينها و بين السماء.",{"id":63,"text":64,"authorName":26},54860,"المرأة التي زارتني في الحلم\nصحوت فوجدتها مكاني\nهتفت لي\nما الذي يجعلك تزورني كل ليلة\nولماذا إذا أصبح الصباح لا أجدك معي؟",{"id":66,"text":61,"authorName":26},29282,{"id":68,"text":69,"authorName":26},29317,"اذن اترك هذه المدينة\nحتى اذا كتبت قصتنا\nكتبت قصتها معنا\nلن تكتب قصة المدينة و انت فيها\nو اذا وجدتني\nلن تكتب قصتنا\nابدا ابدا",{"id":71,"text":52,"authorName":26},54851,{"id":73,"text":58,"authorName":26},54856,[75,82,89,96,102,109,116,122],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89910,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31316,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23768,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":94,"views":101},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23713,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":107,"views":108},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21869,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"avgRating":114,"views":115},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21129,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"avgRating":87,"views":121},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15624,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"avgRating":127,"views":128},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15446,{"books":130},[131,134,142,150,158,166,174,181],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":88},71,326,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,13239,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,15155,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11342,{"id":159,"title":160,"coverUrl":161,"authorName":162,"ratingsCount":163,"readsCount":164,"views":165},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,11019,{"id":167,"title":168,"coverUrl":169,"authorName":170,"ratingsCount":171,"readsCount":172,"views":173},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7193,{"id":175,"title":176,"coverUrl":177,"authorName":138,"ratingsCount":178,"readsCount":179,"views":180},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8212,{"id":182,"title":183,"coverUrl":184,"authorName":185,"ratingsCount":186,"readsCount":187,"views":188},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12751]