
طلب العلم
تأليف أسعد محمد سعيد الصاغرجي
عن الكتاب
هذه شعبة من شعب الإيمان التي حث عليها الرسول عليه الصلاة والسلام أمته, لتتخلق بها وتتحقق, وهي طلب العلم. فقد قال عليه الصلاة والسلام: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين). ومن أراد طلب العلم فعليه أن يأتيه من بابه, ويقصده من وجهه, ويتعلم اللغة العربية وعلومها وإن كان عربياً في منشئه ومولده, فقد طغت الرطانة والعامية على الألسنة, فعجز العربي عن التكلم بلغته, ونطق العجمي الباغي لمعرفة العلم بالعربية, فطالب العلم عليه أن يتعلم اللسان العربي أولاً ويتدرب فيه, ثم يطلب علم القرآن الكريم, وعلم القرآن لا يعرف إلا بالسنة, والسنة لا تعرف إلا بالآثار توضحها أخبار الصحابة, وأخبار الصحابة يوضحها السلف الصالح والتابعون ومن بعدهم الى يومنا هذا.
عن المؤلف

عالم اسلامي دمشقي متخصص في الفقه الحنفي، وهو إمام الجامع الأموي في دمشق.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






