
نشر العلم
تأليف أسعد محمد سعيد الصاغرجي
عن الكتاب
هذه شعبة جديدة من شعب الإيمان تتحدث عن نشر العلم, قال تعالى: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون), هذه الآية نزلت موضحة أن الجهاد فرض كفاية, إذ لو نفر كل المسلمين لضاع من وراءهم من العيال, فليخرج فريق منهم للجهاد, وليقم فريق يتفقهون في الدين ويحفظون الحريم, حتى إذا عاد النافرون أعلمهم المقيمون ما تعلموه من أحكام الشرع. وهذه الآية أصل في وجوب طلب العلم, وإن كانت لا تشير إليه, بل تدل عليه دلالة ندب وحث, إذ ليس ذلك في قوة الكلام, ولكن التفقه في الدين أمر مطلوب بأدلته, وفرض على من وقع في شيء من أمر دينه أن يسأل عنه حتى يعلمه, قال تعالى: (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
عن المؤلف

عالم اسلامي دمشقي متخصص في الفقه الحنفي، وهو إمام الجامع الأموي في دمشق.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






