
الإسلام ديمقراطي اشتراكي
تأليف خالد الحاج عبد المحمود
عن الكتاب
جميع الوسائل, والقوانين, والمؤسسات, لا تستطيع اجتثاث الديكتاتورية والتسلط, إلا إذا كانت مصحوبة, ومشفوعة بالتربية, التي تعين كل فرد على التخلص من حب التسلط, أو دعوى الربوبية.. والإنسان لن يعمل على التخلص من حب التسلط, إلا إذا علم أنه عقبة حقيقية أمام كماله وتحقيق إنسانيته.. وإلا إذا توفر له المنهج العلمي, والعملي الذي بممارسته يستطيع أن يتخلص من حب التسلط هذا.. وفي ظل النظام الرأسمالي السائد أبعدت الديمقراطيات الغربية, الاقتصاد- وهو ما تقوم عليه معيشة الناس- من حكم الشعب.. فحرمت الشعوب من أن تشرع للنظام الاقتصادي الذي تريده, بنفس المعنى, وبنفس القدر الذي تشرع به السياسة التي تريده, فأصبحت بذلك الديمقراطية مجرد شكل.. وأصبح حكم القانون مجرد شعار, فهو لا يشمل أهم جوانب الحياة.. ولم يقف الدور السلبي للرأسمالية عند هذا الحد, فهي, حتى هذه الديمقراطية الشكلية, عملت على إعاقتها, بل أعاقتها بالفعل, بصورة خطيرة..
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






