
الصيام رابع المدارس العليا للتقوى
تأليف محمد أمين شيخو
عن الكتاب
كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به. (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس). لما صام صلى الله عليه و سلم صار له تعظيم لحضرة الله وتقدير فأنزلت معاني الكتاب المقدس القرآن في نفسه الطاهرة الشريفة. إن صمت فيه حقاً استنرت وشاهدت الحق فميزت الخير من الشر عندها تسمع كلام الخالق العظيم فتهتدي. (وبينات من الهدى والفرقان) بقربك من الله تعالى يتبين لك الخير من الشر. وهل تحسب هذا التمييز بين الخير والشر هيناً وهو ما عجزت عن بلوغه حكماء الإغريق والرومان والعرب قاطبة في فلسفاتهم الكبرى. عندها تغدو وكلك خير لنفسك وللخلق كافة. ويبحث الكتاب في: الصيام, ثمرة الصوم, هل رؤية ليلة القدر ميسورة لكل شخص ومتى هي, كيف يجب أن نصوم لنفوز بليلة القدر.
عن المؤلف

ولد ونشأ في حي ساروجة الأثري بمدينة دمشق – سوريا والذي كان يسمى (استانبول الصغيرة)، الذي كان يقطنه مسؤلو الدولة التركية الحاكمة إذ ذاك- في حارة الورد، بمنزل عربي بالقرب من حمام الورد المشهور، ولا يزال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






