[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fmHDz82eV3jPTFXMpvMJpF60PyskEQG5RnkAao-cDoP0":3,"$fouDs9cyTaFd_D3mgYzXSszwBzj5e5SeKZ96CAt1VhxI":99},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":23,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},180736,"ثياب الإمبراطور، الشعر ومرايا الحداثة الخادعة",1,"الشاعر باحث عن الحقيقة في عالمه الباطني، أو خارج هذا العالم. وعن غفلة، قد تتحول اللغة، التي هي عماد بحثه، إلى حاجز وجدار إسمنتي يحول بينه وبين مهمة البحث، وبينه وبين الحقيقة إجمالاً.\n\nهذا الكتاب هو تأملات شاعر في \"الهوة\" التي تفصل تجربة المبدع الروحية المقموعة عن نصه المكتوب.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_180736637081.gif",364,2000,"2843052262","عربي",0,390,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F180736",{"id":20,"nameAr":21},2373,"فوزي كريم",null,{"id":6,"nameAr":24},"فنون",{"id":26,"nameAr":27},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":13,"body":33,"createdAt":34,"user":35},28544,"\u003Cp>كتاب نقدي مهم وقيّم للشاعر فوزي كريم، صدر عام 2000 عن دار المدى بدمشق، وفيه جردة حساب كاملة للحداثة واللغة الشعرية وشخصية النص واحتمالات المخيلة في هذا العصر.. السؤال المنطقي الذي يفترض إعادة محاكمة لكل التسميات التي استخدمها النقاد سابقاً، ينطلق من مسلمة أن الشاعر المنتمي لعالم ولغة ما قبل حداثيين، لن يتمكن من كتابة قصيدة حداثية أو ما بعد حداثية!. هنا يحاول كريم أن يستدرك بردود التعويل على استشراف المستقبل كما يقال عن الشعر، ليشرح أن الحداثة هي صفة في النص وليس معيار قيمة، وبالتالي فإن التاريخ يقول إن هناك شعراً عظيماً وشعراً رديئاً وإن \"كل صفة غير هاتين الصفتين لا تعنى بإعطاء قيمة بل هي صفة انتساب لمرحلة أو مدرسة\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>يعود كريم إلى تعريف كلمة حداثة، وهي مرحلة من الزمان تنتسب إلى الغرب، وهي بالتالي مرتبطة بالتنوير ووليدة تراكم معرفي مرتبط بزمان ومكان محددين، يقول: \"في حين نستعيد نحن موروثاً مزدهراً فصلتنا عنه هوة مظلمة امتدت قروناً، دون أن يلم بنا شك بأننا قد نكون أكثر انتماء إلى المرحلة المظلمة التي ورثناها مباشرة من المرحلة المزدهرة التي سبقتها\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>يدرس كريم المذهبين الشعريين الشامي والبغدادي، وهو يفسر هذا التلمس \"بأن أحدهما يشكل السياق السائد والنسبة الأعظم والسمة الأغلب منذ الجاهلية حتى قصائد الصفحات الأدبية التي تفيض في السوق والآخر يشكل خيطاً استثنائياً فريداً حيياً حتى ليبدو هامشياً يمتد هو الآخر بين تلافيف السياق الأعظم من الجاهلية حتى اليوم\". يقول كريم: \"حين جاء الإسلام وجد الشعر جاهزاً تماماً للاستخدام كسلاح فهو شعر هجاء وشعر قبائل متناحرة وقابل للتلون الكاذب، وكوسيلة إعلامية للدعوة الجديدة والشعر الذي يصلح وسيلة يعني بالضرورة أنه تكوين فني معزول عن مبدعه إنه صياغة لفظية قائمة بذاتها لا تمت بصلة إلى الكائن الذي أعدها إلا من حيث الابتكار الذهني الذي يلعب به الذكاء وحده داخل لغة شعرية جاهزة ضمن أعراف وأغراض وقوالب..\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>يعقد كريم مقارنات بين عصور وشعراء مختلفين، ومن الوجهة الحضارية للشعر يعود دائماً إلى العصر والثقافة التي نبت منها هذا الشعر، ليصل إلى نتيجة أن عصرنا الراهن هو أكثر العصور ارتباكاً وتخلفاً وليس غريباً أن نعثر على الكثير من الاجتهادات في تعريف الحداثة ومحاولة اللحاق بها.. يقول: \"إن اعتماد التفعيلة الواحدة واللعب الحاذق عليها في الشعر الحر العربي هو من الوجهة النظرية يشبه الاعتماد على التفعيلة أو حركة التشديد والتخفيف في الشعر الحر الإنكليزي ولكن الفارق البعيد بين طبيعتي اللغتين هو الذي يجعل الإيقاع في شعر الحداثة العربية ثقيلاً وغير حديث في آذان أو مدركات الطليعيين الذين يقرؤون الشعر الحر الإنكليزي مترجماً أو أن قراءتهم للنص الإنكليزي قراءة لا فاعلية للأذن فيها\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>في الكتاب أسئلة نقدية كثيرة يطرحها كريم تتعلق بماهية النص الإبداعي والنقدي واحتمالاته في عصر علامته الفارقة هي التخلف والرجوع إلى العصور الظلامية؟. ترى كيف نكتب نصاً جديداً ونحن غارقين بالنصوص القديمة التي تتحكم في مسارات في أدنى توصيف؟.&nbsp;\u003C\u002Fp>","2016-07-14T17:26:19.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2373\u002Fmedia\u002F53968\u002Ffawzi_3.jpg","\n (1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي.\n\nولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام 1969. عاد إلى بغداد عام 1972، ثم غادرها ثانية عام 1978 إلى لندن، موطن إقامته الحالية. منذ مرحلة شبابه الأول كان فوزي كريم لا يجد مفارقة في اعتماد الموروث والحداثة (الماضي والحاضر) مصدرين أساسيين لثقافته وقصيدته. الموروث العربي يمده بالإحساس باللغة كمعقل لكيانه الروحي. ويمده بالإحساس بالتاريخ والتواصل. والثقافة الحديثة نافذة يطل منها على اللامحدود. في قصائد مجموعته الأولى \"حيث تبدأ الأشياء\" 1968 نجد ذلك التطلع يجعل حزن تلك الوحدة شفيفاً، وغنائياً.\n\nمنفاه الاختياري الأول في بيروت عمق تلك الوحدة، وذلك التطلع. أعطاهما طبقة صوت محتجة، وغنائية مصوّتة. وضع قصائد بيروت في مجموعة \"أرفع يدي احتجاج أرفع يدي احتجاجاً\"، وصدرت عن [دار العودة] عام1973. السنوات التي قضاها في بغداد بين 72-1978 كانت على درجة عالية من التوتر، والاحباط، وانسداد المنافذ، بسبب الهيمنة المتزايدة لسلطة الحزب الواحد. قصائده صارت هي الأخرى متوترة، محبطة، وباحثة عبثاً عن إضاءة. التطلع فيها لم يعد في دم التجربة الشعرية ذاتها، في دم القصيدة. بل صار إشارة مباشرة مقصودة في آخر القصيدة. إلا أن هذه الخبرة الدامية علمته الكثير، لا في حقل كتابة القصيدة فقط، بل في حقل الإنسان، والتاريخ. تعلم الحذر من الأفكار في أن تتحول، بفعل غريزي، إلى عقيدة مقدسة. تعلم أن القصيدة إنما تولد من صراع الشاعر مع ذاته، لا مع الآخر. ترك كتباً أخرى أصدرها في بغداد: \"من الغربة حتى وعي الغربة من الغربة حتى وعي الغربة\" (وزارة الثقافة،1972)، \"أدمون صبري\" 1975 (وزارة الثقافة) ، و \"جنون من حجر\" (وزارة الثقافة 1977)، ثم هاجر إلى منفاه الجديد، لندن، آخر عام 1978. في سنوات هذا المنفى الطويلة دخل الشاعر رحاب الإنكليزية أدباً وثقافةً عامة. كما وقع على ضالته التي كانت مفقودة في حياته العربية السابقة، وهي الموسيقى. بدأ يعوض عما افتقده، في تأسيس مكتبته الشخصية من الموسيقى الكلاسيكية. وطوال ربع قرن لم ينقطع يوماً عن الإصغاء، والقراءة، والكتابة في الشأن الموسيقي. ولقد انتفعت قصيدته من هذا المصدر الموسيقي، الذي يعتبره الشاعر أسمى وأعمق مصادر البناء في النص الشعري. ولأنه يمارس فن الرسم بذات الشغف، ولكن ليس بذات التواصل، فقد وضع كتابه \"الفضائل الموسيقية\" في أجزاء أربعة: عن \"الموسيقى والشعر\" (صدر عن دار المدى 2002)، و\"الموسيقى والرسم\"، \"الموسيقى والفلسفة\" و\"الموسيقى والتصوف\"، (قيد الإعداد للنشر).\n\nفي الشعر أصدر وهو يقيم في لندن: \"عثرات الطائر\" (المؤسسةالعربيةالمؤسسة العربية 1983])، \"مكائد آدم\" (دار صحارى1991)، \"لا نرث الأرض\" (دار الريس 1988)، \"قارات الأوبئة\" ( دار المدى] 1995)، \"قصائد مختارة\"(الهيئة المصرية 1995)، \"قصائد من جزيرة مهجورة\" (نشرت ضمن الأعمال الشعرية2000 التي صدرت في جزأين عن دار المدى عام 2001)، \"السنوات اللقيطة\" (دار المدى 2003)، \"آخر الغجر2005)، \"ليلُ أبي العلاء\". وفي النثر النقدي أصدر، بعد قصص \"مدينة النحاس\" (دار المدى 1995)، كتاب \" ثياب الامبراطور: الشعر ومرايا الحداثة الخادعة\" (المدى2000)، \"العودة إلى گاردينيا\" (المدى 2004)، كتاب \"يوميات نهاية الكابوس\" (المدى 2004، كتاب \"تهافت الستينيين: أهواء المثقف ومخاطر الفعل السياسي\" (المدى2006).\n\nسعيه النقدي لتجريد الشعر العربي مما علق فيه من شوائب الشكلانية والميل العضلي، في موروثه وحداثته، وما استحوذ عليه من قوى الأفكار المتعالية والعقائدية، حفزه لإصدار مجلته الفصلية \"اللحظة الشعرية\".\n\nتزوج في لندن في مطلع الثمانينيات وله ولدان: سامر وباسل\n","\n (1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي.\n\nولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام",[],[45,52,59,66,72,79,86,92],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89753,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31017,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":64,"views":65},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23677,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":64,"views":71},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23588,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21729,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":84,"views":85},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21002,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":57,"views":91},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15466,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":97,"views":98},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15344,{"books":100},[101,104,112,120,128,136,144,151],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":58},71,326,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12800,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14856,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11005,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10784,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6967,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":108,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8011,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":155,"ratingsCount":156,"readsCount":157,"views":158},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12525]