
الطائفية في لبنان: حاضرها وجذورها التاريخية والاجتماعية
تأليف فؤاد شاهين
عن الكتاب
لا حاجة بنا للدلالة على أهمية هذا البحث، فالكل أصبح يعرف معرفة واضحة أن الطائفية هي من أهم المعوقات التي تمنع مجتمعنا اللبناني من التطور والتقدم. والتطور ليس مفهوماً مجرداً بل حقيقة اجتماعية واقتصادية وسياسية، أي حقيقة تاريخية لها أسبابها ودوافعها التي هي بدورها تاريخية أيضاً. فعندما نقول إن الطائفية تعوق التطور لا نعني أنها تقف في وجه التاريخ وتمنعه من السير نحو الأفضل، بل نعني أنها دخلت التاريخ اللبناني من خلال دخولها في عقول اللبنانيين وعاداتهم وأعرافهم فأصبح فعلهم في التاريخ يتم على ضوئها وبتأثيرها المباشر وغير المباشر. وبما أن التاريخ هو من صنع الناس، والطائفية هي ظاهرة تاريخية أضحت كذلك من فعل الناس، ليس طبعاً كل الناس و‘نما الذين يملكون السيطرة على الآخرين، فمهما اختلفت الآراء والنظريات فمما لا شك فيه أن الطائفية هي من صنع هؤلاء أكان ذلك عن وعي أو عن لا وعي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








