
ظاهرة النص القرآني تاريخ ومعاصرة
تأليف سامر إسلامبولي
عن الكتاب
كيف جُمع النّصُّ القُرآنيُّ؟! توحيد القراءات والرّسم للنَّصِّ القُرآنيِّ. كيف نشأت القراءات؟ بيان أنَّ اختلاف القراءات لا يُؤثِّر على الأحكام.توثيق النّصِّ القُرآنيِّ من التّاريخيَّة إلى الواقعيَّة.وأهميَّة وُجُود النّاسخ والمنسوخ في القُرآن الكريم؛ وذلك لأنَّه كتاب أُحكمت آياته. في هذا الكتاب دراسة علميَّة تحليليَّة تُثبت أنَّ القُرآن الكريم ثابت مُنذُ نُزُوله، ولم يتعرَّض إلى الاختراق أبداً.والدَّليل الأقوى على هذا هُو أنَّه بين أيدينا وهُو قابل للدّراسة والتّأكُّد من صحَّة مضمونه على صعيد الآفاق والأنفس، وكيفيَّة إثبات أنَّ مضمونه لا يُمكن أنْ يكون خطأ ومُناقِضاً لمحلِّ خطابه أبداً؛ لأنَّ النّصَّ الرَّبَّانيَّ لا يُمكن أنْ يتناقض مع محلِّ خطابه، ولا بأيِّ شكل من الأشكال.
عن المؤلف

سامر بن محمد نزار إسلامبولي ولادة دمشق 1963سوري الجنسية ،جده الثاني من تركيا نسبة إلى "إسلام بول" التي كان اسمها "قسطنطينية" وعندما فتحها "محمد الفاتح" غير اسمها إلى "إسلام بول" التي تعني مدينة الإسل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






