[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-A26tY91YSoxbh8DZ8uThMqEYZYAotGV0bR9IsdEDHo":3,"$ft7iE51txV68L4IO1i6pCdHdzzDLxYyZknk90ZDRO-ZM":140},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":10,"editors":10,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":74,"quotes":78,"relatedBooks":88},178167,"لأنني أحبك",1,"ليلى، طفلة في الخامسة، تختفي في مركز تجاري في لوس أنجلوس، والوالدان المكسوران تنتهي علاقتهما بالإنفصال، خمس سنوات بعد ذلك، تم العثور على ليلى في المكان عينه الذي اختفت فيه عن الأنظار، إنها حية، لكنها غارقة في حالة غريبة من الخرس. بعد فرحة اللقاء، تتوالى الأسئلة: أين كانت ليلى كل تلك السنوات؟ مع من؟ وبالأخص، لماذا عادت؟... رواية إنسانية بعمق... نهاية مذهلة!... \"لا شك في أن غيوم ميسو يقدم لنا هنا أفضل رواياته، الأكثر إثارة وحميمية وإنسانية\"... صوت الشمال. \"تتمتع الشخصيات برهافة مثيرة، وبإنسانية تشدنا إليها بوجداننا، عند ميسو ترتقي المشاعر إلى طبقاتها العليا\"... مجلة لوفيغارو.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178167761871.gif",318,null,"9789953685755","عربي",3.7,20,5,54,4184,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F178167",{"id":24,"nameAr":25},1240,"غيوم ميسو",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2921,"دار سما للنشر والتوزيع",[32,41,49,58,66],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},27883,3,"\u003Cp>حسنا انه كتاب جيد احببته كثيرا\u003C\u002Fp>","2016-05-30T20:40:03.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},65748,"مريم ممدوح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F65748\u002Fmedia\u002F64643\u002Fhm391oedm0129g05a0e9ag9.jpg",{"id":42,"rating":15,"body":43,"createdAt":44,"user":45},26785,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Ca name=\"OLE_LINK1\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cb>\u003Cspan style=\"font-size:18.0pt;\nline-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>&nbsp;\u003Cspan lang=\"AR-SA\">منذ\nالدهشة الأولى التي تملكتني و أنا أقرأ \"فتاة من ورق\" لغيوم ميسو، و أنا\nأتحرى أن أقرأ له مجدداً مرة تلو مرة تلو أخرى. \"لأنني أحبك\"، دهشتي\nالثانية لغيوم ميسو تجبرني على أن أقرأ له المزيد مجدداً كثيراً.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fa>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">تكون قراءة الروايات بدرجات مختلفة، من قارئ\nلآخر. كذلك بدرجات مختلفة أيضاً من كاتب لآخر. لكن، أن تقرأ رواية لغيوم ميسو،\nليست كأن تقرأ رواية حتماً. القراءة لغيوم ميسو تعني أن تستدعيه، تناديه و تُعلمه\nبأنك ستبدأ بقراءة رواية له، و ما منه إلا أن يأتيك، يجلس مقرفصاً أمامك، راوياً\nعليك ما اقتنيته من رواية من بين رواياته.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">هو كذلك غيوم ميسو؛ و هي كذلك كانت \"لأنني\nأحبك\". ففي الرواية، لا يمنحك الكاتب الاقتدار على خلق المشاهد في مخيلتك و\nالتمكن من رؤيتها بشكل تامٍ وحسب، و إنما يمنحك المقدرة على سماع أصوات الحوار\nبصداها و نغمات المحدثين بها من كافة الشخوص التي تحملها الرواية بين جنباتها.\nفحين تقرأ، كل صوتٍ له مداه و صداه الخاص، و كأنما الأصوات صادرة من بشر ملموسين\nلا في خيالك ماكثين وحسب. نادراً ما تجد روائياً متمكناً من ذلك، و غيوم ميسو غنيٌ\nعن التعريف في هذا الصدد، و خصوصاً في روايته لأنني أحبك. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">لا يقتدر أي كاتب على فعل ما يمارسه غيوم ميسو\nفي رواياته إلا كاتبٌ بارعٌ مقتدر. كان كذلك أيضاً في روايته \"لأنني أحبك\".\nفالرواية، كيف تم خلقها، مزجها، صناعتها، ترابطها، نوعية الروابط فيها، ما هي\nالروابط فيما بينها، كل شيء، كان مدروساً بدقة متناهية حد الذهول.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">لا أعلم كيف يتمكن الكاتب من أن يفاجئ قارئه في\nكل لحظة بما لم يكن في الحسبان، بالأحرى، بما ما لا يقتدر القارئ أن يكون في\nحسبانه من مسار الرواية! فتناغم الرواية، كيف تمكن الكاتب من تصوير أحداثها بتلك\nالسلاسة و التسلسل غير متوقعة، تجعل القارئ مذهولاً دوماً! \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">في الروايات، قليلون أولئك الذين يتمكنون من أن\nيدمجوا بين زمنين حاصلين، ربما ثلاث أو أكثر، أياً كانت طريقة الدمج تلك، في سياق\nالرواية، دون أن يربكوا القارئ و دون أن يستنكر القارئ لحظة قراءته متسائلاً عن\nالوقت الذي هو فيه الآن. لكن، غيوم ميسو، كان متمكناً تماماً من ذلك، متمكناً للحد\nالذي يتراءى للقارئ أنه في وسط الحدث مسافراً عبر الزمن متنقلاً بين الأزمان في\nسياق الرواية دون جهدٍ أو محاولة منه بالتشبث بما يساعده على التوازن. فالكاتب،\nيمنح القارئ كل التوازن الممكن، من غير ارباك و لا تشتيت له، يمنحه حرية التنقل و\nالحركة عبر الأزمان و بسلاسة تامة دون اختلالٍ في التوازن.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">رغم ذلك، رغم كثافة الرواية، كان الكاتب ذكياً\nجداً بشكل فذ، فيما يروي. أحداثٍ متكاملة وحسب، دون دس مشاهدٍ و أحداثٍ، القارئ في\nغنى عنها تماماً. فالكاتب في \"لأنني أحبك\"، كان يروي وحسب، المهم من\nالرواية، و كأنه قد سبق له و قرأ رواية ذات الكثير من الصفحات الهائلة آتياً\nللقارئ من الرواية التي قرأها بشكل جميل برواية مختصرة، ليس وكأنما هو كاتبها الذي\nكتبها. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">مع ذلك، البارعُ وحده قادرٌ على أن يروي مشهداً\nواحدة من عدة زوايا و كأنه كاميرا، دون أن يسبب للقارئ شعوراً \"أوه، أظنني قد\nسبق و قرأت هذا المقطع!\". كان غيوم ميسو من البراعة ما يمكنه من فعل ذلك في\nمشاهد عدة في هذه الرواية. فيروي المشهد أكثر من مرة، و كأنه يروي مشاهد عدة، دون\nأن يظن القارئ و بأنه يكرر القراءة، إنما بدلاً من ذلك يمنحه شعوراً بأنه يقرأ\nمشهداً قائلاً في نفسه \"أظن أن مشهداً كهذا حصل في حياتي ذات مرة!\"، دون\nأن يعلم في ذات اللحظة أنه قد سبق و قرأ المشهد بطريقة أخرى في الرواية.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">كذلك، الكاتب، لم يجعل القارئ ينخرط في قصة ما،\nحدثٍ ما، بشكل طفيلي! و إنما كان الكاتب يأخذ بيد القارئ ليدخله في هذه القصة من\nالباب الصحيح و يخرجه من القصة من الباب الصحيح كذلك. فلا يشعر القارئ في أي لحظة\nمن الرواية و كأنه دخيل في القصة، متطفلٌ ما على القصة و خصوصية الرواية بقراءته\nتلك. و إنما الكاتب يجعل القارئ يكون مع القصة، جزء منها، و لا يغادرها من غير أن\nتكتمل به؛ و فعل شيء كهذا مع القارئ، استثنائيّ بحد ذاته. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">في شأن الأحداث الروائية أقول، ما لم تستطيع حل\nالمشكلة التي تصنعها، فلا تصنعها من فضلك.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">غيوم ميسو، كان متمكناً جداً من حل كل مشكلة\nصنعها في الرواية. فالرواية، لا تترك في نفس القارئ عدم تكامل بشأن أمر ما لم يكتمل\nفي الرواية. فالكاتب كان يحل بطريقة ما كل مشكلة يصنعها في الرواية، و لا يترك أي\nمشكلة دونما حل قبل أن يختم الرواية، محترماً بذلك قارئه. نادرٌ أولئك الكتاب\nالذين يُنهون رواياتهم دونما ترك مشكلة غير محلولة كما فعلها غيوم ميسو في هذه\nالرواية \"لأنني أحبك\"!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">أن تعالج قضية ما، على شكل رواية، ليس شرطاً، و\nإنما أن تطرح قضية ما على شكل رواية هو المهم من ذلك. هنا، في \"لأنني\nأحبك\". كان الكاتب ذكياً جداً في طرح القضية التي أراد من قُرائه أن ينتبهوا\nإليها دونما أن يشعرهم و كأن الأمر درسٌ مستهلك. فالكاتب في الرواية، كان يطرح\nالقضية التي أرادها على شاكلة غير علمية، بحتة، أو ما شابه. فخلق الرواية، على هذه\nالشاكلة، مزيج من الواقع، الخيال، الخرافة، الحقيقة، كل شيء، كان أمراً ممتعاً\nمبهراً بحد ذاته في طرح القضية دون أن يمنح القارئ شعوراً بالإيضاح القاتل للهدف\nالمراد من الرواية. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">لكن، التنقل بين الفصول، بوضع مقولة في\nبدايتها، كانت لها أثراً سلبياً على الرواية بشكل ما. إذ أنها كانت تخلق ركاكة في\nالتسلسل القرائي لا التسلسل الروائي حتماً. رغم ذلك، لم تكن بالركاكة التي تسيء\nلتقييم الرواية، فكل الإيجابية التي تحملها، كانت كفيلة بأن تنحي تلك الركاكة\nجانباً من غير تسليط ضوء عليها.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">من الرغم من ذلك، قراءة الرواية، رغم أنها على\nوتيرة واحدة عالية جداً دون منعطفاتٍ و انحدارات، تمنح القارئ شعوراً بالسلام،\nالطمأنينة، الهدوء، الأمان، التفكر، و الارتخاء التام. فكيان الرواية رغم بساطتها،\nهائلة بعظمتها. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">إنه ليس من السهل أن لا يكون الكاتب حاضراً في\nسطور الرواية بشخصه ذاته مفسداً ماهية الرواية بذلك، إلا أن غيوم ميسو متمكن من\nذلك بشكل لا نقاش فيه. إلا أنه، دوماً، كان قريباً، راوياً، مقرفصاً، هامساً،\nمتحدثاً، في البداية قائلاً: \"لكي توفر لهم الدهشة، لا تخبر أصدقاءك بما حدث\nفي نهاية هذا الكتاب\". مما يجعله قريباً من قرائه، مخاطباً كأنما كل قارئٍ\nبمفرده على انعزال؛ حتى نهاية الرواية، كان متواجداً قريباً من قارئه بشكل لطيف\nدون أن يفسد بتواجده هيكلية الرواية.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;\nfont-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">لذا، يا قراء، حينما تقرؤون \"لأنني\nأحبك\"، لا تتوقفوا عن القراءة لأي سببٍ كان. فهي من الروايات التي يفضل أن\nتقرأ بجلسة واحدة لتكتمل ماهيتها لدى القارئ. فالتوقف عن القراءة و معاودة\nاستكمالها، تكسر شيئاً ليس يسيراً من ماهيتها، و تشوهه من غير أن يعلم القارئ\nبذلك. لهذا، أتموا قراءة \"لأنني أحبك\" لغيوم ميسو في جلسة واحدة دون\nتوقف حتماً. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:18.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Adobe Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>","2016-02-13T23:43:21.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},64323,"عائشة محمد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F64323\u002Fmedia\u002F63124\u002Fraffy-ws-1455154400-mePNG",{"id":50,"rating":51,"body":52,"createdAt":53,"user":54},25245,4,"أفقدني جنوني!!! لم أتوقع أي شيء سوى ما قبل النهاية بقليل أن .. هو .. ! ولن أخبركم لأن غيوم ميسو طلب ألا نخبر أحدًا بشيء في الرواية\u003Cbr \u002F>حب - إنسانية - جمال داخلي - روح\u003Cbr \u002F>رائعة","2015-10-17T10:38:20.000Z",{"id":55,"displayName":56,"username":56,"avatarUrl":57},56998,"أحمد جابر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F56998\u002Fmedia\u002F55294\u002Foig034bi70546720amlofh4c.jpg",{"id":59,"rating":15,"body":60,"createdAt":61,"user":62},15494,"الجميل فى هذه الرواية هى نهايتها مشوقة وممتعة","2014-11-19T00:34:11.000Z",{"id":63,"displayName":64,"username":64,"avatarUrl":65},37362,"امل في بكرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F37362\u002Fmedia\u002F34101\u002F6jnjec1ljh8nk87ejamfg5m4.jpg",{"id":67,"rating":15,"body":68,"createdAt":69,"user":70},10277,"من اجمل الكتب التي قرأتها ... رواية انسانية و مشوقة جدا\n","2014-06-15T17:40:44.000Z",{"id":71,"displayName":72,"username":72,"avatarUrl":73},29198,"Sahar Madarmeh","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F29198\u002Fmedia\u002F25491\u002Fmfe4a3inaf4idk35egfao3l27.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":75,"bio":76,"bioShort":77},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1240\u002Fmedia\u002F8027\u002FGuillaume_Musso_20090315_Salon_du_livre_2.jpg","ولد غيوم ميسو في السادس من جوان عام 1974 في فرنسا, و هو اليوم واحدا من أشهر مؤلفيها, و تحتل كتبه قوائم أفضل المبيعات هذه الأيام. دأب ميسو منذ طفولته على قراءة الكتب و المسرحيات, حتى أصبحت لديه قناعة حقيقية بأنه سوف يكون روائيا يوما ما.   غادر ميسو بلده إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشر, وأقام في ولاية نيويورك لعدة أشهر مع بعض المغتربين, معتمدا على بيع الآيس كريم كوسيلة لاكتساب رزقه! عاد إلى وطنه فرنسا و عقله مليء بأفكار عديدة للروايات.   صدرت أولى رواياته في 2001 ولم تحقق النجاح المطلوب, ثم تتابعت أعماله الناجحة بعد ذلك حتى صار من أشهر مؤلفي فرنسا. ترجمت بعض رواياته إلى أكثر من عشرين لغة.","ولد غيوم ميسو في السادس من جوان عام 1974 في فرنسا, و هو اليوم واحدا من أشهر مؤلفيها, و تحتل كتبه قوائم أفضل المبيعات هذه الأيام. دأب ميسو منذ طفولته على قراءة الكتب و المسرحيات, حتى أصبحت لديه قناعة ح",[79,82,85],{"id":80,"text":81,"authorName":10},42397,"أمر غريب يقال اننا في لحظات الموت علي نحو متسارع نري مجددا اللحظات المهمة من وجودنا",{"id":83,"text":84,"authorName":10},51291,"“عندما تنظر إلي نفسك فى المرآة وترغب في أن تحطمها فليست المرآة هي ما يجب أن يحطم لكن أنت من يجب أن يتغير” ",{"id":86,"text":87,"authorName":10},51290,"“ليس ثمة جرح لا يمكن التخلص منه. إنني عميق الاقتناع بذلك: بوسع الناس أن يحولوا ندوبهم إلى قوة ,وليس ذلك بالأمر السحري .يستغرق ذلك بعض الوقت وغالبا لا يشفون بالكامل .لا يختفى الألم بالكامل.. حقا انه يبقى جاثما فى اعماقنا الا أنه يجعلنا نواصل الحياة ونواصل طريقنا” ",[89,96,102,108,114,121,128,134],{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89696,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":10,"avgRating":100,"views":101},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30566,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":51,"views":107},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23627,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":51,"views":113},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23534,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"avgRating":119,"views":120},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21639,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"avgRating":126,"views":127},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20930,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"avgRating":100,"views":133},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15390,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"avgRating":34,"views":139},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15292,{"books":141},[142,145,152,160,168,175,182,190],{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":10,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":101},71,326,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":10,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12380,{"id":153,"title":154,"coverUrl":155,"authorName":156,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14491,{"id":161,"title":162,"coverUrl":163,"authorName":164,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10687,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":25,"ratingsCount":172,"readsCount":173,"views":174},178168,"فتاة من ورق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178168861871.gif",15,47,6932,{"id":176,"title":177,"coverUrl":178,"authorName":25,"ratingsCount":179,"readsCount":180,"views":181},818,"وبعد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_66d1c4455.gif",13,45,4851,{"id":183,"title":184,"coverUrl":185,"authorName":186,"ratingsCount":187,"readsCount":188,"views":189},197467,"أنقذني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1974677647911401397395.gif","محمد التهامي العماري",6,17,2531,{"id":191,"title":192,"coverUrl":193,"authorName":25,"ratingsCount":51,"readsCount":179,"views":194},240469,"غداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2404699640421445701444.jpg",1965]