
معارك التنويريين والأصوليين في أوروبا
تأليف هاشم صالح
عن الكتاب
شكّل عصر التنوير بدايةً لنهضة أوروبا وتفوّقها، ولم يتحقّق إلا بعد صراعات بين الإنفتاح والتجديد من جهة، والتقاليد والهيكليّات المتوارثة من جهةٍ أخرى، وشمل الصراع أيضاً السلطات الدينية القائمة. يبيّن هذا الكتاب أسباب الصدام بين الأصوليّة الكاثوليكية والروح العلمية المتوثّبة نحو الحداثة، مستنداً إلى كبار المفكّرين أمثال ديكارت، روسو، فولتير، كنط، هيجل، سبينوزا... ويؤكّد الكاتب، من خلال إستعراض الخطوط العريضة لهذه المغامرة الفكرية، أهمّية الإنفجار الفكري الذي يسبق الإنفجار السياسي، ودور المعارك الفكرية في التغيير، ويتساءل عن موقع العرب اليوم من هذه الإشكالية بعد الإنفجار الكبير للظاهرة الأصولية.
عن المؤلف

هاشم صالح (1950- ) كاتب وباحث ومفكر ومترجم تنويري سوري، ويعد من أبرز المفكرين التنويريين العرب يهتم في قضايا التجديد الديني ونقد الأصولية ويناقش قضايا الحداثة وما بعدها، يكتب في جريدة الشرق الأوسط، عا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








