
المنطلق
تأليف محمد أحمد الراشد
عن الكتاب
يا داعية الإسلام.. فقد قيل: إن قائل الحكمة وسامعها شريكان، أولاهما بها من حققها بعمله، فحقق هذه الحكم بعملك تكن أولى بها، وأجدر أن تنسب إليك. وإبدأ بإصلاح نفسك يصلح الذين معك من ناشئة الدعوة، فإنها وصية الإمام الشافعي، أرشد بها مؤدب أولاد هارون الرشيد، فقال: (ليكن أول ما تبدأ به إصلاح أولاد أمير المؤمنين: إصلاحك نفسك، فإن أعنتهم معقودة بيدك، فالحسن عندهم ما تستحسنه، والقبيح عندهم ما تركته)، فانظر إلى قوله: القبيح عندهم ما تركته! لم يقل: القبيح عندهم ما قلت لهم إنه قبيح، بل ما لم تعمل به ولم تقربه، وقد سئل الإمام أحمد عن: الرجل يكثر من كتابة الحديث وطلبه، أيسوغ له ذلك؟ فقال: (ينبغي أن يكثر العمل به على قدر زيادته في الطلب)، وهذه الصفحات زيادة في العلم، سوغت لنفسك حيازتها، فوجبت عليك زكاتها، على مذهب الإمام أحمد. فامض قدماً، واقتحم.....
عن المؤلف

هو عبد المنعم صالح العلي العزيداعية إسلامي وأحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في العراق ، تتلمذ على يد الكثير من علماء بغداد ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ العلامة محمد القزلجي، وهاجر بعد حرب الخليج ا
اقتباسات من الكتاب
الدين هو السنة الكونية التي وضعها الله للناس كما وضع السنن الكونية الاخرى للشمس والقمر والحيوان والنبات
— محمد أحمد الراشد






