
الإسلام والحداثة (تجربة محمد عبده)
تأليف عبد الرزاق عيد
عن الكتاب
لماذا نختار الإمام محمد عبده ليكون موضوع بحث وقراءة في هذا الزمن العاصف عربياً وإسلامياً؟ ماذا يمكن أن يقدم لنا فكر الإمام، وهو الذي ينتمي ولادة إلى القرن التاسع عشر ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين؟ هل يمكن لأزهري توفي قبل أكثر من قرن، أن يكون إماماً للحداثة والشرعية الدستورية، في حين نرى عالمنا يتقهقر باتجاه الماضوية التقليدية والاستبداد والفكر السلفي والأصوليات، متخلياً عن مكتسبات التحديث والحداثة؟ كيف يمكن لرجل دين تولى منصب مفتي الديار المصرية أن يضطلع بهذا الدور النهضوي التنويري الهائل الذي يبرهن على راهنيته بل وطليعيته حتى اليوم؟ يتناول هذا الكتاب التجربة الفكرية للإمام محمد عبده التي شخصت الجذر التاريخي لهزيمة المسلمين أمام أوروبا متمثلاً بالسؤال الحضاري: لماذا تقدم الغرب وتأخرنا نحن؟
عن المؤلف
عبد الرزاق عيد (10 سبتمبر 1950 -) كاتب ومفكر وباحث وسياسي سوري. نشط في معارضة النظام من قبل اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011 من خلال لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق، كما يترأس المجلس الوطني لاع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






