
المدونة الكبرى
تأليف مالك بن أنس
عن الكتاب
العلماء على تنوع مؤلفاتهم الفقهية ، وتزاحم هممهم العلية، تختلف مدوناتهم باختلاف مشاربهم واتجاه فقههم: فمنهم من ألف في دائرة مذهبه وما زاد، ومنهم من ألف في دائرة المذاهب الفقهية المنتشرة في الامصار، ومنهم من كان كذلك مبينا أدلة الخلاف ووجوه الاستدلال، ومنهم من ألف على سبيل الاجتهاد والتحقيق وتحرير الوقائع وسوق الأدلة لذلك. وكان من أهم هذه المؤلفات "مدونة الإمام مالك" رحمه الله ، فإنها من اكثر الكتب في مذهبه نفعا، وأولها وأحكمها صنعا، وأحسنها فقها وصنعا، واتقنها جمعا ، بل هي أصل علم المالكيين- وهم منتشرون في بلاد كثيرة- وهى مقدمة عندهم على غيرها من الدواوين بعد موطا الإمام مالك رحمه الله. ولما كانت الأحكام الفقهية تستنبط من الكتاب والسنة وكان الكتاب محفوظا وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم منها ما هو ثابت ومنها ما يغلب على الظن عدم ثبوته.. فقد انبرى الجهابذه من أئمة الحديث- على مر العصور - للزود عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتمييز صحيحها من سقيمها حسبة لوجه الله تعالى ونصحا لهذه الأمة ، حتى ترد نبع الشريعة صافيا زلالا. ورغبة منا في اقتفاء آثار هؤلاء الأئمة ونصحا لعامة الأمة راينا ان نصرب بسهم في تمييز صحيح الأدلة من سقيمها في كتب الفقه المشهورة فوقع اختيارنا على "مدونة الإمام مالك" نظرا لأهميتها لاسيما ولا توجد منها طبعة محققة الاحاديث.
عن المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري المدني. (93-179هـ / 711-795م) فقيه ومحدِّث مسلم، وثاني الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب المالكي في الفقه الإسلامي. اشتُه
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






