
معاداة العولمة في الشرق الأوسط
تأليف البنك الدولي
عن الكتاب
هناك اتجاه عام تؤكد عليه الأوراق التي يتم عرضها في هذا العدد، بأن العولمة تمثل حالة سيئة يجب مقاومتها، وتتم معاداتها في معظم الأحيان، فالورقة الأولى تؤكد على أن المواقف قد تباينت تجاه العولمة بين مبشر بأنها تمثل الخلاص ومحذر من أنها بمثابة لعنة على العالم، وكان موقف الدول الإسلامية على وجه الخصوص إزاء كل ما تجلبه العولمة محل جدل شديد.أما جريفيل فيقول أن نظرة فاحصة للعالم الإسلامي تكشف عن أن هذا العالم في الواقع يشارك بفاعلية في العمليات المختلفة للعولمة، وربما حتى أكثر من مناطق أخرى عديدة في العالم، وأن الحركات الإسلامية هي محرك من محركات العولمة وأصبح العالم الإسلامي نفسه مثل "قرية إسلامية" أساساً بسبب أنشطة الجماعات الإسلامية، ويضيف أن مسألة التعامل مع العولمة على أنها عملية تغريب (أي تحول إلى المفاهيم الغربية) هي مسألة تتجاهل تماماً تجربة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة. أما التقرير الثالث الذي أعد في البنك الدولي، فإنه يتعامل مع المسألة بمنطق مختلف يشير في الحقيقة إلى ما يجب فهو مؤكد أن مصطلح "العولمة" قد اكتسب زخماً انفعالياً هائلاً، فالعولمة يراها البعض عملية نافعة ومفتاح إلى التنمية الإقتصادية العالمية في المستقبل، وأنها كذلك حتمية ولا يمكن الرجوع عنها في حين ينظر إليها أخرون نظرة عداء وبالأحرى خوف لاعتقادهم أنها تزيد التفاوت وعدم المساواة داخل الأمم وفيما بينها وتهدد فرص العمل ومستويات المعيشة وتعوق التقدم الإجتماعي.... ويعلق على كل ذلك الأستاذ "صلاح عيسى" المثقف المصري البارز، رئيس تحرير صحيفة القاهرة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








