
الدولة بين نظريات التحديث و التبعية
تأليف أحمد زايد
عن الكتاب
آثرت في هذه الطبعة الجديدة ان اغير عنوان الكتاب لكي يصبح "الدولة بين نظريات التحديث والتبعية". والحقيقة ان هذا العنوان الأخير يناسب مضمون الكتاب على نحو افضل. هذا بجانب ان مفهوم العالم الثالث الآن يكاد يصبح مفهوما تاريخيا. لذلك فانني قد وجدت ان العنوان الجديد ربما يكون اكثر دلالة على مضمون الكتاب وقد اضفت في هذه الطبقة فصلا جديدا يلخص كل الجدل الدائر حول الدولة ويناقش الدور التنميو للدولة وهو موضوع اصبح الان على راس الموضوعات في دراسة الدولة الحديثة فبالرغم من التحولات الاقتصادية والسياسية التى ادت إلى تراجع دور الدلة الاقتصادي وإلى تراجع تدخلها في إدارة المشروعات والخدمات فإن أى مشروع وطني للتمنية لن يتحقق له النجاح الا إذا نبع من فلسفة للدولة، ومن أهدافها المعلنة وإلا إذا رعته الدولة بالعناية والمتابعة والتمويل (أحيانا) والرقابة فمهما حدث من تغيرات ومن تحولات فسوف تبقى الدولة هى الاطار القانوني والفكري الذي تدور في فكله كل المبادرات والتغيرات.
عن المؤلف
التخصص: علم الاجتماع السياسي والنظرية الاجتماعيةالمؤهلات الدراسية :- درجة الليسانس في الآداب قسم الاجتماع، جامعة القاهرة 1972.- ماجستير في علم الاجتماع– جامعة القاهرة 1976.- دكتوراه في علم الاجتماع– ج
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








