
هي.. هكذا كيف نفهم الأشياء من حولنا (الجزء الثاني)
تأليف عبد الكريم بكار
عن الكتاب
إنني أشعر أن لدى الناس اليوم تشوقًا عظيمًا لفهم الأسس والأطر والجذور والطبائع لكل ما يحيط بهم، وكل ما يتعاملون معه، وهذا التشوق في نظري هو تطور طبيعي؛ فالوعي الإنساني يقع في حيرة وارتباك شديد حيال هذا الطوفان الهائل من الأفكار والمعلومات والمعطيات المعرفية الوافدة من كل مكان، ولن يجد شيئًا يستند إليه في تحسين كفاءته أفضل من فهم السنن الربانية وطبائع الأشياء وطبائع التداعيات التي تربط بين الأحداث المختلفة. وألاحظ إلى جانب هذا إقبالًا منقطع النظير على الاهتمام بالمقولات والعبارات القصيرة التي تنطوي على حكمة أو فكرة راقية أو قانون أخلاقي أو اجتماعي، وهذا يعبر في الحقيقة عن رغبة عميقة لدى الناس في الإمساك بشيء محدد يستخلصونه من طوفان المعرفة الجارف. إن الهدف النهائي من وراء هذا الكتاب هو توفير أسس وأطر لفهم التاريخ والواقع والتنبؤ بالمستقبل في حالة شح المعلومات وفي حالة اضطرابها وتقاطع بعضها مع بعض.
عن المؤلف

عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م_ 1370هـ. الدراسة والشهادات العلمية: 1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م _
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








