تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب التحليل النفسي للرجولة والأنوثة من فرويد إلى لاكان
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

التحليل النفسي للرجولة والأنوثة من فرويد إلى لاكان

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٢٥
سنة النشر
2004
ISBN
995343879X
التصنيف
علم النفس
المطالعات
٦١٤

عن الكتاب

كاد التحليل النفسي أن ينطفئ لولا ظهور جاك لا كان في أوائل الخمسينات. تلامذة فرويد كانوا لا يزالون تحت تأثير سلطة ونفوذ المعلم الأكبر، مما جعلهم يبتعدون عن كل قدرة في الاستنباط والإبداع، فوقعوا فريسة ما يسمى بالأنا الأعلى التحليلي، ولم يبق لهم سوى التقليد مما أفرغ العمل التحليلي من قوته الخلاقة وديناميكيته الناجعة فأصبح هيكلية نظرية. من هذا المنطلق اعتبر لا كان أن العودة إلى فرويد هي السبيل الوحيد لتصحيح المسار التحليلي، لأن التحليل النفسي يتخطى فضيلته العلاجية، لكي يطال كل نشاط فمري في أي حقل وجد. ويبقى نموذج فرويد في مساره السبيل الوحيد لكل من اتبعه أن يكتشف الحقائق التي توصل إليها. الحقيقة ليست مطلقة إنما بالدرجة الأولى هي حقيقة تكمن في اللاوعي بحكم المكبوت. وإن غابت عن الوعي فهي تستمر بالتحكم بتصرفات الإنسان ومسكله، وتفرز العوارض المرضية. موضوع التحليل النفسي يكمن في هذه الحقيقة التي اكتشفها فرويد ثم لا كان بعده، والتي تتجسد في موضوع الرغبة، والأنا خلافاً لما كان يتصور البعض تضللنا عن طريق التماهيات الآنية والمخيالية. الجديد عند لاكان يعبر عن ذاته ويصبو دائماً إلى بلوغ حقيقتها وصدقيتها من خلال علاقته بالآخر الذي يسميه لاكان بالكبير للتمييز بينه وبين الصغير أي القرين، فهذا منحى فكري ديناميكي معتمد على الرغبة التي تحركه في الحياة وتضمن له المتعة، وهو منحى مغاير تماماً لما يسمى بسيكولوجية الأنا. ولا عجب في أن يواجه التحليل النفسي مقاومة شديدة لا سيما في مجتمعنا العربي: أولاً لأن لغة الحب ممنوعة، ثانياً لأن الاعتزاز بالأنا قد تزعزع بعدما تبين أن حقيقتها تكمن في اللاوعي حيث لا سلطة عليه سوى قول الحق والحقيقة. كل ذلك شرحه البروفيسور عدنان حب الله بأسلوب مبسط: السهل الممتنع، وهو تلميذ لاكان، كي يبين تواصله مع فرويد.

عن المؤلف

عدنان حب الله
عدنان حب الله

مواليد : : بيروت – الرملة البيضاءالجنسية : فرنسية - لبنانيةالاختصــاص 1- الطب النفساني، التحليل النفسي /Psychiatry, Psychoanalysis / Psychiatrie, Psychanalyse الممارســات المهن

اقتباسات من الكتاب

المرأة تتماهى بجسدها بالفالوس. و يصبح لمعانه المحرك لرغبة الرجل بامتلاكها، و في هذا الإمتلاك تكمن رغبتها بالرجل، من حيث إن العملية تعني في حد ذاتها إبقاء هذه الرغبة معلقة، كي يضحي على معبدها بما يعادل المراهنة. لذلك نرى دائما أن رغبة المرأة تكمن بالرفض المشروط، و رغبة الرجل بالعطاء المشروط (أي أن تبقى له وحده).

— عدنان حب الله

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!