تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فلنبدأ بأنفسنا
مجاني

فلنبدأ بأنفسنا

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
١٧٥
سنة النشر
2008
ISBN
9789774560603
المطالعات
٤٬٤١٩

عن الكتاب

فمنذ فترة ليست بالقصيرة والكثير منا يشعر بمرارة شديدة لا تكاد تفارقه بسبب ما نرى ونسمع عن كوارث متلاحقة تصيب المسلمين في كل مكان. فلقد اشتد الظلام، وازداد حال الأمة سوءاً، وما توقف يوماً سيل دماء المسلمين، واشتد صراخ اليتامى، وبكاء الثكالى، وأنين المعذبين. وازدادت المرارة في الحلق، وما صار للحياة طعم. فهل من نهاية لما نحن فيه؟! وتساءلنا.. متى نصر الله؟؟! فكانت الإجابة بأن وعد الله لا يتخلف. ولكن هل يصلح جيلنا لتلقي نصر الله؟ وهل ينطبق حالنا مع حال عباد الله الذين وعدهم الله بالتمكين في الأرض؟! نظرت إلى نفسي باحثاً عن الإجابة فوجدت واقعاً يبتعد كثيراً عما يريده الله من أهل نصره. فما السبيل للوصول بأنفسنا إلى مستوى جيل النصر والتمكين؟ سألنا وبحثنا فوجدنا أن البداية تتمثل في التحديد الدقيق لعللنا وأمراضنا، وعلى ضوء هذا التحديد يكون العلاج. أو بعبارة أخرى: إن الله عز وجل قد وضع شروطاً لنصرة عباده من استكملها صار أهلاً لتلقي هذا النصر. هذه الشروط قد استكملتها أجيال سابقة فمكنها الله في الأرض. فإذا ما أردنا أن نكون مثل هؤلاء فلنبدأ بما بدأوا به... وهذه الصفحات ما هي إلا محاولة ألقيت فيها الضوء على سبيل ما أجملته في هذه المقدمة. فتحدثت في الفصل الأول عن شروط النصر. وفي الفصل الثاني ذكرت الكثير من صفات عباد الله المؤهلين لتلقي نصره، وتحدثت في الفصل الثالث عن واقعنا وما آل إليه حالنا. وكان تصور العلاج في الفصل الرابع. أما الفصل الخامس ففيه بعض وصايا المربين. وأخيراً ختمت الكتاب بنموذج لورد محاسبة النفس.

عن المؤلف

مجدي الهلالي
مجدي الهلالي

الدكتور مجدي الهلاليطبيب تحاليل طبية، وداعية مصري، من أعلام الدعوة الإسلامية والإخوان المسلمين بمصر، كان له دور فى العمل الطلابى أثناء دراسته الجامعية، اتجه إلى التأليف، فقدم عشرات الكتب فى الدعوة و ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!