
كشف الشبهات
عن الكتاب
كتاب جليل يكشف شبهات الكفار والمشركين ويبطل عبادتهم، بدأ المؤلف بتعريف التوحيد، ثم شرع في الرد على شبهات الكفار في عبادتهم لغير الله تعالى، وأن ذلك مما أوجب قتال النبي صلى الله عليه وسلم لهم ليكون الدين كله لله، وبين أن الله لم يبعث نبياً بالتوحيد إلا جعل له أعداء ولهم حجج وعلوم وبراهين؛ مما يوجب على المسلم أن يتعلم من دين الله ما يصير لـه سلاحاً يقاتل به هؤلاء الشياطين ويرد عليهم باطلهم، وبين الشيخ وأوضح رداً على كل شبهة من شبهاتهم فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً.
عن المؤلف
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان آل مشرف التميمي عالم دين وداعية ومصلح إسلامي سني. توجه محمد ابن عبد الوهاب للرحلة في طلب العلم فرحل إلى مكة والمدينة والبصرة غير مرة، طلباً للعلم. ولم يتمكن من الرحلة إلى
اقتباسات من الكتاب
إن الأولين يعبدون أُناساً صالحين من الملائكة والأنبياء والأولياء، أما هؤلاء فيعبدون أُناساً من أفجر الناس، وهم يعترفون بذلك، فالذين يسمونهم الأقطاب والأغواث لا يصلّون ولا يصومون ولا يتنزهون عن الزنا واللواط والفاحشة؛ لأنهم بزعمهم ليس عليهم تكاليف، فليس عليهم حرامٌ ولا حلال، إنما هذا للعوام فقط. وهم يعترفون أن سادتهم لا يصلون ولا يصومون، وأنهم لا يتورعون عن فاحشة، ومع هذا يعبدونهم، بل يعبدون أُناساً من أفجر الناس: كالحلاج، وابن عربي، والرفاعي، والبدوي، وغيرهم.
— محمد بن عبد الوهاب التميمي
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






