
الروض الباسم في شمائل المصطفى أبي القاسم صلى الله عليه وسلم
عن الكتاب
الأمة التي حازت قصب السبق في نيل مراتب السؤدد والكرامة، والعزة والسيادة والفخار، ما كان لها ان تصل إلى تلك الرتبة لولا كتاب ربها، والتمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. فهو الذي قال عنه رب العزة في كتابه الكريم: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثياً) الأحزاب: 21. فالأسوة في الرسول صلى الله عليه وسلم الاقتداء به، والاتباع لسنته، وترك مخالفته في قول أو فعل. فاطيعوا الله في فرائضه والرسول في سنته. فهل يكون الاتباع بغير هذين المصدرين الذين هما روح هذا الدين, والسبيل القويم لجنان رب العالمين, فالقرآن دستور المسلم، والسنة الشرح العملي لهذا الدستور. وهذا الكتاب يتحدث عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم التي جمعها الإمام المناوي في مصنفه من الأخاديث الشريفة وما نقله الصحابة الكرام وأئمة السلف العظام. حيث نلحظ فيها جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق والخلق, لأن تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربه، وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه. فتقوى الله توجب له محبة الله وحسن الخلق والخلق يدعو الناس الى محبته.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






