
مدارج السالكين بين منازل "إياك نعبدوا وإياك نستعين"
عن الكتاب
هذا كتاب (مدارج السالكين) من أجلِّ الكتب التي خاطبت قلب الإنسان، فقد تناول فيه مؤلفه الإمام (ابن القيم) حديثاً شائقاً عن القلوب وأمراضها، والنفوس وعيوبها، وبسط فيها طرائق عدة لعلاج تلك الأمراض والعيوب، فما أحوجنا نحن المسلمين إلى مثل هذا السفر الجليل، وقد صدأت القلوب وتغشاها الران، فتكاثفت عليها الحجب حتى كادت تنقطع عن طريقها إلى رب العالمين، فنسأل الله العفو والعافية. وقد نبه فيه الإمام على الاعتناء بتطهير القلوب وتصفية الاعمال من الشوائب، ورياضة لانفوس على الخير بالاجتهاد في العبادة والمداومة عليها، والإلحاح في الأدعية والأذكار، وتهذيب النفوس من سوء الأخلاق، والزهد في الدنيا، هذا وقد عمد ابن القيم إلى أصل أصيل من أصول الصوفية، وهو كتاب (منازل السائرين) وهو لعلم من أعلامه وهو الشيخ (إسماعيل الهروي) فبين مقصده، ووضح منهجه، ونبه على ما احتواه من زلة قدم، فتعقبه من غير تجريح أو تهويل، ولا توبيخ أو تهليل، ونبه على ما في كلام هؤلاء القوم من الشطحات، وعلى ما احتواه من ترهات.
عن المؤلف

من أعلام الإصلاح الديني الإسلامي في القرن الثامن الهجري. ولد في دمشق من أبويين كرديين ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي الذي هو ايضاً من ابويين كرديين وتأثر به. كانت مهنته الإمامة بالجوزية. التدريس بالصدر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس





