
البابا والإسلام "رد على البابا بنديكت السادس عشر في كلمته في ألمانيا التي أساء بها إلى الإسلام"
تأليف يوسف القرضاوي
عن الكتاب
فوجئت وفوجئ المسلمون كافة- بل فوجئ العالم كله- في الغرب والشرق، بكلمات البابا بنديكت السادس عشر التي أساءت إلى الإسلام، في عقيدته، وفي شريعته، وفي شخص نبيه عليه الصلاة والسلام. واعتبر المسلمون عامة: أن هجوم البابا على الإسلام لم يكن له مبرر يقتضيه إطلاقًا، إذ لم يصدر من المسلمين شيء يوجب توجيه هذه الهجمة إلى الإسلام. وحين أظهر العالم الإسلامي غضبه على هذه الكلمات المسيئة، ومنها: ما أصدره الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من بيانات زعم البابا أنه ناقل، وكما يقول علماؤنا: ناقل الكفر ليس بكافر. ولكنه نقل هذا الكلام مستشهدًا به، ولهذا لم يرد عليه.
عن المؤلف

يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926)، أحد أبرز العلماء السنة في العصر الحديث، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






